شعوذة في بيوت الجن!

433٭ نجح الزميل علي البصير بصحيفة الانتباهة، بالكشف عن تفاصيل (يوم ساخر) مع أسرة تعرضت منه لأفظع أفعال وأعمال، كان التحقيق يلمس جوانب اجتماعية غاية في التعقيد حيث كان يقوم الأجنبي بأفعال (السحرة والشعوذة والدجال)، ومن خلال ذلك استباح (عرض وشرف الأسرة) وليوضح ذلك (جهل البعض) بحدود الأسرة وكيف سمح لغريب وأجنبي أن يكون معها تحت ظل واحد.. ربما باحساس أن الأسرة لا راعي لها.. ولا حارس لها..!
٭ ولظروف محددة كنت في الأسبوع الماضي عبر الملف الاجتماعي (البيت الكبير) تناولت المعاني والاشارة، ليس في المكان الذي ذهب إليه علي البصير، إنما في محل آخر، والغريب نفس الشبه.. رجل أجنبي لا يتحدث إلا الانجليزية، من احدى دول غرب افريقيا استطاع أن (يسكن بهدوء) ويفتح باب منزله لمن يريد شريطة أن (يدفع ليجد العلاج).. (شوية) شعوذة ودجل و(أدوية بلدية) لا أساس لها إلا (صفق النيم)..
٭ إن مسائل الدجل والشعوذة انتشرت كما قلت في كثير من المواقع الطرفية، بل في قلب الخرطوم وقد شاهدت قبل أعوام قليلة منزل أحد (تجار الرأسمالية) يقيم معه أحد الدجالين والمشعوذين، وقد يكون (ضعف العلم) وانتشار الأمية، وليس الكتابة فقط، إنما عدم المعرفة، بالحلال والحرام والغنى والفقر وهذا من ذاك.. كل هذا (يوضح) الجهل المركب لدى بعض أولياء الأمور والنساء اللائي، نجد أن بعضهن، في سبيل أن (تجد مالاً)، أو تطلق زوجاً وزوجته، تفعل ما هو حرام..!
٭ إن ما حدث وفعله أجنبي واستباح أسرة في لحظات امتدت لسنوات أربع أمر (فات) كل تصورات فقد فعل (الأجنبي) ما يحلو له ولابد أن يقع في شر أعماله، وهو في (زرزرة).. الآن.. ان يجد العقاب الذي يستحقه.. دون (تردد) وحتى ما يتصل بالأسرة أن (تعاقب) حتى تكون عبرة لغيرها، للائي يفكرن (مجرد تفكير) في أن يزرن (معاقل الدجل والمشعوذين.. وهم كثر.. ولابد من القيام بحملة (شرطية) لحماية النظام الاجتماعي، والشارع العام، من هؤلاء (المرضى) الذين يضعون (الشراك) بالذات للصغيرات اليافعات والنساء واستمالتهن إلى أفعال (الخطأ والحرام)..
٭ إن مسؤولية (الهيئات الشعبية) في كل حي وحارة ومربوع ومدينة وحتى عاصمة، أن (تضبط الشارع) وأن تعرف من يسكن في البيوت، هل هي أسرة وهل هو أجنبي.. وغير ذلك بعيداً عن أي (روائح) أخرى يشتم منها المساس بالعرض وخصوصية البيت، بل من أجل (حماية الحي، مثلاً) من الذين يقومون بالدجل والشعوذة أو حتى يتاجرون في الأعشاب الطبية.. وما هي بطبية.. ربما تكون (أشياء مخدرة أو مسكرة) وكم هي (النفوس الشريرة) التي وقعت في (امتحانات) في أيدي العاقلين والحريصين للمصلحة العامة، كذلك هناك بعض البيوت أسر تكثر لها الزيارات، صباح ومساء اتضح انها أخيراً محل (لبيع السموم والمخدرات).. ومثل هذه وذاك من الدجالين الأمر واحد…!
٭ إذن – الحملات يجب أن تستمر لسلامة المجتمع ولن يكون (ما حدث) هو أمر واحد، بل لابد أن يكون هناك غير ذلك.. وبصور مختلفة وكم أكون سعيداً ان (تولع) التحقيقات الاجتماعية القوية النار في كل مكان في الأطراف والأواسط والقلب السكاني والأسواق والذين (يلبدون) في الأركان في انتظار (صيدهم).. والتحية خاصة لعلي البصير.. فقد كان (تحقيقه) يحمل اشارات ودلالات.. عن (هذا المجتمع العريض) الذي مازال (يحبو) ولا يعرف كيف (ينجو) من الغرق..
٭ المجتمع يحتاج إلى توعية على مدار اليوم حتى لا ننتبه، وقد وجدنا المنازل يسكنها (أجانب) ونحن في الشارع..!!