الهلال بين الفرنسيين كافالي ولافاني

426*الهلال استعداداً لمنافسات الموسم الماضي المحلية والافريقية بدأ اعداده مبكراً بمعسكر داخلي ثم خارجي بتونس تحت اشراف المدرب الفرنسي كافالي وأدى الفريق عددا من المباريات الودية بتونس الخضراء ثم بالخرطوم وغادر لبورتسودان وادى مباراة ودية امام فريق قورماهيا الكيني على شرف مهرجان السياحة والتسوق بالبحر الاحمر وخسر الهلال من الفريق الكيني صفر/1 وبعد شهرين تقريباً من تولي الفرنسي كافالي لمهمة التدريب بالهلال تمت اقالته تحت حجة عدم الكفاءة و خلق فريق متجانس واستعان الهلال بعد ذلك بالمدرب المصري طارق العشري الذي عمل قبل ذلك بليبيا مدرباً وهو يعرف الاندية الليبية جيداً ولكن ذلك لم يشفع له اذ خرج الهلال من المرحلة الاولى في دوري ابطال افريقيا بواسطة فريق الاهلي طرابلس الليبي .
*خوفي على الهلال هذا الموسم أن يتكرر نفس سيناريو الموسم الماضي رغم ان الفريق بدأ الاعداد مبكراً وبمعسكر خارجي بالعاصمة المصرية القاهرة وحالياً يوالي اعداده وخاض الفريق عددا من المباريات الودية امام الفرق المصرية ومن الصدف أن الذي يشرف على تدريب الفريق حالياً هو المدرب الفرنسي لافاني وكذلك سيؤدي الفريق مباراتيه في الدور الاول وبنسبة كبيرة امام فريق كيني وهو فريق توسكر الذي سيخوض مباراتيه في التمهيدي امام بطل موريشيوص والترشيحات تصب في صالح توسكر لمواجهة الهلال واذا حدث ذلك فعلى «الموج الازرق» أن يحترم الفريق الكيني من واقع مباراته السابقة التي خسرها امام قورماهيا وكذلك من واقع تطور الكرة الكينية التي يحتل منتخبها المركز 89 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم بينما يحل السودان في المركز ال135 اي تتقدم علينا كينيا ب46 مركزاً وهذا رقم كبير يجب أن نعمل له «الف حساب» لأن كرة القدم ما عادت تلعب في اجهزة الاعلام سواء المقروءة او المسموعة او المشاهدة كما يحدث عندنا في السودان من تضخيم للامور فيما يخص فرقنا ومنتخباتنا والتي ما أن تدخل المنافسات الرسمية الا ويتكشف للجمهور الرياضي المغلوب على امره الحقيقة التي كان يخفيها بعض الاعلاميين من خلال رسائلهم التي ينقصها الكثير والتي تعتمد على «الاثارة» بالدرجة الاولى.
*الهلال نجح ومنذ فترة مبكرة في توفير معسكر خارجي تهيئات من خلاله عدد من التجارب المتدرجة امام بعض الفرق المصرية تحت اشراف جهازه الفني بقيادة الفرنسي لافاني فقط يحتاج الفريق بعد العودة الي الخرطوم لتوفير جو معافى بعيداً عن صراعات الاداريين واتباعهم حتى ينطلق الفريق محلياً من اجل المحافظة على لقبي الممتاز وكاس السودان وافريقيا لاحراز كأس ابطال افريقيا وهذا لا يتاتى الا بنبذ الخلافات والالتفاف جميعاً من أجل تحقيق هذه الاهداف.
*ظلت مدينة القضارف ومنذ سنوات متفوقة في منشط الكرة الطائرة اذ تأهل منها فريقان للدوري الممتاز هما ديم حمد والشايقية و السهم والاول استطاع احراز لقب الدوري الممتاز اكثر من مرة ومثل السودان في المحافل الخارجية عربياً وافريقياً وهذا التفوق جاء بعد تضافر جهود الرجال المحبين للكرة الطائرة وبسبب تلك الريادة للقضارف في مجال الكرة الطائرة اصبح لها ممثلون بالاتحاد السوداني للكرة الطائرة بل قادة وهما الرئيس عمر كابو والسكرتير خالد حمد ولكن من المفارقات العجيبة هو انسحاب فريق السهم القضارف من الدوري الممتاز بسبب عدم توفر الامكانات .
*كثير من الاداريين وفي مختلف المناشط يبدأون مسيرتهم بحماس كبير ويتحركون في كل الاتجاهات في سبيل انجاح المشاريع بالاتحاد المعني ولكن ما ان يصلوا الي كراسي الحكم فيه الا وتفتر تلك الهمة ولا ادري هنا هل الوصول للكرسي والتمتع بمخصصاته من سفر ومشاركات خارجية سبب في ذلك ام ماذا؟ وهذا ما ينطبق على ممثلي القضارف في الاتحاد السوداني للكرة الطائرة كابو وحمد اللذين ومهما كانت المبررات هما السبب في انسحاب السهم القضارف ذلك بعد وصولهما الي المركز واهمالهما لفرق منطقتهما!!.