وقفت عليها(الصحافة) شبكة مياه الدالي بتكلفة (6) ملايين جنيه تقريباً .. والي سنار : تنفيذ الطريق الدائري ضمن الميزانية القومية 2017

alsahafa-11-01-2017-58الدالي : السماني احمد عمر.
دشن والي سنار الضو الماحي وبرفقته وزير التخطيط العمراني المهندس علي أحمد البشير الشبكة الداخلية لمياه مدينة الدالي بتكلفة مالية تجاوزت ال (6) ملايين جنيه بتمويل من بنك الادخار فرع سنجة كما تفقد العمل في مشروع كهرباء قرية الجفرات بمحلية الدالي والمزموم وكشف الوالي عن خطط لحكومته قال انها تتماشى مع البرنامج القومي لانهاء العطش بالبلاد ( زيرو عطش ) .
وعبر الوالي عن رضاه عما يجري في محور الخدمات بالولاية وخاصة محلية الانتاج الدالي والمزموم قاطعا بالمضي في انفاذ كل الخدمات التي يحتاجها المواطن وتعمل علي استقراره وتساعد في زيادة الانتاج مشيدا بالجهد الذي تم بمشاركة الحكومة والمواطن وكذلك عبر عن شكره وتقديره لقيادات وفعاليات المحلية في ربط النسيج الاجتماعي والتماسك والعمل بهمة مع المعتمد وحكومته ، واكد الوالي مواصلة جهود المحلية مع جهد الولاية علاوة علي وقفة المواطنين ، وقال الوالي انها تمثل خارطة طريق لاكمال كل المشروعات الخدمية من المياه والصحة والتعليم وقال ان المحلية حققت طفرة كبيرة ولن تتراجع عن مسيرة البناء والتعير ، كاشفا عن خطط طموحة لتلبية أشواق المواطنين .
بينما اشاد الوالي بدور التنمية في هذه المحلية وقال شهدناها تكمل انجازا بعد انجاز وتعبر من نجاج الي نجاح وكل ذلك بفضل الله وجهد الحكومة ، وتعاون المواطن وهكذا هو الحكم المحلي الذي يلبي اشواق وطموحات المواطنين وجدد الوالي العزم علي مواصلة مسيرة التنمية وتوزيع الخدمات بعدالة لكل المواطنين .
واكد زير التخطيط العمراني بالولاية علي مواصلة الوزارة لجهودها في وضع الدراسات والخطط والحلول الجذرية لتوفير المياه النقية والصحية للمواطنين ورصف الطرق الداخلية واصفا بأن مياه الدالي من الانجازات الكبرى للحكومة السابقة وقال انها من اكبر نعمة تنزلت علي مواطني محلية الدالي والمزموم .
وقال معتمد محلية الدالي والمزموم العقيد شرطة محمد آدم أبكر ان خدمة المياه
من أولوياتهم لانسان المحلية وان ادارته تسعي الي توصيلها لكل المنازل وتعميمها علي كل قرى المحلية من اجل راحة مواطنيها وقال المعتمد ان الخدمات حق اصيل لكل المواطنين وواجب ومن مسؤولية الحكومة ، واصفا محليته بالآمنة والمستقرة علي الصعيد الامني والاجتماعي مما ينعكس ايجابا علي محاور التنمية ويدعم خط الانتاج وزيادة الانتاج ورفع الانتاجية .
واشار عبد الله عطا المنان المدير التنفيي للمحلية للانجازات التي تحققت في خدمات المياه وانها من اهداف الحكم المحلي وقد حققت قدرا من الرضا بين الموطنين والتي لا تأتي الا بتوفير الخدمات الضرورية والاساسية وقال ان الماء هو شريان الحياة واهم خدمة تقدم للمواطن .
بينما قال عبد الله انهم سعوا لتحقيق كل المطالب وخاصة المطالب المتعلقة بحياة الناس وامنهم واستقرارهم ، وكشف المعتمد ان الجهد الشعبي في المشروع كان المحرك الاساسي لتنفيذ المشروع وقد بلغ (ستة) ملايين وثلاثمائة الف) جنيه وقال انها تمثل جملة شبكة مياه الدالي الداخلية لتعالج مشكلة المياه لعدد (2041) مواطنا بينما كانت حصيلة الجهد الشعبي والرسمي (مليون وخمسمائة الف) جنيه وقال عبد الله ان امتداد الشبكة في( 25) كيلو خطوط رئيسيةو(60)كيلو خطوط فرعية فضلا عن جهد الكهرباء للمحلية وفي الحي الشمالي في الدالي خاصة ب( 130)عمودا وتم توقيع عقد مع الشركة المنفذة .
و مشكلة محلية الدالي والمزموم مع المياه كانت قصة بسبب عدم المياه وقد ظلت تراوح مكانها الي ان افلحت جهود الحكومة السابقة في وضع حلول جذرية لها بإنشاء محطتين كبيرتين علي النيل الازرق احداهما في سنجة بطول (67) كيلو لمياه شرب الدالي والاخرى بود النيل لتوفير مياه الشرب للمزموم وماجاورها من القرى والفرقان فكان إنجاز ملف المياه حلم المواطن هناك وبدأت الحياة دورتها من جديد وتفرغ الناس للانتاج .
والجدير بالذكر ان محلية الدالي والمزموم تقع في الركن الغربي لمدينة سنجة وتبلغ مساحتها (10) آلاف كيلو متر مربع تقريبا وتعداد سكانها حوالي (145) الف نسمة ، وبها ثلاث وحدات ادارية ، هي ( الدالي ، المزموم ، ابوعريف ) وتعتبر الدالي العاصمة السياسية والمزموم الاقتصادية وتحدها شرقا محلية سنجة حاضرة الولاية عند قرية ( تيقو ) وشمالا محلية سنار عند جبل سروج وغربا ولاية النيل الابيض والجنوب الشرقي ولاية النيل الازرق عند منطقة الردمية وجنوبا دولة جنوب السودان عند منطقة أبوعسل .
وتتميز المنطقة بموقعها الجغرافي المميز مما جعل منها شريانا مهما فهي ملتقي طرق برية غير معبدة تربط بين المناطق آنفة الذكر فضلا عن انها تمثل ثقل الزراعة المطرية بالولاية وتمتاز بإنتاجية عالية في مجال الانتاج الحيواني والزراعة وهي قلب الزراعة المطرية النابض بإنتاج محاصيل الامن الغذائي والنقدي منها ايضا ، بينما عرف انسانها الزراعة منذ القدم وتطور فيها الي ان أدخل الجرار ( التراكتور) في العملية الزراعية في العام 1958 كما يقول اهلها .