الزي الموحد في الشتاء والتأمين الصحي!

مشوار الصباح .. أبو ريان
أكثر ما يلفت النظر هو الزي الموحد لأي جهة من التلاميذ إلى الطلاب وبعض الجامعات والبنوك والمؤسسات إلى القوات النظامية التي (اشتهرت بزيها الموحد)، ان كان في القوات المسلحة أو الشرطة وغيرها.. وقالوا (لنا) في دراساتنا ان الزي الموحد والالتزام به هو عنوان الجهة المعنية، وكلما اتمسك بقواعد (الزي) كلما كان ذلك اشارة إلى تماسك وقوة الإدارة المعنية، وبالنسبة للشرطة حسب ما جرى من تقاليد، فهناك (زي شتوي) و(زي صيفي)، إلا ان الالتزام لم يكن قوياً،. بالذات في (الحذاء) وبالنسبة لشرطة المرور عدم التقيد بالزي الملحق به علامات المرور ليلاً ونهاراً..
ان أول خطوات النجاح والتوفيق بمؤسسة (ما) أو هيئة أو مدارس، مسألة التقيد (بالزي الموحد) ونظافته، والعمل بحقه من الاحترام، فالتقدير للزي يعني التوقير والتفاني في العمل، و(جمال الزي الموحد) يعطي الشارع احتراماً ..!
لماذا لا تكون هناك (مواصفات) للزي في العمل، تنهي (الجوطة) في الألوان والأشكال، خاصة في وزارات، ومؤسسات حكومية تحتاج إلى (ضبط وربط).. وزي موحد، باختلاف كل مؤسسة، مثل (زين)، المالية، القضائية، وشركات الاتصالات، الإعلام، السياحة، وغيرها من الوزارات.. ثم لماذا لا يعود مجلس الوزراء إلى مسألة (الزي الموحد) كان جميلاً!
صيف جاف وشتاء يتدفق!!
في الصيف نشكو من (شح المياه) وفي الشتاء نصرخ من قوة المياه في المواسير، لدرجة انها تعاني من (كسورات)، مما يؤدي إلى (اغراق محلي) في الشوارع.. إلى هنا نقول لماذا تعاني المواسير من الكسورات.. هل هي من نوع ردئ لا يتحمل ضغط المياه أم قديمة، ام تآكلت بفعل العوامل البيئية..؟!
متى نستقبل (صيفنا) بمياه وفيرة وشتاءنا من غير كسورات تسقي الأرض وكيف؟
علم يبحث عن اهتمام!
من أفضل ما لاحظته هذا العام ان هناك كثرة في (رفع العلم) لدرجة ان منازل زينت بالعلم..!
العلم السوداني هو رمز السيادة الوطنية، ورمز الشموخ والعزة..
والعلم من حقه علينا أن نحترمه، ونوقره، ونحفظه، وننظفه.. فمن الخطأ والعيب أن ترى (علماً) قد تمزق بإحدى الوزارات، وعلى هذا لابد من احترام قانون العلم، الذي يحدد طوله وعرضه، وأن يوضع في مكان عال يليق به ويجد الاهتمام اللائق..!
تجارة تعبئة جديدة!!
يبدو أن (عربات القمامة) بعضها لا يتحرك ويعمل إلا لغرض.. فالمتابعة فضحت البعض فهي تنطلق في اتجاه ما يتوفر في القمامة من (معلبات).. و(زجاجات بلاستيكية فارغة)، وكل هذه الأشياء تجمع وتباع بمال وفير، يستفيد منه (عمال عربة القمامة والسائق)..!
الآن ظهرت مع (الخردة) شلة (أطفال الشمس) الذين يلتقطون هذه العلب والزجاجات من الشوارع، وأمام البيوت والمتاجر للبيع، يتسابقون مع عربات القمامة..!!
إنها التجارة والمصانع تكسب التعبئة.
التأمين الصحي بين السرعة والبطء
من أعظم ما أنجزته الدولة مسألة التأمين الصحي.. الذي يشهد (ضخا معنويا) من الدولة ان الحكومة تسير في الاتجاه لصالح المواطن.. بل سمعت وتابعت، عددا من المواطنين يتحدثون عن ضرورة أن (يعملوا كروت التأمين الصحي) فهناك مؤسسات أو شركات عامة أو حتى وزارات وعمال وغيرهم ليس لديهم (تأمين صحي) وأنا منهم.. فلابد من التأمين الصحي حتى وان كان ذلك عبر اللجنة الشعبية، والمسألة تحتاج إلى توضيح..!
ولكن هناك (شكوى) مستمرة حول (بطء الاجراءات الإدارية التي تؤدي إلى تأخير العلاج، مرات كثيرة.. والشاهد على ذلك (أكوام) من بني البشر يرزحون من ضل إلى ضل في انتظار توقيع فإن لم يكن موظف التأمين الصحي على السرعة فإن المريض سيزداد مرضاً.. فالتأمين الصحي (قام لراحة المواطن) وليس لمرضه بسبب بطء اجراءات أو تقاعس موظف..!
خم الرماد في أمجاد
بطاقة قديمة عند كل مواطن، فهي (مشكلات المواصلات).. حتى وان ارتفعت التعريفة، فالحافلات في دلال خاصة ما بعد الثانية ظهراً.. ويبدو ان أصحاب العربات الصغيرة (أمجاد) وجدوا ضالتهم في رفع التعريفة (على كيفهم)..
ونحن نتحدث عن التحرير الاقتصادي، لا يعني ذلك الفوضى، يا رقابة المواصلات بالعاصمة.. لابد من (قرار) يعود بالتعريفة إلى ما هو موضوعي وليس (خم الرماد) كما فعل ناس أمجاد..