جدل المجالس

424مابين كل فئة واخرى من النساء هنالك الكثير من الخلاف والاتفاق علي أسئلة لطالما كانت عصية عليهن لا سيما تلك التي  تتعلق بالرجل ، وانا أحتسي قهوتي مع بعضهن علي هامش لقاء عاجل  كانت صورة الرجل حاضرة بل طاغية علي الحوار ومابين إختلاف وإتفاق كانت أصواتهن ترتفع كثيرا وأحيانا تنخفض الي حد الهمس بعدها يطلقن ضحكاتهن ممزوجة ببعض المواجع والحسرة والفرح في الهواء دون خوف من صدى الجدران …
* بعض النساء ينظرن الي الشراكة المالية مع الرجل كتعبير عن الحب والانتماء وبعضهن ينظرن اليها من زاوية الذوق  والتعاون لكن الأغلبية منهن كن ينظرن اليها كثغرة قد يدلف منها الرجل الى صك زواج جديد دونما الإلتفات الي قيمة أوراقها المالية التي نثرتها عليه دون حصر ولا خوف من يوم غد .
* إعتدنا ونحن نقبع في قلب مجتمع محافظ تطغي فيه شخصية الرجل بصورة صارخة أن يكون صاحب الأمر والنهي في كل تفاصيل الحياة حتي العادية منها ويظل كل ما يتعلق بالمال حصريا عليه فهو العصا السحرية التي تجعل منه سيدا لمحيطة الخاص لكن الذي يحدث اليوم من اختلاف في المفاهيم جعل  الصورة القديمة تهتز الي حد ما …
* ربما كان الحب سببا منطقيا لإختيار  خارطة التعامل بين الشركاء كما أخبرنا  الروائي باولو كويلو في احدي رواياته  قائلا :
عندما يحب الزوجان أحدهما الآخر يكونان مستعدين لأي شي لأن الحب مثل المشكال الذي كنا نلهو به ونحن صغار هو في حركة مستمرة ولا يجتر نفسه اذا لم تفقهي ذلك فستكونين محكومة بالمعاناة من أجل شئ يقتصر وجوده على اسعادنا …
قصاصة أخيرة
ثمة  أشخاص يستحقون التضحية