الجزيرة عانقت البحر الأحمر وفاض «نيل البركل»

الخرطوم: الصحافة
السودان لا شك انه غني بموارده السياحية اهمها النيل بأنهاره وفروعه والغابات التي يشقها والصحارى التي تحاصره وهناك ساحل البحر الاحمر بمدنه ومياهه الغنية ورماله والشمس والليل والقمر.. والحضارات الاولى في العالم القديم شكلت سودان اليوم. ولكن لانه لم نستكشف ما هو تحت الارض من حضارات الا بعض الآثار والشك هو بداية التأكد، ان هذه الارض فعلا ارض الحضارات «بعانخي وتهراقا» وغيرهما.. من صناع البطولات حتى في القديم والحاضر.
اهل السودان سعداء بأسابيع السياحة والتسوق في البحر الاحمر التي تحول بها هذا البحر الى اضواء تتحدث عن الحضارات وارض السياحة وكذلك في الجزيرة ارض اكبر مشروع زراعي في العالم «يتمنى» ان يعود الى مجده التليد. فهو ايضا مشروع سياحي واجتماعي لا يضاهى. وقبل ذلك في النيل الازرق وجنوب كردفان وجبالها الشامخة.. عانقت جبل البركل الذي شهد افتتاح ايامه السياحية وجمال الروعة في البركل، وهو يتناول كاسات الماضي مع الحاضر من النيل يتدفق عبر ام درمان وشندي وعطبرة وابو حمد والكاب والكاسنجر وكريمة، حتى مروي شرق.. ويمتد الى ممالك سودانية عظيمة شمالاً.
مهرجانات السياحة والتسوق ليست عبثا ولا ضياع وقت بل هي مشاريع تنهض بالاوضاع الاجتماعية والاقتصادية ان احسنا الادارة ودققنا في تطوير خطوات السياحة فهي ليست زينة وبس بل بحث وتنقيب في عظمة تاريخ اهل السودان.