ضم من السودانيين دفع الله الحاج وجوهر وهند الطاهر .مشروع النيل يقدم أغنيات للتعايش السلمي والسلام والمحبة

تأسست فرقة مشروع النيل في أغسطس عام 2011 على يد عالم الموسيقى مينا جرجس والمغنية الأميريكية إثيوبية الأصل ميكليت هاديرو وكان هدف الفرقة هو تعريف العالم بحضارة وطبيعة مواطني حوض النيل والتحديات التي تواجههم عن طريق الموسيقى والتعليم.
وقد ضم المشروع عددا من السودانين ابرزهم العضو المؤسس الموسيقار الفنان دفع الله الحاج الذي قدم تجربة مميزة واسهم في تعريف العالم بالالات الشعبية السودانية وقد شاركت في المشروع من قبل الفنانة جواهر والفنانة هند الطاهر .
ويربط النيل من مصادره الي المنبع، أكثر من 400 مليون شخص، وأحد عشر بلداً ويعد «مشروع النيل» مشروعا تعاونيا فريدا يجمع موسيقيين من بلدان مسار نهر النيل، ليجمع عبر عرض موسيقي رائع شمل الأغاني التي عرفت منذ آلاف السنين كإرث ثقافي وحضاري عظيم, وذلك باستخدام الأنغام العذبة وأصوات فنانين بأكثر من 10 لغات. وعبر هذا المشروع الفني الرائد تتحول الموسيقى التي كانت يوما قديمة لتصبح عصرية متجددة، وتتجاوز أغاني الحب والرومانسية الحواجز الجغرافية واللغوية لتصيغ صداقات وثيقة جديدة.
وتتكون الفرقة من 14 موسيقيا من عدة بلاد إفريقية وهي:بوروندي، ومصر، وإثيوبيا، وكينيا، ورواندا، والسودان، وأوغندا.
وقدمت الفرقة البوم باسم أسوان وهذا يرجع أنه صور في مدينة أسوان في أول حفل لهم هناك في يناير2014. الأغاني مستوحاة من موسيقى دول حوض النيل والآلات الموسيقية المستخدمة هناك.
وتم في أسوان تقديم القيثارة بواسطة العزف السوداني والأوغندي والسمسمية المصرية والطنبورة بينما ظهر الكمان من خلال العزف الإثيوبي والأوغندي. وقام ستة مطربين من المجموعة بأداء 11 أغنية مختلفة اللغات في أسوان. ويتراوح نطاق كلماتها من النطاق الشخصي العميق إلى استكشاف موضوعات الهوية والتلاحم الإقليمي والعلاقات الثقافية من خلال العيش في الشتات.
قامت الفرقة بجولات فنية شملت مجموعة من الدول العربية والافريقية والاوربية وزارت ايضا امريكا وقد اصطحبت أنغام موسيقى نهر النيل عشرات الحضور في اخر رحلاتها الفنية في لندن في رحلة لأفريقيا وذلك من خلال حفل جمع موسيقيين من مصر والسودان وإثيوبيا وكينيا وبوروندي وتنزانيا أقيم على مسرح ايزلينغتون شمال لندن.
وقدم المشروع خلال حفلاته التي أحيا الكثير منها في دول أفريقية وأخرى أوروبية، باقة من أشهر أغانيهم التي تجمع في طياتها تراث دول القارة السمراء وحوض النيل، في مزيج موسيقي بنكهة أفريقية
ويجمع مشروع النيل الذي وصفته جريدة »نيويورك تايمز« بأنه »تحالف دولي متفاني وحيوي« بين فنانين من 11 دولة يتشاركون في أطول أنهار العالم ليدمجوا آلاتهم ولغاتهم ومقاماتهم وأرتامهم الموسيقية في أحد أكثر نماذج التعاون الموسيقي العابرة للثقافات تماسكا.
مهمة المشروع هي إلهام وتعريف وتمكين مواطني حوض النيل فيما يخص رعاية استدامة النظام البيئي الذي يتشاركون فيه. وعلى أنغام مستلهمة من تدفق نهر النيل من بحيرتي تانا وفيكتوريا وإيقاعات من التراث الأفريقي وغناء بأكثر من عشر لغات من القارة، تراقص الحاضرون وتخيلوا نفسهم جالسين على ضفاف أحد أطول أنهار الكرة الأرضية
صمم مشروع النيل عملية موسيقية مبتكرة تسمح لفنانيها بتنظيم أنفسهم عبر الارتقاء بنقاط قوة بعضهم البعض للكشف عن صوت فريد يمثل تدفق النيل ككل. ويوفر مشروع النيل نموذجا للطرق الجديدة التي يمكن لمواطني النيل تنظيم أنفسهم بها عبر القطاعات لتوليد حلول مبتكرة وبها تبادل في المنفعة عبر النظام كرد فعل للتحديات المشتركة في مجال السياسة المائية وذلك عبر خلق موسيقى حائزة على جوائز في إطار قيادة تشاركية
ومع دخول المشروع عامه الرابع، يستمر بالنمو والتطور فيما يتجاوز برنامجه الموسيقي ليقوي مهمته في الحفاظ علي نهر النيل. ويهدف من خلال أنغام الموسيقى إلى ترجمة إلهام الموسيقيين إلى محرك للابتكارات البيئية لتنمية حلول مبدعة لتحقيق استدامة النيل