مهندس «العصيان المدني» يخرج إلى العلن

484لقد انكشف أن غرفة عمليات «العصيان المدني» ليست في الخرطوم، بل في واشنطن. من داخل غرفة عمليات «العصيان المدني» بواشنطن كتب «أريك ريفز» مقال «السودان يمكن أن ينفجر». قبل «72» ساعة من ساعة الصفر التي تحددت في واشنطن للعصيان المدني، نشر «أريك ريفز» مقاله بصحيفة «واشنطن بوست» الصادرة بتاريخ 16/12/2016م. ظهور مهندس «العصيان المدني» قبل «72» ساعة من ساعة الصفر التي تحدَّدت في واشنطن للعصيان المدني ، يجيب على السؤال الذي ظلّ بدون إجابة. سؤال من هم قادة هذا «العصيان المدني» الذين يملأون الأسافير ويخفون شخصَّياتهم. من أولئك الذين يديرون ماكينة المعارضة الإسفيرية ضد السودان، ويتجاوزون حدودهم كناشطين «مأجورين» إلى زجر الرئيس الأمريكي «أوباما»، وتحذيره علناً على «تساهله وتقاربه» مع السودان، وتوبيخ المبعوث الخاص إلى السودان «برنستون ليمان» على الملأ، بسبب رؤيته «التي ظل الرئيس يسير وراءها في سياسته السودانية». يشار إلى أن مهندس «العصيان المدني» في السودان «أريك ريفز» أستاذ اللغة الإنجليزية الفاشل بعد أن ترك مهنة التدريس فترة من الزمان حار به الدليل، حتَّى تمّ استقطابه ناشطاً ضد السودان. حيث حصد في وظيفته الجديدة المال الوفير والشهرة التي ما كان يحلم بها. حيث بعد الفشل في مهنة التدريس، وهجرانها، استطاب الإرتزاق وموت الضمير مقابل المال، وأصبح من الذين يجعلون رزقهم أنهم يكذِّبون فقد أصبح أستاذ اللغة الإنجليزية الفاشل ناشطاً ضد بلد «السودان» لا علم له به على الإطلاق. «بقدرة قادر» صار «أريك ريفز» غير المختص أساساً في السودان على أى نحو، صار«خبيراً في الشؤون السودانية» بواشنطن. صار «ريفرز» «متخصصاً» في السودان الذي لم يدرس سياسته أو اقتصاده أو مجتمعه أو تاريخه أو ثقافته أو تركيبة شعبه. ولايدري أى أحد عن أى علم لـ«ريفز» بالسودان. إحدى غرائب الحملات المضادة للسودان في الدول الغربية، توظيفها من يمتهن «حرفة» الحديث بما لا يعلم، وكذلك من يجعل «الكذب المتعمد» باب ارتزاقه. وبحكم المال الوفير الذي يدرّه عليه النشاط العشوائي الجزافي الأخرق ضد السودان، ظلّ «أريك ريفز»، وأحياناً بمشاركة رفيقته المأجورة الأخرى «جميما روج»، ناشطاً في كلّ الحملات التي قادتها المنظمات الصليبية والصهيونية ضد السودان، وذلك منذ التسعينات وإلى اليوم. كتب «ريفز» في مقاله الذي نشره في صحيفة «واشنطن بوست» يوم الجمعة 16/12/2016م ، قبل «72» ساعة من «العصيان المدني»: «إن يوم الإثنين القادم «19/12/2016م» سيشهد عصياناً مدنياً في السودان وعلى الإدارة الأمريكية تحذير حكومة السودان من استخدام القوَّة المفرطة في ذلك اليوم». ويستطرد «ريفز» في مقاله «الشعب السودانيّ قدَّم دعوة لعصيان مدني شامل في كلّ السودان بتاريخ 19/12/2016م وأن الدعوة التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، لامثيل لها خلال «18»عاماً». وقال ريفز «العصيان المدني يوم الإثنين القادم 19/12/2016م في السودان سيمثل الربيع العربي السوداني». وقدَّم «ريفز» الذي ينسب نفسه لـ«الناشطين الاجتماعيين» في مقاله «النصح» لإدارة الرئيس «أوباما» بأن لديهم «فرصة أخيرة لتجاوز إستشارة «برنستون ليمان» المخادعة». لكن «أريك ريفز» ليس غير بوق للتمرد. فما يقوم به «أريك ريفز» البالغ من العمر «67» عاماً ليس غير «إنتحال شخصية». حيث ينتحل «ريفز» شخصية «الخبير الأمريكي في الشؤون السودانية»، ذلك توصيفه «المهنيّ»، مثلما ينتحل المحتالون شخصية «طبيب» أو «ضابط شرطة» أو «رجل أعمال»، وغيرها ممَّا يعاقب عليه القانون الجنائي في أى زمان ومكان. حيث المهنة التي يرتزق منها ريفز «الجاهل بالسودان جملة وتفصيلاً»، أى «الخبير الأمريكي في الشؤون السودانية»، هي الكذب الفاضح على السودان. غداً نرى مسلسل أكاذيبه المتعمَّدة التي شهد العالم على فضائحيَّتها. مهلاً بني عمِّنا مهلاً موالينا…لا تنبشوا بيننا ما كان مدفونا…
نواصل