معونة بريطانية بقيمة (3.1) مليون جنيه .. الأمم المتحدة تطلق مشروع المساعدات النقدية الجديد بمعسكر عطاش بنيالا

alsahafa-11-01-2017-59الخرطوم / نيالا : ابراهيم عربي
كشفت الامم المتحدة عن انطلاق (مشروع المساعدة النقدية الجديد بالسودان ) امس الاول من مخيم عطاش بنيالا في جنوب دارفور ، وقال برنامج الأغذية العالمي بالأمم المتحدة ان البرنامج انطلق رسميا بزيارة ميدانية لبعض كبار المسؤولين من المملكة المتحدة بشأن المشروع والذي تدعمه إدارة المعونة البريطانية وقالت ان البرنامج يقدم حالياً مساعدة نقدية (غير مقيدة) ل(75) الف نازح يترك لهم حرية الاختيار لتحديد أولوياتهم واحتياجاتهم ، واكد البرنامج ان المسؤولين من المملكة المتحدة وقفوا بأنفسهم ميدانيا علي عمليات تسليم الأشخاص المستفيدين في مخيم عطاش للمساعدة النقدية من تجار تجزئة مختارين ب(استخدام كروت مدفوعة مسبقاً) يتم تمريرها على جهاز مخصص للغرض في اطار تنفيذ المشروع الجديد .
وقال كل من سيمون ماكدونالد رئيس السلك الدبلوماسي البريطاني ومارك لوكوك السكرتير الدائم لإدارة التنمية الدولية البريطانية (ديفيد) قالا ان الزيارة جزء من محادثات واسعة مع أصحاب المصلحة لكيفية دعم التنمية في السودان لتحقيق الأهداف المشتركة ، فيما قال ماكدونالد ان المملكة المتحدة ستدعم الأشخاص الأشد احتياجاً والمهمشين في السودان لمساعدتهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية لبناء قدرتهم على الصمود أمام الكوارث ووضع الأسس لمستقبل أكثر ديمقراطية وشمولاً وسلماً ، كاشفا ان مساهمة إدارة التنمية الدولية تبلغ (3.1) مليون جنيه استرليني أي حوالي (4.5) مليون دولار أمريكي لدعم مشروع المساعدة النقدية في مخيم عطاش عبر برنامج الأغذية العالمي وقال انها جزء من الجهود المتواصلة للبرنامج لتقديم حلول جديدة لإنهاء الفقر وتعزيز الاعتماد على الذات وسط المجتمعات الضعيفة في السودان .
وكشف برنامج الاغذية العالمية ان الاستحقاق النقدي الشهري بموجب التغيرات سيتم تعديله من (55) جنيهاً سودانياً (8.53) دولار أمريكي) وفقاً للتغييرات في أسعار السوق الحقيقية للحبوب والبقوليات.
وقال البرنامج في بيان تحصلت (الصحافة) علي نسخة منه ان المملكة المتحدة تمثل مانحاً أساسياً لبرنامج الأغذية العالمي في السودان لعدة أعوام وقد ساهم مشروعها إدارة التنمية الدولية (ديفيد) منذ العام 2013 بأكثر من (52) مليون جنيه استرليني لبرنامج القسائم والنقد لدعم أكثر من (500) الف شخص من المستضعفين والنازحين غير الآمنين غذائياً فضلا عن (31.5) مليون جنيه استرليني في الاقتصاد المحلي ، بينما تدعم إدارة التنمية الدولية أيضاً دراسة ستحدد فعالية وكفاءة مشروع المساعدة النقدية في تحسين الأمن الغذائي والتغذية للأشخاص الذين صمم المشروع من أجل مساعدتهم .
من جانبه قال ماثيو هولينغورث الممثل والمدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في السودان ان دعم إدارة التنمية الدولية (ديفيد) ساعد في تعزيز الاعتماد على الذات وسط المجتمعات التي يساعدها المشروع لتقديم القسائم والنقد للاشخاص المستضعفين وقال انه يدعم ايضا التجار والمزارعين المحليين .
وقالت الامم المتحدة ان السودان كان يمثل لها أحد أكثر عمليات الطوارئ تعقيداً في مجال عمل برنامج الأغذية العالمي في ظل النزاع المتكرر وعمليات النزوح المتواصلة وانعدام الأمن ، وسوء التغذية وانعدام الأمن الغذائي ، وكشف البرنامج انه يخطط في 2017 لمساعدة (4.2) مليون شخص من المستضعفين في السودان من خلال مجموعة من الأنشطة بما فيها توفير الغذاء في حالات الطوارئ والتحويلات النقدية والدعم التغذوي وأنشطة بناء القدرة على الصمود لدعم المجتمعات لتصبح معتمدة على نفسها ، وقالت ان البرنامج مول حوالي (80) مليون شخص في نحو (80) بلدا حول العالم .