أكدت استقرار الأوضاع في دارفور .. بريطانيا تدعو الأطراف السودانية لعدم تأخير تنفيذ خارطة الطريق

%d8%b3%d8%a7%d9%8a%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%84%d8%af-%d9%88%d9%83%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8aالخرطوم:هويدا المكي
اختتم الجانبان السوداني والبريطاني أمس مباحثاتهما بمقر وزارة الخارجية ، وشددا على ضرورة تعزيز العلاقات (التاريخية) .
وقال الوكيل الدائم لوزارة الخارجية البريطانية سايمون ماكدونالد الذي ترأس جانب بلاده ، في مؤتمر صحفي أمس إن لقاءاته مع المسؤولين في الخرطوم كانت مثمرة وعبرت عن مدى التطور الذي تشهده العلاقات بين البلدين ، وأضاف أن السلام في دارفور أخذ وقتاً طويلاً مؤكداً أن زيارته لجنوب دارفور أثبتت له استقرار الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وأعلن وكيل الخارجية النعيم عن وصول شركات بريطانية للبلاد قريباً لبحث الاستثمار، مشيراً الى ان المباحثات تركزت حول كيفية تحقيق السلام في البلاد ومساهمة بريطانيا في التنمية.
وأصدر الوفد البريطاني بياناً أمس حث فيه الحكومة والمعارضة، على عدم تأخير تنفيذ خارطة الطريق ،والمضي بتوصيات الحوار الوطني.
وقال ماكدونالد (في لقاءاتي مع الحكومة والمعارضة قمت بحثهما على عدم تأخير التنفيذ الكامل لخارطة الاتحاد الافريقي للطريق والمضي قدما بتوصيات الحوار الوطني بطريقة شاملة لكل الأطراف).
وأضاف البيان (أن لدى السودان الآن فرصة يجب أن لا تضيع لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية)، وزاد (يجب على الحكومة وأحزاب المعارضة والحركات المسلحة أن تضع مصالح الشعب السوداني قبل كل شيء وتتصرف وفقا لذلك).
ووصف ماكدونالد العلاقات السودانية البريطانية بالتاريخية،موضحا أن لقاءاته مع المسؤولين السودانيين ناقشت المصالح الثنائية بين البلدين، وكذلك مجال حقوق الانسان والصراع والهجرة والمساعدات الانسانية والتنموية،إضافة للمسائل الاقتصادية، والوضع في المنطقة،وزاد (أنا واثق من أن لعلاقاتنا الثنائية مستقبلا إيجابيا).
من جانبه أكد السفير البريطاني مايكل ارون على أهمية الحفاظ على روابط رفيعة المستوي بين البلدين،ولاجل ذلك تعزز المملكة المتحدة علاقاتها مع السودان من خلال زيادة الحوار بين الحكومتين.
واعتبر ارون ذلك أمرا ضروريا من أجل الاستجابة للتحديات المشتركة بمافي ذلك الوضع المتدهور في جنوب السودان وزيادة تدفقات الهجرة ومكافحة التطرف.
وأضاف (ونحن ملتزمون ببناء حوار صريح ومنفتح، بما في ذلك كيفية دعم المملكة المتحدة للجهود الرامية لانهاء الصراع وتعزيز الانتقال السياسي السلمي، وعلى الأهمية المحورية لاحترام حقوق الإنسان والحريات السياسية)