قصص قصيرة جداً.ﺗﻮﻻ ﺩﻳﺎﺏ

ALSAHAFA-14-01-2017-47ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻔﺮﺍﺷﺎﺕ
ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺣﻴﺚ ﻳﺮﻗﺪ ﻣﺘﺴﻊ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻔﻠﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻐﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺧﻼﺑﺔ ﺗﻜﺴﻮﻫﺎ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺰﻫﺮﺓ ﻭﺍﻟﻔﺮﺍﺷﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﺑﺮﺣﻴﻘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻠﺜﻢ ﺧﺪ ﺯﻫﺮﺓ ﻭﺗﺮﺳﻞ ﺗﺤﺎﻳﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﺘﻜﻦ ﻣﺮﺳﺎﻝ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻭﺍﻟﻔﺮﺡ ﻣﻌﺎ . ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻮﺳﻂ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻓﻴﻜﻦ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﻌﺒﺮ ﺍﻟﻤﺮﻳﺢ ﻟﺒﻨﻲ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺍﻟﻼﺋﻲ ﻳﺮﺗﺎﺩﻭﻧﻪ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻬﻢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﻳﺔ ﻓﻴﺼﻄﺪﻣﻮﻥ ﺑﺎﻟﻔﺮﺍﺷﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺩﻭﻥ ﺍﺩﻧﻰ ﺭﺣﻤﺔ ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﺍﻻﻋﺘﻴﺎﺩﻱ ﻹﺭﺳﺎﻝ ﻭﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﺘﺤﺎﻳﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺯﻫﺎﺭ ﻓﻴﻜﻦ ﻣﺼﺮﻋﻬﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻨﺪ ﺯﺟﺎﺝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﻻﺍﺍ ﺃﺣﺪ ﻳﻌﻴﺮﻫﻢ ﺍﺩﻧﻰ ﺃﻫﺘﻤﺎﻡ ﻋﺪﺍ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ « ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻧﻘﻞ ﻟﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻷﻛﺘﺐ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﺋﻼ : ( ﻣﻔﺮﻭﺽ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺩﻱ ﻳﻤﺸﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﻴﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﺪﺍﻡ ) ﻫﻜﺬﺍ ﺗﻜﻦ ﺍﻟﺮﺃﻓﻪ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻫﻲ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﻟﻤﺮﻫﻔﺔ ﺩﻭﻣﺎ .. ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﻓﺮﺍﺷﺎﺗﻪ : ﺭﻓﻘﺎ ﺑﻨﺎ

ﺇﻧﺘﺼﺎﺭ
ﻛﻨﺖ ﺃﻧﺘﻈﺮﻙ ﻫﻨﺎﻙ ﻛﻤﺎ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻋﺎﻣﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺑﻌﺾ ﺧﺎﺻﺘﻬﻢ .. ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺣﻴﺚ ﺗﻮﻗﻊ ﺍﻟﻤﺠﺊ ﺃﻧﺘﻈﺮ ﺃﻟﺘﻔﺖ ﺗﺎﺭﺓ ﺑﻌﺪ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻻ ﺗﺠﺊ ﺍﺗﺴﺂﺀﻝ ﻓﻲ ﺳﺮﻱ ﺛﻢ ﻳﻌﻠﻮ ﺻﻮﺗﻲ ﻣﺠﺎﻫﺮﺓ – ﻋﻨﺪ ﻗﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ – ﻭ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻲ ﻳﺆﻛﺪ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﺩﻡ ﻻ ﻣﺤﺎﻟﺔ ﻃﺎﻝ ﺍﻹﻧﺘﻈﺎﺭ ﺃﻡ ﻗﺼﺮ .. ﺃﺣﺪﻕ ﻣﻠﻴﺎ ﻭﺃﻣﻌﻦ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺃﺧﺎﻟﻪ ﻗﺎﺩﻣﺎ ً ﻳﺸﺮﻉ ﺫﺭﺍﻋﻴﻪ ﻛﻀﻔﺘﻲ ﺍﻟﻨﻬﺮ ﻣﻠﻴﺌﺎ ﺑﺎﻟﺘﺮﺣﺎﺏ ﺛﻢ ﻳﺄﺗﻴﻨﻲ ( ﺳﺮﺍﺏ ) .. ﻭﻻﺍﺍ ﺃﻣﻞ ﺍﻹﻧﺘﻈﺎﺭ ﻃﺎﻣﻌﺔ ﺑﺎﻹﻧﺘﺼﺎﺭ .. ﺗﻤﺮ ﺃﺯﻣﻨﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﻮﻟﻲ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﻳﺘﺮﻗﺒﻮﻥ ﻳﺘﻬﺎﻣﺴﻮﻥ ﻭﺁﺧﺮﻭﻥ ﻳﺘﺴﺮﺑﻮﻥ .. ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺳﺒﻘﺖ ﺧﻄﻮﻱ ﺇﻟﻴﻪ ﻫﺮﻋﺖ ﺑﻼ ﺗﻮﻗﻒ ﻋﻠﻤﺘﻬﺎ ﺍﻵﻥ .. ﻻ ﻣﺠﺎﻝ ﻹﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﺎﻝ ﺧﻄﻮﺓ ﻧﺤﻮﻙ ﺗﻤﻸﻧﻲ ﻳﻘﻴﻨﺎً ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﺃﻧﺸﺪﺗﻬﺎ ﻭﻣﻀﻴﺖ ﺃﻧﺎ ﺁﺕ ﺇﻟﻴﻚ ..

إخماد ضدان تماما
أنا وأنت كالنار والثلج نحن
أذيبك حين الإقتراب؛ فتحال ماءا فتنقض عليّ مطفأ تأججي؛ فتحيلني رمادا..