سيفتتح المرحلة الأولى ويدشن المرحلة الثانية.النائب الأول يفتتح طريق «أم درمان – جبرا – بارا» منتصف الشهر الجاري

الابيض : فتحي كرسني.
alsahafa-10-01-2016-23كشفت شمال كردفان عن زيارة مرتقبة للنائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول ركن بكري حسن صالح للولاية في السادس عشر من يناير الجاري سيفتتح من خلالها المرحلة الأولي البالغة «100» كيلو من طريق الصادرات «بارا – جبرة الشيخ – أم درمان » والتي تم تأجيلها اكثر من مرة لارتباطات رئاسية كما سيدشن النائب الاول المائة كيلو الثانية «جبرة الشيخ – الشعطوط » ويقف ايضا ميدانيا علي المشروعات الإنتاجية والإستثمارية بالمنطقة الشرقية «أم أندرابة ومدينة النور صنقعت ومشروع نادك الزراعي» .
بينما اكد المهندس المقيم من شركة زادنا خالد محمد الأمين العربي اكتمال القطاع « بارا وجبرة الشيخ» وهي المستهدفة بالزيارة المرتقبة للنائب الأول لرئيس الجمهورية حوالي «100» كيلو وعن القطاعات الأخري قال أن هنالك ثلاثة كباري في مرحلة التسليم في المائة كيلو الثانية مما يعني نسبة اكتمال المائة كيلو الأولي والمائة كيلو الثانية بلغت مراحل متقدمة وأن العمل يسير بوتيرة جيدة ومكثفة ، وقال انهم ظلوا يواصلون الليل بالنهار بلا انقطاع مع توفر كل الآليات حوالي «300» من الآليات المختلفة والمواد اللازمة .
فيما اوضح المهندس بخلاط الأسمنت عبد الواحد عبد العظيم محجوب أوضح أن الخلاط ينتج يومياً بمعدل كيلو ونصف من الأسفلت ويعد من أجود أنواع الأسفلت عالمياً مطمئناً أنه لا توجد أي معوقات لتوفر العمالة والآليات والخام سواء الأسفلت أو الحجر من الكسارة التي تبعد «5» كيلو علي الطريق و«17» كيلو غرباً وتعمل بطاقتها القصوى .
بينما ارتفعت آمال وأحلام وطموحات مواطن الولاية والولايات التي تنتفع من تشييد الطريق وازدادت تشوقا لاكماله قريبا لا سيما في محلية جبرة الشيخ بإعتبارها المنطقة المستفيدة الاولي وهي تنتج وتسوق الإنتاج الزراعي والحيواني والبستاني خاصة سوق الأنعام .
فيما أكد معتمد المحلية أحمد وادي وجود سوق يشتمل علي تسويق اكثر من «45» ألف رأس من الأبقار مع وجود منطقة صناعية ومنطقة حرة في المنطقة الشرقية من المحلية.
وقال ان الطريق سيسهم كثيرا في التعريف بفرص الإستثمار في المحلية وآخرها زيارة وفد «جنان» الأماراتية للولاية عبر طريق الصادرات والمشاهدة علي أرض الواقع .
وقد كشف شركاء الطريق من السائقين منهم حبيب الله محمد علي يقود شاحنة تحمل مواد تابعة للمخزون الإستراتيجي متجه لزالنجي عن سبب اختيارهم للطريق، فأكد ان رحلته هذه تعد الثانية رغم عدم اكتمال الطريق ويعد الافضل والاقصر مقارنة بالطريق المار بمدينة كوستي، وقال انه يختصر الطريق رغم عدم اكتماله ما يقارب «الست» ساعات ، كما اكد السائق إسماعيل عبد الله حسن لافتا للعدد الكبير من أصحاب الشاحنات الذين فضلوا السفر عبر هذا الطريق وتجنبوا الزحام في جبل أولياء علي سبيل المثال ، ومثلهم مامون حسين العاز متجه من أم درمان قاصداً خور برنقة بغرب دارفور قال ان اختصار الطريق يعني لهم خفض استهلاك الوقود والزيوت وحتي أسعار شحن الطن وهو ما يعرف بـ«التكلفة التشغيلية» .
القيادات المجتمعية بالمنطقة من جانبهم كانت لهم وجهة نظر مغايرة حيث عبر مك الزغاوة بكجمر إبراهيم محمداني عبر عن سعادته وقال ان الطريق ربطهم بالأبيض التي كان السفر لها يستغرق يومين فضلا عن فتح الآفاق متسعة للأحلام والتطلعات وأعاد لهم أبناء المنطقة الذين هجروها بسبب بعدها وفقرها خدميا ًواعتبر مك الزغاوة ان الطريق «فاتحة خير» للمنطقة التي تنتج ما يزيد عن «23» نوعاً من المنتجات الزراعية والبستانية خاصة في ظل افتتاح فرع البنك الزراعي السوداني بجبرة الشيخ مع حاجتهم للتدريب لرفع قدرات المنتجين .
وفي الاطار ذاته اكد العمدة أحمد إدريس من القيادات المجتمعية بمحلية جبرة الشيخ ، ان الطريق كان مجرد حلم من المستحيل بمكان تحقيقه وحتي حين زارهم الوالي أحمد هارون ووعد بالمشروع في الطريق وكان البعض يعتبره «وعدا مستحيلا» لأن غيره وعد وفشل ، فالجميع يعلم أين وصل الطريق وقد أسهم بصورة مباشرة في حل «عقدة التهميش» التي كنا نحسها في غرب السودان كافة بحسبان عدم اهتمام الحكومات المتعاقبة لأن الطريق يعني حجر الزاوية في عملية التنمية.
ومضي العمدة قائلاً ان الطريق ربطنا بولايتنا لأننا كنا نعاني في الوصول لبارا والأبيض ونفضل الذهاب للخرطوم لقضاء كل حوائجنا والآن صار العكس وختم أحمد إدريس بقوله «ان لم يفعل أحمد هارون سوى الطريق لكفاه» .
بينما قال المواطن محمد سليمان الشيخ من منطقة كجمر التي تبعد 23 كلم من الطريق عند مدينة أم قرفة أكد أن منطقتهم من نائية منزوية صارت الأقرب للمدن الكبيرة «جبرة – بارا – الأبيض» مما يسر لهم الحصول علي السلع والخدمات .