وميض

424أوقد فإنَّ الليل ليل قرُّ
والريح ياغلام ريحٌ صَرُّ
عسى يرى نارك من يمر
إن جلبتَ ضيفاً فأنت حرُّ
(حاتم الطائي)
القاعدة التي تحفز علي تقديم كل ماهو جميل للآخرين دون انتظار مقابل هي أحد أكبر الأبواب التي تؤدي بك الي عالم لا يخالجه شقاء ولا انقطاع للنعم فمثلما تقدم تجد ومن حيث لاتدري تتساقط عليك الهبات من كل الطرقات ويطوقك الفرح المستفيض …
* العطاء قيمة انسانية تؤتى لمن يحالفهم الحظ بالرضا فكم مرة فيها نجزل العطاء فتعج اوردتنا بالفرح والسلام وكم مرة نغلق فيها مدخل الانفاق فتتكاثر علينا الهموم والأحزان فنعود مرة اخري الي منصة العطاء ..
* نحتاج الي الا أن نرتقي بأرواحنا الي ماهو أبعد من الشكل وليتنا نغادر دائرة الرياء ونحتفي بميلاد عهد من العطاء لأن حياة الإنسان تقاس أو تقيّم، بمقدار ما يقدّمه من خير للآخرين لذلك فكل يوم يمّر عليك، دون أن تعطي فيه شيئًا جميلاً لغيرك، لا تحسب هذا اليوم من أيام حياتك…
* يقول جبران خليل جبران :
و هنالك الذين يعطون ولا يعرفون معنى الألم في عطائهم و لا يتطلبون فرحا و لا يرغبون في إذاعة فضائلهم هؤلاء يعطون مما عندهم كما يعطي الريحان عبيره العطر في ذلك الوادي
بمثل أيدي هؤلاء يتكلم الله ومن خلال عيونهم يبتسم على الأرض. جميل أن تعطي من يسألك ما هو في حاجة إليه
ولكن أجمل من ذلك أن تعطي من لا يسألك وأنت تعرف حاجته
فإن من يفتح…
قصاصة أخيرة
قيمة الحياة في ماتقدمة للآخرين