هل دعم الفيفا « مال عام »؟

436*ونبدأ بالسؤال وهو هل المال الذي يصل للاتحاد السوداني من الاتحاد الدولي لكرة القدم هو مال عام ؟؟ ذلك من واقع أن تعريف المال العام هو الذي يخرح من خزانة الدولة – ومنطقيا نرى أن مال الفيفا ليس هو بالمال العام أي أنه لا دخل للدولة به ولا من حقها أن تراقبه أو عن كيفية توجيهه وصرفه – نقول ذلك ونحن نتابع تهمة الفساد الخطيرة التي ظل يوجهها بعض الصحافيين وبكل سهولة وجرأة لقادة الاتحاد العام دون اعتبار لخطورة هذه التهمة ولا أثارها السالبة والنفسية على الشخص الذي توجه له، والاغرب والأخطر في الوقت ذاته أن بعض الزملاء لم يكتفوا بتوجيهها فقط بل ثبتوها وأصدروا الحكم على الذين أتهمومهم بها متجاوزين مبدأ المتهم برئ حتي تثبت ادانته علما به أنه لاتوجد تهمة رسمية حتي الأن ولم تصدر أية محكمة حكما أو ادانة على اي شخص وبرغم ذلك يتولى بعض الصحافيين توجيه هذه التهمة والتي لها ما بعدها ومن ثم توجيه الحملات المغرضة والظالمة لاغتيال شخصيات بعينها هذا من جانب ومن اخر فهناك من يقول ان النظام الأساسي للاتحاد الدولي يرفض ويمنع تدخل أي جسم حكومي في شئون الاتحادات الوطنية ان كانت فنية أو ادارية أو مالية بمعنى أن تدخل المراجع العام وهو مؤسسة حكومية في شئون الاتحاد العام أمر غير صحيح في أعراف الفيفا وهذا في حد ذاته يعتبر مخالفة للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم حيث أن الجهة الوحيدة التي لها حق الرقابة والمحاسبة هي الجمعيات العمومية حسب قوانين الفيفا .
*نتابع بألم وأسف شديدين الترصد والاستهداف الواضح والحملة الشعواء والظالمة التي يتعرض لها الاخ أسامة عطا المنان أمين خزينة الاتحاد العام حيث يتجرأ بعض الصحافيين المحسوبين على الهلال على تجريمه ودمغه بتهمة الفساد، وهذا بالطبع أمر له مخاطره وعواقبه الوخيمة، اذ أن الأخ أسامة لا يملك قلما يدافع به عن نفسه ولكن بالطبع لابد أن يدافع عن نظافة يده وأمانته ونفسه وشرفه وعرضه وأسرته بوسائله الشرعية، وما نعرفه أنه لا يوجد هناك فساد بالمعني الذي تروج له الصحف والصحافيون الذين لهم أجندة خاصة وعداء مع الأخ أسامة ومع بقية أعضاء مجلس ادارة الاتحاد العام، وكل ما مافي الموضوع قد يكون مخالفة للاجراءات المحاسبية وهذا في اعتقادي أمر لا يرقي لأن نطلق عليه فساد – ونحمد للأخ أسامة وبقية الذين يتم اتهامهم الصبر على الأذى وتحمل الظلم والصمت على التعدي والاتهام وكما قالوا فانهم سيتحملون كل تلك الاساءات الا أن تنتهي القضية وبعدها سيستردون حقوقهم كاملة بشتي السبل والطرق القانونية .
*الهروب الكبير
*وصفت الصحف الهلالية اعتراض فريق الأهلي مدني على ظلم التحكيم له في مباراة الهلال وتوقفهم عن اللعب بأنه هروب وأسموه بالهروب الكبير برغم أن سيد الأتيام لم يهرب بل حضر للملعب وتحمل الظلم والأذى وظل أولاده يقاتلون ويستبسلون وهم يواجهون انحياز وتحامل حكام اللقاء الثلاثة والهلال، وظلوا صامدين الى أن انتهى الزمن الرسمي للمباراة وهم متعادلان فالأهلي لم يهرب ولكن المضحك هو أن الهلالاب لم يتعرضوا لسوء حال فريقهم والذي فشل في احداث التفوق على سيد الأتيام وهو يلعب بتسعة لاعبين فقط برغم وجود مدربهم الذي يطلقون عليه لقب وهمي وهو صائد البطولات، ولا ندري عن أي بطولات يتحدثون فهذا البلاتشي وضح أنه فقير وضعيف وأن مستوى الهلال في عهده تراجع وتدهور ويكفي أن نشير الى أن الهلال تفوق على مريخ الفاشر بدعم من الحكم وتعرض لهزيمة تاريخية بشعة ومذلة وقياسية من هلال الأبيض قوامها أربعة أهداف في مباراة جرت أحداثها في المقبرة وعلى مرأى ومسمع جمهور الهلال ولم يفز على الأهلي مدني بل و لولا مساندة وانحياز الحكم وظلمه لأهلي مدني لخرج الهلال مهزوما في المباراة الأخيرة – أما حديث الصحافة الزرقاء عن الهروب والفرار فهذا امر مضحك ويبدو أنهم تناسوا أن الهلال فر هاربا من ملاقاة المريخ ثلاث مرات حيث انتظره الأحمر في الدمازين ولم يحضر وضرب معه موعدا في دنقلا فتخلف وفر هاربا وانتظره في القلعة الحمراء فغاب وهرب واختفى هذا غير هروبه من ملاقاة مريخ وهلال الفاشر وبرغم ذلك يتحدثون عن الهروب – يا أخوانا انتوا بتنسوا ولا بتتناسو – عليكم الله اختشوا واخجلوا وصحيح الاختشوا ماتوا.
*في سطور
*بامكان المريخ أن يفعل كما فعل الهلال في الموسم السابق حينما رفض الأخير اللعب بحجة أن هناك ظلما وقع على الأمل العطبراوي ولا زالت الفرصة أمام المريخ بعد الظلم البائن والكبير الذي وقع على الأهلي مدني .
*وان كان لنا ما نقوله للأخ الدكتور معتصم جعفر فهو أن يتعامل بحذر ويراجع الطريقة التي يتعامل بها قادة لجنة التحكيم المركزية والحكام حيث يؤدون عمل « الطابور الخامس » وأصبحوا يمثلون أعداء الداخل بالنسبة للاتحاد ويبدو واضحا أنهم يسعون لاضعاف الاتحاد واستغلال الوضع الراهن – هم ليسوا جديرون بثقتك يا معتصم .
*على المريخ أن يتظلم من ممارسات وانحياز ومجاملة اللجنة المنظمة للهلال وظلمها ذلك بتعمدها برمجة مباريات المريخ لتلعب قبل مباريات الهلال وذلك حتي تتيح للهلال فرصة اللعب على نتائج المريخ – فعلوها في الدورة الأولي وهاهم يكررونها في الثانية .