انطلاق نفير الحصاد ونجاح تجربة البرام . قيام مركز متكامل للخدمات الزراعية بمحلية البرام للموسم المقبل

كادقلي : أحمد سليمان كنونة.
كشفتALSAHAFA-12-01-2017-26 ALSAHAFA-12-01-2017-27 حكومة جنوب كردفان عن مساعي لتطبيق تجربة محلية البرام في كل من محليتي «هيبان وام دورين» كما اعلنت عن اعتزامها قيام مركز متكامل للخدمات الزراعية بالمحلية يتم تزويده بالمعدات والآليات والتقانة للدخول به للموسم المقبل مساهمة في زيادة الإنتاج والإنتاجية.
وكشف معتمد البرام عثمان رحال كومي عن خطة لتعزيز العودة الطوعية لقرى المحلية ورفع الإنتاج والإنتاجية الزراعية خلال هذا العام، معتبرا الإنتاج الزراعي الوفير الذي حققه النازحون والعائدون هذا الموسم بمثابة «الحرب ضد الاغاثات والاعانات» ودعماً لعملية الأمن والسلام والاستقرار.
وقال المعتمد لدي مخاطبته امس احتفالات الولاية بأعياد الحصاد بمشروع أمير إمارة البرام العقيد الركن كافي طيار البدين بمنطقة الاحيمر بمشاركة قيادات تنفيذية وسياسية وتشريعية وعدد من المواطنين ،قال ان المحلية دعمت قرار اهل المنطقة في الاعتماد علي انفسهم في الجانب الزراعي رفعا للإنتاج والإنتاجية.
وقال المعتمد ان البرام مؤهلة لان تكون سلة غذاء السودان بما تمتلكه من مساحات زراعية واسعة ومناخات مناسبة .
من جانبه أكد المدير العام لوزارة الزراعة الشريف النور الزين ان احتفال البرام بأعياد الحصاد يمتاز بنكهة وطعم خاص، وقال ان المنطقة كانت تعتمد عليها مؤسسة جبال النوبة الزراعية بتنوع محاصيلها الإنتاجية ، وقال ان وزارته تعول عليها لاحداث نقلة نوعية في المنتجات الزراعية خاصة عودة القطن المطري والتوسع الزراعي وتوفير المخزون الاستراتيجي للولاية، معلناً عن قيام مركز متكامل للخدمات الزراعية بالمحلية يتم تزويده بالمعدات والآليات والتقانة للدخول به للموسم المقبل مساهمة في زيادة الإنتاج والإنتاجية، مثمناً جهود أمير الإمارة في توسيع الرقعة الزراعية وتأمين الغذاء لمواطني المحلية والولاية.
بينما أكد أمير البرام العقيد الركن كافي طيار البدين سعيهم الجاد والمتواصل لمكافحة النزوح والحرب بمزيد من الإنتاج وعدم الاعتماد علي الاغاثات والاعانات، وقال ان الادارة الأهلية في البرام مصممة علي العودة الطوعية وتمكين مواطني المنطقة عبر المشاريع الزراعية بأرض المحلية لابراز السلام الحقيقي بالولاية .
بينما وصف المدير العام لوزارة الثقافة والاعلام والسياحة بولاية جنوب كردفان الدكتور علي ابراهيم محمد احتفال محلية البرام بأعياد الحصاد ب«البناء الحقيقي للسلام» ، مشيراً الي ان ثقافة النفير من السنن الحميدة بالولاية وشكل من اشكال الدعم الاجتماعي والاقتصادي، مؤكداً ان الوزارة ستعمل علي مراجعة كافة الأجهزة الاعلامية بالولاية لتغطية مثل هذه الانشطة التي تعكس ثقافة اهل الولاية.
وكشف المدير العام عن مشاركة الولاية في ختام فعاليات مهرجان الثقافة السادس بالخرطوم في الخامس عشر من الشهر الجاري بعملين بواسطة فرقة اشبال تلا التراثية وغناء حديث عبر الفنانة أميرة بدرالدين، وقال ان الولاية تعول علي المهرجان في عكس ثقافة وتراث اهل الولاية وماتعيشه من أمن وسلام .
وكانت المرأة قد شكلت حضوراً مميزاً في اعياد الحصاد التي نظمتها محلية البرام بمنطقة الاحيمر بواسطة هدي كوة سرور الأمين العام لاتحاد المرأة السودانية بالولاية وعوضية مستور أمين المرأة بالمؤتمر الوطني بالولاية واكثر من «40» امرأة في عمليات الحصاد في اللحظة التي تخاذل فيها العديد من الرجال المشاركة في هذه المناسبة في منطقة ظلت مجروحة لفترات طويلة وهي بحاجة اكثر من اي وقت مضي الي وقفة الجميع دعماً للسلام والاستقرار الذي تعيشه العديد من مناطق المحلية، السلام الذي اتاح الفرصة لمواطني هذه المناطق الدخول وبقوة للموسم الزراعي الماضي لمحاربة النزوح والاغاثات والاعانات وعطايا المنظمات، فكان ان حقق مواطنو هذه المناطق إنتاجا وفيرا حققوا من خلاله شعارهم الذي رفعوه، والاحتفال الذي اعلنه معتمد المحلية عثمان رحال كومي بالاحيمر ،ودعا له العديد من الشخصيات والجهات فخذله فيها الرجال ونصرته المرأة بمشاركتها الواسعة والقوية عبر اكثر من 40 مشاركة فعلية في عمليات الحصاد مسنودة باثنتين من المسؤولات عنهن « هدي كوة سرور الأمين العام لاتحاد المرأة السودانية بالولاية والأستاذة عوضية مستور أمين المرأة بالمؤتمر الوطني» هذه المواقف للمرأة في اصعب المواقف والمواقع دلالة علي صلابة المرأة وقدرتها علي مواجهة التحديات والصعاب.
وأكدت الأستاذة هدى كوة سرور الأمين العام لاتحاد المرأة السودانية بالولاية مواجهة كافة التحديات من اجل الأمن والسلام بالولاية، مشيرة الي الدور الكبير الذي تلعبه المرأة في العمليات الزراعية والإنتاجية، داعية الطرف الآخر الي وقف الحرب والمشاركة في السلام واعادةإعمار المحلية.
من جانبها اوضحت عوضية مستور أمين المرأة بالمؤتمر الوطني بالولاية دور المرأة في تطبيع الحياة المدنية، مؤكدة انها من اكثر الشرائح تضرراً من الحرب، مشيرة الي دورها في زيادة الإنتاج والإنتاجية عبر المشروعات الزراعية دعماً للاستقرار والسلام الحقيقي بالمنطقة .