التنسيق والمرور

لواء شرطة: عمر وهب الله

لواء شرطة: عمر وهب الله

ان المركبة مازالت هى الوسيط الأهم في وسائط النقل من جوي وبحري وبري.. الخ. لأنها توصلك من الباب إلى الباب وان استعملت الأخريات تحتاج اليها .
ان بلادنا رغم التطور التنموي الملحوظ في الطرق كماً وكيفاً وهندستها إلا أن هنالك طرقا تحتاج إلى مراجعة كما لابد من مراجعة أسس الاستيراد وان تشارك إدارة المرور في لجان المواصفات لاستيراد أنواع تلائم السودان.
فقد فهم الانجليز أجواء السودان فكان الكومر واللاندروفر والهنتر والفورد.. الخ. فمازال كومر 60 يجوب شوارع السودان.
ولابد من إعادة النظر في مركبات شعبية كالركشة وغيرها واعادة النظر في أنواع المركبات المختلفة وعدم التقيد بموديلات محددة في ازدحام الطرق مع عدم توسعها فالمسافة التي تشغلها فعلاً 8 ركشات تسع لبص أو حافلة واحدة ولك أن تقدر الآثار الكربون.. الخ.
مازال المواطن السوداني والعربي في تفكيره أن العربة هى للمباهاة لا للمواصلات فهنالك تطور ملحوظ وازدياد في عربات الترحيل الجماعي ويجب الزيادة بها بالرغم من الازدياد في العربات الخاصة.
فإذا توفرت وسائل ووسائط مواصلات مريحة وسريعة تغني وتؤثر ايجاباً في حركة الازدحام المروري أخرج من المنزل أجد حافلة أو بصا يوصلني إلى مكتبي أو غرضي.. وكل ذلك يكلف المرور أعباء زيادة خاصة في المناسبات ودور الرياضة في الوطن العربي خاصة السودان توجه نحو شراء السيارات الخاصة.
مطلوب التنسيق مع المرور في مجالات البناء والتطور العمراني والتركيز على الطرق الدائرية وخدمات الأسواق وأماكن الترفيه.