أعلنت عن اغلاق باب التقديم لجائزة 2017 في نهاية ديسمبر .كتارا تحتفي بالرواية السودانية الماضي والحاضر والمستقبل

alsahafa-25-12-2016-502أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، أن آخر موعد لاستلام مشاركات جائزة كتارا للرواية العربية، للدورة الثالثة لجميع فئات الرواية العربية، هو 31 ديسمبر للرواية العربية للعام 2017، بعد النجاح منقطع النظير الذي شهدته الدورة الأولى، والمشاركات الضخمة التي وصلت إلى 1004 مشاركة في الدورة الثانية.
وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، أن جائزة كتارا للرواية العربية، هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» في بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة تم تعيينها لهذا الغرض.
كما أكد أن جائزة كتارا للرواية العربية تلتزم بالتمسك بقيم الاستقلالية، الشفافية والنزاهة خلال عملية اختيار المرشحين، كما تقوم بترجمة أعمال الفائزين إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية، وتحويل الرواية الصالحة فنياً إلى عمل درامي مميز، ونشر وتسويق الروايات غير المنشورة، وكذلك تفتح الجائزة باب المنافسة أمام دور النشر والروائيين على حد سواء وأعلن المدير العام، أنه تم إضافة فئة جديدة في الدورة الثالثة تعنى بروايات الفتيان غير المنشورة، لفتح المجال أمام الروائيين للإبداع في مجال جديد، يحاكي فئة مهمة من الجمهور وهم اليافعون من 12 إلى20 سنة.
وقد فاز الروائي السوداني علي أحمد الرفاعي بجائزة الرواية القابلة لإنتاج عمل درامي وقدرها 100 ألف دولار من جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثانية، وقدرها 60 ألف دولار، فضلا عن فوزه بجائزة الرواية غير المنشورة وقيمتها30 ألف دولار عن روايته (جينات عائلة ميرو). والرفاعي الذي يعمل مزارعا، من مدينة القرير. وفاز إلى جانبه في فئة الروايات غير المنشورة سالمي الناصر عن روايته «الألسنة الزرقاء»، سعد محمد رحيم عن روايته «ظلال جسد.. ضفاف الرغبة»، ومصطفى الحمداوي عن روايته «ظل الأميرة»، ومحمد الغربي عمران عن روايته «ملكة جبال العالية»، وتبلغ قيمة كل جائزة 30ألف دولار، حيث سيتم طباعتها وترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية.
وقد احتفت كتارا عبر صفحتها الشخصية بعدد كبير من الروائيين السودانيين ابرزهم الطيب صالح ود. امير تاج السر وحمور زيادة وكذلك وضعت مساحة خاصة للروائيات السودانيات منهم ملكة الدار وزينب بليل وليلى ابو العلا وليلى صلاح ميرغني ورانيا مامون وسارة شرف الدين .
ومن الروائيين الذين تم الاحتفاء بهم عبر الصفحة الرسمية للجائزة الروائي منصور إدريس حسن الصويِم وهو من مواليد مدينة نيالا بدارفور في 18 فبراير عام 1970 وهو يعمل بالصحافة وقام نشر العديد من النصوص الإبداعية بمختلف الصحف السودانية. عمل ككاتب مشارك في القسم الثقافي بجريدة الوطن في الفترة من عام 2001 إلى عام 2002، وككاتب مشارك في القسم الثقافي بجريدة دنيا في عام 2004. صدرت روايته الأولى (تخوم الرماد) في عام 2001 وترجمت إلى اللغة الإنجليزية، ونالت الجائزة الأولى في مسابقة الطيب صالح العالمية (زين) 2011 في مجال الترجمة. ترجمت روايته الثانية (ذاكرة شرير) إلى اللغة الفرنسية وصدرت باللغة الفرنسية في عام 2012. نشر له فصل من رواية «أشباح فرنساوي» في كتاب (أصوات عربية جديدة ـ باللغتين العربية والانجليزية)، إضافة إلى ست كتاب عرب آخرين، ضمن مخرجات ورشة (بوكر العربية ـ أبو ظبي). نشر له فصل من (تخوم الرماد) ضمن انطولوجيا بيروت 39 (كتابان باللغتين العربية والإنجليزية) عن دار بلومزبري بلندن. اختير ضمن أفضل 39 كاتبا عربيا دون سن الأربعين في مسابقة بيروت 39. شارك في أول مختبر كتابي للرواية بإشراف (بوكر العربية) 2009 في أبو ظبي. شارك في العديد من المنتديات الثقافية والأدبية.
ومن اصداراته «تخوم الرماد»، 2001 و«ذاكرة شرير»، 2005 و «آخر السلاطين»، 2011 و «أشباح فرنساوي»، 2014 و «عربة الأموات»، 2016
وله ايضا «نبض راعش» «قصة قصيرة»، إصدارات المركز الثقافي الفرنسي باللغتين العربية والفرنسية، 2004
وقد فاز بجائزة مسابقة القصة القصيرة بصحيفة الأنباء 2002 وجائزة مسابقة القصة والشعر بصحيفة الأزمنة 2004 و حازت رواية (ذاكرة شرير) على جائزة الطيب صالح للرواية لعام 2005 و جائزة الصندوق العربي للفنون (آفاق) عن مشروع رواية (آخر السلاطين) في عام 2011.