مهندس «العصيان المدني»…«الأمريكي القبيح The Ugly American»

484من يطَّلع على«شهادة منشأ» المقبور «العصيان المدني»،فسيجدها صدرت عن واشنطن،تحمل ختم وبصمة وتوقيع «أريك ريفز».فقد أصبح مهندس «العصيان المدني» أريك ريفز أستاذ اللغة الإنجليزية الفاشل، أسطورة من أساطير الكراهية السياسية العنصرية للسودان. صار «ريفز» طبق الأصل يمثل الوجه الأمريكي القبيح في أشنع صوره.أيضاً ريفز كذاب ومستهتر. وقد بلغت الجرأة بـ«ريفز» الذي لم ينتخبه أحد إلى مخاطبة الرئيس الأمريكي المنتخب في 16/12/2016م محذِّراً من «إراقة الدماء المتوقع حدوثها في السودان يوم الإثنين القادم 19/12/2016م حيث العصيان المدني». لكن إلى جانب فعاليَّته المقبورة «العصيان المدني»، يعتبر أريك ريفز ناشطاً في منظومة التضليل السياسي «السودان يستخدم الأسلحة الكيميائية». وقد دشَّن ريفز انطلاقة تلك الحملة «الكيميائية» الأخيرة ضد السودان قبل منظمة العفو الدولية ، في تقريرها الذي أصدرته بتاريخ 29/9/2016م.كانت صدمة «ريفز» الكبرى الأخيرة، التي زادت نار حقده اشتعالاً،نجاح مشروع الحوار الوطني. حيث كان «ريفز» قد استمات ورهطه من أشرار الغرب ومواليهم من الشيوعيين السودانيين المقيمين في واشنطن ، في عرقلة الحوار الوطني.الشيوعيون السودانيون من عملاء واشنطن الذين في قلبهم مرض يطربون من تقارير ريفز الخبيثة، ويسكرون في نشوة من أكاذيبه ضد وطنهم. بل بلغ بهم خمرالسّرور والخطل، أن أقاموا له تكريماً في 24/6/2012م بالعاصمة الأمريكية. حيث شارك في التكريم عرمان. صدم نجاح الحوار الوطني داعية الحرب «ريفز» .حيث شاركت في فعاليات الحوار الوطني «30» من حركات التمرد . بينما صارت بقية الحركات المتمردة الرافضة للحوار الوطني مجموعات مرتزقة أصبح مستقبلها في مهب الرِّيح، وهي تقاتل في الحروب الأهلية المشتعلة في ليبيا وجنوب السودان، وبعضها هرب إلى المنفى الإختياري البعيد في أمريكا الشمالية وأوربا وكندا وإسرائيل وأستراليا،كما هرب من قبل جنود «جيش لبنان الجنوبي» بقيادة الهالك سعد حداد إلى فرنسا وإسرائيل وكندا،وغيرها، بعد انحلال الجيش العميل وهزيمته الساحقة على الشريط الحدودي بين لبنان والكيان الصهيوني . على وزن «الجبراكة»، أنشأ أريك ريفز «مهندس العصيان المدني» العنصري البغيض «الفبراكة». أى ماكينة الغش والتدليس وتزوير المعلومات المتعلِّقة بالسّودان. وقد أنتج مهندس «العصيان المدني» من ماكينة «الفبراكة» عظائم الأكاذيب التي شهد القاصي والداني على هزليَّتها . ومن ذلك ما أورده في 15/سبتمبر/2014م بأن «سوريا اختبرت أسلحة كيميائية على المدنيين في دارفور مما أدَّى لمقتل العشرات في يونيو 2014م».وقد «جاءت اختبارات الأسلحة الكيميائية في دارفور نتيجة اتفاقيات وتدريبات مشتركة بين سوريا والسودان»!. كما أورد أريك ريفز في مقال له صادر بتاريخ 14/نوفمبر/2014م أن «حكومة السودان بصدد استخدام الأسلحة الكيميائية للسيطرة على «دلامي» الإستراتيجية في جبال النوبة»، مشيراً في مسلسل أكاذيبه المفضوحة إلى «استخدام «حكومة السودان» الأسلحة المحرمة مثل القنابل العنقودية والأسلحة الكيميائية من قبل في قرية «لانيا» و»لوكا» في محلية «ياي» في 23/7/1999م». وتمادى«ريفز» في الدراما القبيحة المصطنعة،ليضيف أن بعد قصف «لانيا» و«لوكا» بالسلاح الكيميائي ظهرت أعراض استفراغ الأطفال الدَّم وإجهاض النساء الحوامل والإغماء والتهاب العيون والجلد وفقدان التوازن والصداع!. ويضيف«ريفز» أن منظمات «طوعية» غربية قد أخذت عينات في 30/7/1999م لتثبت استخدام الأسلحة الكيميائية. لكن الذي لايعلمه ريفز اليوم ولا أمس، أو لايريد أن يعلمه،أن السودان عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمةOPCW «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية». وقد تجدَّدت تلك العضوية في الأيَّام القليلة الماضية، وذلك من بعد صدور تقرير منظمة العفو الدولية في 29/9/2016م، عن استخدام السودان الأسلحة الكيميائية بكثافة في جبل مرَّة من يناير -سبتمبر2016م!. لكن ماهي إجابة السؤال الذي ظلّت رايته ترفرف فوق السّارية… من أين يتمّ تمويل نشاط ريفز؟.
نواصل