أحلام على ضفاف النيل

لما تغيب عن عيني الفرحة ويبني جواي الحزن بيوت تظهر بين اطياف الذكرى حبيبة قديمة كم فى العمر حلمنا معاها وياما بنينا بيوت وياما لعبنا وياما مرحنا وانا والشوق والبال والخاطر فيها سرحنا بدينا نودع في الاحزان وبي همسات للشوق لوحنا فجأة نسينا جميع احزانا وملينا قلوبنا غرام ومحنا جينا جلسنا قصاد النيل جينا نعيد ماضينا الاول ونرجع لي ذكرانا الكان ونبدا نردد قول محمود ( يا ضل مفروش جوات الحوش مقشوش ونضيف من قول الزيف مقشوش مرشوش بي موية ريد وحنان والبن في النار وتهب ريحتك وانا راسي يدوش متقريف ليك والمطرة بدت في ذاك الحوش الما معروش ) وفجأة يجينى الصوت بينادي اقوم مفزوع القاها الوالدة وبي همسات الحن الدافي تنادى علي قوم يا ضناي كفاك النوم واضح في نوم كان مهموم اتفضل قوم شيل الابريق اتوضى وصلى وارجع لي اديك البن صحيت ولقيت الكان حاصل احلام في النوم وما موجود في الواقع شي غير ريحة البن.
سعد بخيت / جنوب كردفان