منهم الحروف ومني النقاط

485* بروفسر غندور وزير الخارجية: أمر تبعية أبيي للسودان محسومة ببروتوكول مشاكوس «إلى هنا والكلام واضح»، والاستفتاء يحدد ذهاب أبيي لدولة الجنوب أو بقائها في السودان «وبالمصري: دي تيجي إزاي؟ كيف يكون الأمر محسوما، ثم رهنا باستفتاء قد يقرر أيلولة الإقليم لدولة جنوب السودان؟»
* أعلنت الدكتورة سعاد علي حامد، وزير التربية والتعليم السابقة في ولاية كسلا، انسلاخها من المؤتمر الوطني «سبقها الى ذلك ذوي الشنة والرنة في المؤتمر الشعبي ومنبر السلام العادل وحركة الإصلاح الآن، وهناك من صاروا مستقلين وسائحين، بل إن الأستاذ صالح الكودة الذي كان أمين عام الحركة الإسلامية لعموم شرق السودان، وشغل منصبا دستوريا رفيعا في حكومة الإنقاذ، يقول صراحة إنه صار من أنصار العلمانية ولا يوجد هناك شيء اسمه الحكم بالشريعة الإسلامية»، وبررت سعاد الانسلاخ، بأن الحزب الحاكم أهملها لأكثر من سبعة أشهر «لم تفْرِق معها أن الحزب أهمل شؤون الشعب لأكثر من 17 سنة مع الرأفة»، وأن المؤتمر الوطني لم يقم بالاستفادة من مقدراتها العلمية والعملية «كسلا «عقرت» وليس فيها ذوو وذوات مثل تلك المقدرات»، وقالت إنها أحرقت مراكب العودة «وعقب على ذلك قيادي في المؤتمر الوطني بقوله: المشتهي الحنيطير، يطير»، وأعلنت الأستاذة سعاد انضمامها للحزب الاتحادي الأصل، لأنه «حزب تاريخي كبير «وكان الحزب ـ حسب علمي ـ «تاريخيا» قبل مولد المؤتمر الوطني بنحو نصف قرن، ولكن يبدو أنها اكتشفت هذه المعلومة مؤخرا. ورحب رئيس الحزب الاتحادي في ولاية كسلا، عبدو عمار بانضمام الأستاذة سعاد للحزب قائلا: إنها هدية الرب للحزب «مدد يا دكتورة سعاد، ولكنني أقول لك عن معرفة تاريخية بالاتحادي الأصل، إنك لو كنت «منشنة» على كرسي من نصيب الحزب في الحكومة الموسعة المرتقبة، فسيطيش سهمك»
* نصحت الممثلة الأمريكية المعصعصة أنجلينا جولي الأمهات بإرضاع أطفالهن طبيعيا، «يعني لا لبن كابو لا نيدو»، وقالت إن الرضاعة الطبيعية ساعدتها على حرق 500 سعرة حرارية يوميا، مما جعلها رشيقة «جميع الأمهات يعرفن فوائد إرضاع الأطفال من أثدائهن، ولكن أنجلينا كذابة لأنها لا تملك ولا نصف ثدي. يعني صدرها أملس بفعل فاعل، فلأن أمها وجدتها عانتا من سرطان الثدي، فقد قامت أنجلينا بالخضوع للجراحة وتخلصت من نهديها، وعيالها لحم راس: واحد من موزمبيق واثنان من كمبوديا وثلاثة آخرين من هنا وهناك. ثم أن حرق 500 سعرة حرارية ليست حافزا إلا لأمثالها من شناكيح النساء، فعواسة 7 طرقات كسرة عملا بنصيحة وزير المالية السوداني السابق علي محمود تجعل المرأة في بلادنا تحرق دمها وليس فقط السعرات الحرارية»
* حيدر المكاشفي «الصحافة»: سئل السيد علي محمود عندما كان يشغل منصب وزير المالية عن حال الاقتصاد بعد فقدان عائدات النفط، فقال: احتطنا لذلك ببرنامج ثلاثي تمكنا معه من تصدير الذهب والنبق والدكاترة ومنتجات أخرى «ربما القنقليس والعرديب والدوم». والكلام ما زال للمكاشفي: ولا أدري لماذا لم ينصح الوزير الشعب بأكل خميس طويرة، لأنها أرخص من الكسرة، ومشبعة لحد التخمة، تجعلك تكتفي بوجبة واحدة في اليوم، وكما قال الشاعر: تخلي الزول يقيف أنبوبة / تستفو تب / تبرشمو تب / توقعو رَب / وتبقى أنفسو فيها صعوبة
الله يخزي شيطانك يا حيدر