الآلية أكثر حرصاً على انفاذ مخرجات الحوار ورعايته.نيام يحذر دعاة العصيان من جر السودان لمصير سوريا والعراق

القضارف: عمار الضو
اكد والي القضارف ميرغني صالح التزام حكومة الولاية بمخرجات الحوار الوطني والعمل علي افساح المجال للقوى السياسية الموقعة علي الحوار تأكيداً علي مشروع الانقاذ السياسي واستكمالاً وانطلاقة للديمقراطية والتنمية واشار صالح خلال الندوة السياسية التي نظمتها بلدية القضارف حول مخرجات الحوار وبمشاركة عدد من اعضاء آلية «7+7» الى اهمية استكمال الحوار ومبادرات المؤتمر الوطني لعودة الحركات المسلحة والممانعين دون اي تدخل غربي.
فيما اكد القيادي بحزب التحرير والعدالة وعضو آلية «7+7» تاج الدين نيام بان الحوار الوطني اكبر مشروع سياسي بعد الاستقلال سعى له رئيس الجمهورية المشير البشير لاشراك الممانعين والرافضين مما يؤكد سعي المؤتمر الوطني الي التحول الديموقراطي. واضاف نيام بان الوطني حزب غير طامع في السلطة والثروة وهو يبادر بالحوار وانفاذ مخرجاته عبر تمثيل القوى السياسية ومشاركة الممانعين. واعلن نيام عن جاهزية حزبه لانتخابات 2020م واكتساح المؤتمر الوطني بعد انفاذ مخرجات الحوار والترتيب مطالباً الرئيس البشير بقيام مفوضية جديدة مستقلة للانتخابات، وحذر نيام دعاة العصيان من جر السودان للقتال والعنف والفتنة وتحويل السودان الي معركة دماء اسوة بسوريا والعراق وتمسك بمعارضة وطرح رؤاه السياسية عبر الحوار والبرلمان بعد تأكيدات وضمانات الرئيس لانفاذ مخرجات الحوار مشيراً الي آلية «7+7» وقال انها لازالت تقود مبادراتها السياسية والوطنية بتصحيح السياسات الخارجية خاصة مع امريكا والضغط على الامام المهدي للعودة .
من جهته كشف القيادي بالمؤتمر الوطني احمد امبلي عن جدية حزبه لجمع الصف وتوحيد الكلمة والخروج بوثيقة موحدة تضع ثوابت الوطن في مرحلة جديدة لادارة السودان من يناير القادم، وقال ان الوثيقة ليست لقسمة السلطة والثروة بل لكل القضايا الوطنية وقال انها ستعمل لخروج السودان من الازمة الحالية واختفاء الجهوية والقبلية.
من جهته اكد معتمد بلدية القضارف العقيد شرطة الطيب الامين وحدة القوى السياسية واجماعها علي خارطة طريق الحوار بعد ان تصدت القوى السياسية لاصحاب العصيان الفاشل الذي اعتبره اعاقة للدولة ومصالح البلد العليا مشيراً الي الوثيقة الوطنية وقال ان باب الحوار لا زال مفتوحاً لاستيعاب الرافضين والممانعين بروح الوفاق وتعهد الامين بضرورة العمل بذات النهج السياسي والفكري في المرحلة المقبلة تأكيداً علي استمرار مخرجات الحوار والالتزام بقانون مجلس الاحزاب.
الي ذلك قال عضو آلية «7+7» بشارة جمعة الامين السياسي لحزب العدالة ان الحوار الوطني جاء من اجل التصالح لبناء الوطن بسواعد ابنائه بعد ان قدم عددا من التوصيات عبر اللجان المختصة والعمل علي تحقيق السلام ووحدة اهل السودان بعد ان سعى الآخرون لتعطيل واعاقة الدولة مؤكداً بان آلية «7+7» تعمل للمصلحة العليا لارغام كل الممانعين بالتوقيع علي الوثيقة الوطنية دون اي مزايدات سياسية واكد حرص الآلية علي انفاذ مخرجات الحوار ورعايته.