اذاعي اشتهر بتغطية الانتخابات ومرافقة كبار الشخصيات .مزمل سليمان حمد : بين السودان وزامبيا علاقة دم وتاريخ

alsahafa-25-12-2016-260احتفل الزملاء بحوش الاذاعة السودانية بالاذاعي مزمل سليمان حمد محمد عبد الله، أحد اميز الاذاعيين بالاذاعة السودانية الذين ارتبط اسمهم بالأعمال الاذاعية الكبيرة وأصبح صوتهم مألوفا ومميزا بين الاصوات الاذاعية وذلك بعد ان عاد من زامبيا بعد ان قضى فترة دراسية بجامعة زامبيا في مجال اللغة الانجليزية والترجمة وحقق مركزا متقدما وقد شارك في الدراسة الي جانب دارسين من ثلاث عشرة دولة وقد استثمر فرصة الدراسة وبعض اوقات الفراغ وقام بتاليف كتابين الاول اسماه (السودان وزامبيا علاقة الدم والتاريخ) والثاني اسمه (مرشد تعليم اللغة الانجليزية) حكى عبره تجربته في مجال تعلم اللغة الانجليزية .
ووضع مزمل سليمان حمد بصمته الواضحة على اثير (هنا ام درمان)، وهو يسير بخطى ثابتة على طريق العمالقة الذين سبقوه فى العمل بحوش الاذاعة، تميزه عباراته التى الفها المستمع (سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركات)، وازداد ارتباطه بالمستمع خلال تغطيته الشاملة لكل مراحل الانتخابات التى وجدت اشادة من البروفيسور علي شمو والراحل د. هاشم الجاز والبروفسير محاسن حاج الصافي والاستاذ ابو بكر وزيرى وغيرهم من رواد العمل الاعلامى، وكانت آخر محطاته المميزة نقل الجلسة الافتتاحية للبرلمان السودانى، ونقل فعاليات زيارة رئيس الجمهورية الى البحر الاحمر.
مزمل من مواليد الدامر وتخرج ببكالريوس دراسات اتصال فى كلية العلوم الإسلامية والعربية فى جامعة وادي النيل، ونال دبلوم نظام أربع سنوات فى معهد التربية بشندى. ودبلوم الحاسوب العام بمعهد هورايزون، ونال الماجستير في الإذاعة والتلفزيون فى جامعة أم درمان الإسلامية، عمل مراسلا للبرنامج العام بالإذاعة السودانية من 1997 – 2008 م، تدرج في وظائف الإذاعة حتى أصبح مديراً لإذاعة ولاية نهر النيل من 2004 – 2008 ونال جائزة الاذاعي المتميز عام 2007 وأصدر كتاب »عبر الأثير« عن الإذاعة السودانية والتلفزيون، ولديه كتاب تحت الطبع بعنوان »أمير الطرب« عن المرحوم الفنان حسن خليفة العطبراوى. ونال دورة في الصحافة- مجلس الصحافة ودورة في إعداد وتقديم الأخبار- الإذاعة السودانية، وإنتاج البرامج المتخصصة- اليونسكو- الخرطوم، والتخطيط وإدارة المؤسسات الإعلامية- مركز التدريب والتطوير- قناة الجزيرة- قطر.
وعمل فى مجال الإعداد والتقديم، وقدم من الاعمال الاذاعية »الوطن المفدى« وبرنامج »قطار الشوق« الذى انتقل بين »30« مدينة من مدن السودان المختلفة، و»لكل مقام مقال« بإذاعة ولاية نهر النيل، و»ضيف على الهواء« إذاعة ولاية نهر النيل و»العطبراوى« »برنامج وثائقي عن المرحوم الفنان حسن خليفة العطبراوى« وقد بدأ مسيرته الإعلامية رئيسا لتحرير صحيفة »القبس« ووجد تشجيعاً من أستاذه علي عطية حاج مجذوب، أستاذ التاريخ والجغرافيا والمشرف على الجمعيات الأدبية وعمل بعد الثانوية عبر إذاعة عطبرة، التي كان يديرها الإذاعي المخضرم عمر عثمان والدكتور عوض إبراهيم عوض.
وكان مزمل يريد أن يواصل فى مهنة التعليم، الا ان المخرج الإذاعي الكبير كمال عبادي ومدير الإذاعة الأسبق الدكتور صلاح الدين الفاضل حولا مسار حياته من السبورة للميكرفون، وأجاز عبادى برنامج مزمل الثانى »لكل مقال مقام«، وكان لعبادى الفضل فى اكتشاف صوت إذاعي جديد مميز هو صوت مزمل، وصوت آخر ظهر معه فى تلك الفترة هو صوت السفير والصحفي معاوية عثمان خالد .
دخل مزمل الى الإذاعة السودانية عبر »رسالة نهر النيل«، بعد أن بدأت الإذاعة تفعيل مراسليها من الولايات، ووجدت رسالته ورسالات المراسلين اشادة من الأستاذ الكبير الراحل محمود أبو العزائم مدير الإذاعة والتلفزيون الأسبق، وتميزت رسالته بتوقيع مختلف ومميز فى ختام الرسالة هو: »سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركات«.