إعداد مثالي.. وشداد لتصحيح المسار

426*بعد المباريات الودية التي خاضها الهلال بمصر وعددها سبع مباريات ومباراته بام درمان امام بري ودعوته لفريقي اوول ستارز الغاني وقورماهيا الكيني لا املك الا ان اشد على ايدي القائمين على امر القطاع الرياضي والجهاز الفني وقبلهما مجلس الادارة الذين وفروا اعداداً مثالياً للفريق لمواجهة منافسات الموسم الجديد سواء المحلية او الافريقية.
*الهلال يحتاج لمثل هذا الاعداد فهو فريق كبير في القارة السمراء وهو صاحب الثنائية المحلية «دوري وكاس» ولذلك يتنظره موسم طويل كان لابد من الاعداد له بالصورة التي حدثت .
* كرة القدم الحديثة لابد أن تتكامل فيها الادوار بدءاً من الجماهير ثم مجلس الادارة الذي من مهامه توفير الامكانات المادية للفريق من تنظيم معسكرات ومباريات ودية واستحقاقات وحوافز اللاعبين واعضاء الجهاز الفني ومن ثم يأتي دور الاخير في الاشراف على الفريق فنياً وتجهيزه بالصورة المطلوبة بدنياً وذهنياً ونفسياً ثم يأتي دور اللاعبين الذين يذودون عن الشعار داخل الملعب ولذلك اتوقع لفريق الهلال وبعد هذا الاعداد المثالي المحافظة على مركزه الصداري محلياً والذهاب بعيداً في دوري ابطال افريقيا للمنافسة في الحصول على الكأس الذي بلغ النهائي فيه مرتين قبل ذلك «1987ـ 1992» .
* روى لي رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم الاسبق المهندس عمر البكري ابوحراز وكان معنا في تلك الجلسة عضو مجلس ادارة الاتحاد الاسبق رودلف اندريا بأنه لم يترشح لرئاسة الاتحاد في العام 2001 لاتاحة الفرصة للبروفيسور كمال حامد شداد وقال ابوحراز «أنه قبل الانتخابات في ذلك الوقت جاءته مجموعة يتقدمها معتصم جعفر وطلبوا منه عدم الترشح للرئاسة لأن شداد يرغب في ختام مسيرته الرياضية وهو رئيساً لاتحاد كرة القدم على أن يتم اختيارك انت نائباً له من داخل مجلس الادارة وبعد انقضاء دورة العمل تعود مجدداً لرئاسة الاتحاد ».
* ابوحراز في ذلك الوقت كان محبوباً من جميع الرياضيين لتعامله الراقي مع الكل ولذلك كسب احترام معظم رجال الاتحادات المحلية لكرة القدم ولان شداد كان يعلم ذلك جيداً ربط ترشحه للرئاسة بعدم ترشح ابوحراز وبالفعل تم ذلك وفاز شداد برئاسة الاتحاد الذي استمر فيها لثلاث دورات متتالية .
*المجموعة الحالية التي تدير العمل باتحاد الكرة صعدت الي مناصب القيادة على اكتاف شداد ولكن للاسف حادت عن الطريق ليدار امر الكرة في البلاد بطريقة عشوائية ولذلك «اختلط الحابل بالنابل» وكان لابد من احداث ثورة تعيد الامور الي نصابها الصحيح وتصدى لذلك الامر مجموعة التغيير بقيادة الفريق اول عبدالرحمن سرالختم والبروفيسور محمد جلال الذين بدأوا عملهم بصورة منظمة وهم الآن يسيرون بخطوات ثابتة لاحداث التغيير المنشود.
*بروز اسم شداد مجدداً لتولى رئاسة اتحاد الكرة في هذه الفترة قطعاً سيحقق الكثير من المكاسب لأن الرجل يعتبر موسوعة في مجال الرياضة بصورة عامة وكرة القدم على وجه الخصوص فقط المطلوب هو التنسيق مع مجموعة التغيير لترتيب او اعادة ترتيب الترشح للمناصب ولا اعتقد أن عبدالرحمن سرالختم سيرفض تقديم شداد للرئاسة ويترشح هو نائباً او مساعداً له .
* شداد اقدر من غيره على اعادة الامور الى نصابها الصحيح في اتحاد الكرة وهذه فرصة للرجل لتصحيح بعض الاخطاء التي ارتكبها عندما كان رئيساً ومنها تقديمه للبعض وغض الطرف عن ممارساتهم السالبة والتي بمرور الزمن أدت الي كثير من المشاكل والازمات في كرة القدم بسوداننا الحبيب.