الدعم الاجتماعي – محلية القرشي

يعتبر ضمن الدعم المستمر الذي ظلت تقدمه الدولة للشرائح الضعيفة لأن الفقر أحد التحديات التنموية التي تشكل هاجسا للأسر الفقيرة . فلذلك الدعم الاجتماعي يعني تضمين حقوق الشرائح الضعيفة ، فالدولة قد خطت خطوة واسعة من أجل العدالة والمساواة وهذا يؤكد أهمية الحماية الاجتماعية للمواطنين ، وبعض الدراسات تشير أن الأسرة القياسية تحتاج الي «2» ألف جنيه لتكملة معيشتها . فادارة الرعاية الاجتماعية بمحلية القرشي تعمل بكل تجرد ونكران الذات لأن الادارة محور من المحاور الأساسية الفعالة في دولاب العمل نسبة للدور الذي تقوم به وهي المحرك الأساسي لتسيير دفة العمل ، فلذلك نشيد بالأداء المميز للرعاية الاجتماعية للمحلية فهم دائماًَ عند الموعد وعلي العهد والوعد وهي التي تساهم وتساعد في بث روح التكافل والتراحم وهي التي تقوم بعمل الدراسات الاجتماعية للمحتاجين والفقراء والأيتام والأرامل .
وذكر مدير الرعاية والتنمية الاجتماعية أن دراسة الحالات تتم بكل شفافية ووفق معايير معينة وبلغ عدد المستفيدين «4» الاف مواطن من الشرائح الضعيفة بمحلية القرشي، أما عن عملية الصرف ذكر المدير أن هنالك بعض المشاكل التي صاحبت عملية الصرف في الفترات السابقة لكن بحمد الله تم تصحيح مسار صرف الدعم الاجتماعي بولاية الجزيرة ومحلية القرشي بصفة خاصة بالنسبة لمحلية القرشي يتم الصرف من خلال جدول توزع فيه قطاعات المحلية الست تسهيلاً لعملية الصرف ، وهذا له أثره المباشر في خلق مجتمع متماسك تتلاشى فيه الفوارق الطبقية بين أفراد المجتمع وهو مايمكن الوصول الي مجتمع متناغم لأن الدعم يلعب دوراً محورياً في حياة كل شريحة ضعيفة ، ومن جانب أخر فهي تبين بوضوح ترتيب أولويات الجهات الحكومية المختصة، فالمدير رغم أنه يعمل بعزيمة وصبر لكن يشكو من عدم الوسيلة التي تسهم في الوصول الي هذه الأسر والرعاية الاجتماعية ستبذل جهودها بغرض الوصول بالخدمات الي كل الشرائح الضعيفة بكل الريف والمناطق المختلفة وهذا يعني وقوف الدولة وحكومة الولاية مع الشرائح الضعيفة . فلذلك نثمن جهود الرعاية الاجتماعية . وجزاهم الله خيراً وهم يرسمون الفرحة ويمسحون الدمعة ويخففون آلام المحزونين .
عبدالمحمود أحمد علي
معلم / أم شديدة البديرية / القرشي/ 0114021850