الدورة المدرسية …شعلة

421تستظل ولاية النيل الابيض في عاصمتها وبعض مدنها الكبري هذه الايام بفعاليات الدورة المدرسية الحاملة للرقم (26) ، تلاقت جموع الطلاب والتلاميذ من كل ارجاء الوطن الكبير يرسمون ويرسمون ناصع براءة الوحدة المركوزة في مستقبل ايامهم البهية وحاضر أعمارهم البهية ، لا انساب بينهم او تعارف الا ظل راية علم بلادهم المفدى له يعيشون وتحته يموتون لا يضرهم من خذلهم او خذل عنهم ، يجتمعون في ربك وكوستي وتحت اشعاع انوار مدينة العلم الدويم يتنافسون في ضروب الابداع والثقافة والرياضة ، تنافس هو كل نبل شرف المناسبة يصنعون واقعا يطمئن الكبار علي ان هذه الامة حينما تجتمع تستوفي معالم الكمال بسودانية فاضلة البيان والتفاسير.
الدورات المدرسية نجحت فيما سبق في احداث حراك مجتمعي من واقع اختلاط هذه الحشود فيما بينها ، تلاحقت معارفهم واكتحلت اعينهم بفضاءات وسفوح بلدهم وولاياته ، ومثل كل سلوك الفضل بيننا يجتهد اهل الولاية المضيفة في التزين ، شعبا وحكومات ، تصلح ما وسعها هذه الاخيرة حالها وتتدبر امر العناية والتجهيز فتحوز الولاية بعض اعمار ويسير نماء يبقي بعد الدورة مكتسبا للجميع الولاية وعموم الوطن فرص قالب طوب اخضر في بناء خدمي او اقالة عثرة مسير للسالكين قليل بر هو كثير في موازين الكسب العام حتما
ان التحدي الاهم في تقديري ان تهتم الدولة بتطوير مخرجات هذه المناسبات والانتقال بها من بهاء الافتتاح وشجن الخواتيم لتكون رعاية اوفي للمواهب في كل افرع التنافس لاسيما ان المتنافسين في مطلع اعمار البناء والعطاء بما يحفز النابه والموهوب منهم علي مزيد من الاجادة الحصيفة وقد ارتبطت الدورة المدرسية في مطلع امرها ببروز نجوم مضوا للامام حاملين شارة النبوغ في مجالات الرياضة والفن، وهذا يجب ان يتكامل والحرص علي الريادة الاكاديمية ليكون المنجز وصلا بقواعد البناء التربوي والتعليمي في امر الحدث نفسه لجهة انه نشاط ممتد من النشاط المدرسي وبين حياضه ومؤسساته الراعية
هذا يقودني مباشرة لاهمية عكوف جهة ما علي تقييم الدورة المدرسية من حيث تقديمها لمواهب او احداثها مظان إيجابية في منتوج ثقافي او ادبي تطور لاحقا مع تمرحل التلاميذ من مرحلة لاخري وهذا قطعا يكسب الامر المزيد من الاثار الايحابية التي تضاعف موجب ما يجري الان ويشد عراه الي وثيق اهداف وطنية نتلمس اثارها في حالة الارتياح عند الجهات المنظمة والراعية وعموم جمهرة النظارة.