أتركوا الألماني يعمل

436*قدم الاتحاد السكندري خدمة كبيرة للمريخ من خلال التجربتين اللتين أداهما الفريقين مع بعض في بورتسودان وامدرمان – حيث كشفتا لمدرب المريخ الألماني هاي ومعاونه جبرة حقيقة الفريق خاصة في جوانب نقاط الضعف والقوة وإيجابيات وسلبيات طريقة اللعب والخطة والمستوي العام للياقة اللاعبين، وبصرف النظر عن النتيجة التعادلية التي إنتهت عليها المواجهتان وقلق وتخوف بعض الأنصار وتوجسهم بسبب غياب الإنتصار إلا أننا نري أن المريخ كان جيدا وحقق كل غاياته وإن فشل قي تحقيق الفوز علي السكندري فهذا ليس لأنه كان سيئا بل لسوء الطالع وعدم التوفيق – ففي التجربتين كان المريخ متفوقا وجيدا ويستحق الفوز وعمل له كثيرا وإجتهد نجومه في تحقيقه ووجد من السوانح ما كان كفيلا بخروجه فائزا بعدد وافر من الأهداف ولكن لم يكونوا موفقين.
*أداء الأحمر في تجربة أمس الأول جاء منظما وتحديدا في الحصة الثانية حيث أجاد نجومه الإنتشار مع تنفيذ دقيق لكافة أساليب اللعب الحديث « الجماعية تقدما وتراجعا حسب مقتضيات مجريات المباراة وموقع الكرة – لعب باللمسة الواحدة – مساندة دعم – ضغط علي حامل الكرة – تنويع للعب – إيقاع سريع – كثافة عددية وتفوق في كل شبر من الملعب طولا وعرضا – تصويب من كل الزوايا هجوم من كل الجوانب – لا مركزية في حركة اللاعبين وهدوء و تركيز عالي – لياقة بدنية مرتفعة وذهنية في المستوي المطلوب – إستغلال صحيح للمهارات والإمكانيات الفنية – كل هذه كانت سمات لأداء المريخ أمس الأول ولهذا فقد كان هو الأفضل والأقرب لتحقيق الفوز ولولا توفيق حارس السكندري لحقق المريخ نصرا قياسيا حيث سدد رماته أكثر من 7 تصويبات صاروخية.
*ومن خلال المستوي العام الذي ظهر به المريخ بالأمس الأول نستطيع القول انه كان جيدا وقدم أداء قويا وظهر بمستوي متميز خاصة في الشوط الثاني حيث فرض سيطرة كاملة علي الملعب وأجبر خصمه علي التراجع وإتباع الأساليب الدفاعية حتي يحموا مرماهم من سيل الهجمات الحمراء – حيث تبادل نجوم الأحمر الكرة فيما بينهم بسلاسة وبدرجة عالية من التركيز – لعبوا بجماعية وطبقوا كل فنون اللعب الحديث حيث الإيقاع السريع واللعب باللمسة الواحدة والضغط علي حامل الكرة وكانوا في قمة الروعة – هددوا مرمي السكندري طوال زمن الشوط الثاني ونتيجة لذلك فقد حصلوا علي 9 ركنيات وصوبوا بقوة من كل الزوايا ولولا لجوء الفريق المصري لأساليب التحايل بغرض إضاعة الوقت لخرج المريخ فائزا حيث بددوا أكثر من نصف ساعة من زمن المباراة « بالوقوع علي الأرض وإدعاء الإصابة وتعمد تأخير اللعب والإحتجاج » .
*ملامح التوليفة الأساسية للأحمر باتت واضحة « جمال سالم – باسكال – كونلي – نمر – ضفر – علي جعفر مع وجود خيار تعديل وتغيير المراكز – السماني – الغربال – عاشور وأمير في الإرتكاز -وسينضم علاء الدين يوسف والتكت – أوجو- إبراهيم جعفر – راجي – بكري المدينة – كلتشي ومعهم عنكبة – الجديد بعد التعديل – رمضان مع إمكانية الإستفادة منه في الوسط المتقدم – فريق المريخ أخذ شكله الطبيعي ومن واقع ما رأيناه نقول انه بلغ درجة متقدمة جدا من الجاهزية خاصة في جانب اللياقة – هذا غير أنه بات يملك مجموعة كبيرة من البدلاء وفي مستوي الأصل وهذا في حد ذاته يعتبر وضعا إيجابيا يحسب للجهاز الفني من واقع أنه إجتهد في تجهيز كل اللاعبين وجعلهم جميعا في مستوي واحد.
*مكاسب عديدة خرج بها المريخ من تجربتيه أمام الإتحاد السكندري ومنها – الوصول للتشكيلة الرئيسية والثقة العالية والمعنويات كبيرة والثبات والإستقرار النفسي التي إكتسبها نجوم الفريق – وبالطبع فمع كل مباراة سيكسب الفريق مزيدا من التفاهم والإنسجام والقوة والتماسك.
*في سطور
*لابد لنا أن نقف عند المستوي المتميز ودرجة التأثير العالية وصناعة الفارق والتفوق التي ظل يحققها الثنائي الغربال والسماني الصاوي في دعم الهجوم من الطرفين إضافة للجهد الكبير الذي يبذله أمير كمال وعاشور في الوسط حيث يساندان الدفاع وفي الوقت ذاته يشاركان في صناعة اللعب.
*المريخ بالأمس الأول كان جيدا وقدم أداء جميلا و قويا ومقنعاً.
*قليل من التركيز يا إبراهيم جعفر.
*خبير تدريب وطني يري أن تنظيم اللعب « 3/5/2» يناسب إمكانيات نجوم المريخ ويري ضرورة وجود كلتشي والمدينة في أي تشكيلة مع وضع رمضان في الوسط المتقدم.
*عدد « المنظراتية أصبح كبيرا وسط المريخاب » – وهؤلاء لهم رأي في اللاعبين و التشكيل والتبديل والمدرب وطريقة اللعب ».
*أتركوا الألماني هاي يعمل و« بلاش فلسفة فارغة » فالوقت لم يحن بعد لتقييمه فاللعب الرسمي لم يبدأ بعد .