قم للمعلم

429بينما كان البرلمان يتداول في موضوع التعليم العام مرت امامي صفحة التحقيقات بصحيفة الصحافة وبالتحديد تحقيق الصحافية المتميزة تهاني عبدالله حول اوضاع المعلمين وقد اقتبست منه بعض الفقرات لارسلها لاصحاب القرار في بلادي حيث تقول احد فقراته «وكان رئيس نقابة المعلمين السودانيين عباس محمد أحمد قد كشف استقالات جماعية تقدم بها الف معلم من معلمي ولايتي الخرطوم والجزيرة خلال العام الحالي والماضي، واضاف إن استقالات المعلمين جاءت بواقع (500) استقالة من كل ولاية في العام، وأرجع الاستقالات إلى ضعف مرتبات المعلمين ، واصفاً إياها بالأضعف مقارنة مع جميع الوظائف الأخرى ، مشيراً إلى أن متوسط دخل المعلم في اليوم حوالى دولارين فقط، وكشف عن تفاهمات أبداها اتحاد عمال السودان لزيادة مرتبات المعلمين خلال العام المقبل، وذكر أن نقابة المعلمين أجرت حوارات مع اتحاد عمال السودان حول مرتبات المعلمين وان الاتحاد أبدى تفهمات حول زيادة أجور المعلمين في الموازنة العامة للدولة للعام 2017 م ، وطالب بضرورة إعادة النظر في نقص المعلمين بالمدارس، وقال ان النقص يعتبر عبئاً اضافيا على التعليم ويحمل المعلم ثقلا كبيرا اكثر من طاقته.»
وفي ذات التقرير تقول الخبير التربوي نجوى محمد: ما لم يستقر المعلم فلن ينعم التلميذ او الطالب بمتابعة لصيقة داخل الفصل الدراسي ، وحتى لا يضطر المعلم للتجوال بحثا عن العيش الكريم الذي يسد رمقه من مدرسة الي اخرى ، وقالت: نرى انه من اسباب استقرار الطالب في المدرسة هو استقرار المعلم.
ولعلكم الان عرفتم لماذا اقتبست كل هذه الكلمات  ..بالتأكيد لاهميتها ولانها تشير لقضية تؤثر في كافة الاصعدة ويجب البحث لها عن الحلول الناجعة.