شعر:سمر خالد.وأظلُّ أبحثُ عن سماء

alsahafa-24-12-2016-45وهتفت في الطيف الملاحق في دمي
وهتفت في المقروء في كفي
وأوردتي ومحبوساً بصدقٍ في فمي
وهتفت في رئتي: افهميني …!!!
وهتفت في قلبي المعذبِ
في الصّدى المتلعثمِ
وصرخت لا ..
لا لن أطيق العيش في عنق الهواء
فالأرض تأبى أن أكون أنا إليها ..
وأنا أظل شريدةً في البحث عن أرضٍ/سماء ..
مجذوبةً ألقاً معلقةً بذيّاك الهواء ..
وأظل أحمل مثقل الأطياف في كفي يناقشني
يناقضني
حنيني والبكاء…
وأظل أبحث عن سماء
في هذه الأرض التي كم عزّ فيها دونما الحب اللقاء …
وأظل أنقل ساحتي الولهى
فبين النبضِ
بين الكف يقتلني الظمأ
والأرض لا ريٌّ يداعبها ولا آلٌ لماء …
أوّاهُ كيف يطيق طفلُ الحب عيشاً في جفاء ..
بل كيف يحياالحبّ فوق الأرض من عشق السماء
والقلب يهتف نبضُهُ فالقلب جاء
قد عاد متلحفاًإذن بعض البطولة مستقيما بعض أنفاس المساء
لا ريّ ينقله لدنيا الحس إذ
ما من حنين لا رواء
كيف الحياة ؟!.
يتساءلُ القلب العليلُ معلّلاً
والعين ينكرها الرجاء …..
تأبى التكسر لهفةً بين المداخل في ألق
تأبى بها الأحداق لهفاً من غشاوات اللقاء
وأظل أبحث في دجاوات الطرق ..
في الحب أو بعض الأفق
عن ما هو القلب المعذب؟؟؟
عن عناوين الهدايةِ
عن رؤى الإحساس تنكره القلوبُ
يفر من قلبي الأرق
والكسر عاد يبيد يهدم إذ هنا عين تراقب في الأفق
وأظل أمشي في الهواء …
لا لامست قدمي السماء لا حط قلبي في الأفق
متعلق أنا في عناء …
فالروح في بعدالألق
والجسم يمشي في خواء
والقلب أرقه الأرق
لا عاد يوما مؤتلق
إنّي أراهُ بكل حين يحترق ..
وأعود أمشي
لا لامست قدمي السماء لا حط قلبي في الأفق
وأظل في ما بين أرض وسماء
أنا أنتفض
روحاً معلقةً تأرجح في الهواء بلا رجاء
لا لامست كفي السماء ولا بقيت
ومقلتي كالغيث تمطر كل ماء
أوّاهُ كيف يطيق طفل الحب عيشاً في جفاء
بل.. كيف يحيا الآن فوق الأرض من عشق السماء؟؟؟