قوس قزح

424* في كثير من الأوقات نحتاج وبشدة إلى من يأخذ بأيدينا إلى الخطوة القادمة أو ينتشلنا من بركة اليأس ويعيد ترتيب أجندتنا الداخلية والخارجية وقد يحالفنا الحظ في وجود شخص ما على استعداد تام في تقديم الدعم واحيانا بلا مقابل فقط يكفيه أن يرى ابتسامتك تخرج إلى الحياة من جديد ..
التعرض للعنف والكوارث وفقدان الأهل أو الانفصال عن الأسرة.. والصراعات والكوارث الطبيعية تؤثر بشكل كبير على رفاه الأطفال ونموهم النفسي والاجتماعي. وقد يؤدي التعرض للعنف والكوارث وفقدان الأهل أو الانفصال عن الأسرة والأصدقاء، وتدهور الأوضاع المعيشية، وعدم القدرة على توفير الدعم المالي للذات وللأسرة، وعدم الحصول على الخدمات إلى حدوث عواقب عاجلة وطويلة الأجل على الأطفال والأسر والمجتمعات المحلية وإلى إضعاف قدرتهم على العمل والاشباع.
* أن يدعمك شخص يعني أنك موجود في خارطته الوجدانية وأنك حقاً تعني له الكثير كحالة حب أو ربما حالة إنسانية استهوته تفاصيل معاناتها فأراد أن يحيلها إلى سراب ليشعر ببعض الرضا تجاه ناقوس ضميرة الذي لايهدأ حينما يبصر ملامح البؤس في زاوية ما من الكون …
* تختلف صور الدعم من حالة إلى أخرى ويكمن ذلك في حاجة المدعوم وكرم الداعم فقد يتفاقم حجمه إلى حد منح  جزء من أعضاء جسدك إلى شخص مريض ليعود اليه نبضه وقد يتضاءل إلى حجم قبلة صغيرة على جبين طفل رضيع لكن يظل الفرح حاضرا في كلا الحال وبإسراف …
قصاصة أخيرة:
أفضل طريقة لتجد نفسك هو أن تفني نفسك في خدمة الآخرين.
«المهاتما غاندي»