انحيازات وفضائح بالكوم

428٭ أضحك ملء فاهي عندما يتحدث اعلام الأحمر عن ذبح العدالة وسبب ذلك أن سائر أعمال الخروج عن العدالة صادرة عن نادي المريخ وفقاً لمجريات التاريخ التي نحاول استعراضها في هذه المساحة.
٭ بدأت أعمال خروج المريخ عن النص منذ بداية السبعينات ولعل أكبر كارثة ألمت بالكرة السودانية وهي الرياضة الجماهيرية عندما لم تحتمل جماهير وإدارة المريخ الضربات الموجعة التي وجهها لها الهلال بدءاً بكأسي الذهب وبأهداف الدحيش وقاقارين، ونذكر الهتاف الرائع (مافي دقيقة قاقا بجيبا)، والدحيش الرأس الذهبي فقد هزما المريخ في مباراتي الذهب الذي أجله جعفر نميري طيب الله ثراه لأكثر من مرة حتى يكون فريقه (المريخ) جاهزاً ولكن فرقة السامبا وعظمة جماهيرها قلبت الأمور إلى نصابها ودخل الكأسان الذهبيتان في قلعة الحرية ولم يخرجا حتى اليوم.
٭ ثم كانت مباراة الثورة الصحية في 6791 التي فاز فيها الهلال فلم تجد حكومة نميري غير الغاء هلال مريخ. لقد ظل الهلال منذ نشأته قلعة للحرية والسلام والديمقراطية يرفض الظلم ويجنح للعدالة فقادته شاركوا وناهضوا الاستعمار البغيض وأزهري شهيد لنا كما كان قادة الأحزاب عبر اندية الخريجين كل الشرائح والاحزاب تفاعل معها الهلال.. الهلال عمل على انقاذ المريخ والارتقاء به حتى يكون الأحمر ندا للهلال بدءا بحسن أبو العائلة وغيره.
٭ لابد من مداعبة الاخوة في العرضة جنوب وأذكرهم بحديث طبيب المريخ المقال الذي قال ان هلاليتي لا أنكرها مضيفاً ان الهلالاب كثر في المريخ، منهم المعلم الصغير وبكري والمعز وعبده جابر وعلاء الدين يوسف وقبلهم هيثم مصطفى الذي لم يحتمل الأحمر كلهم أبناء الهلال.
٭ أعود للقول بأن المريخ لا يحتمل الهزائم ودائماً ما يلعب خارج الميدان والجميع يذكر كيف مزق حموري الكبير البطاقة الحمراء في سلوك مشين. أما حادثة زيكو في 6991 تبقى حاضرة عندما هرب بالكرة حتى لا يزلزل الهلال ويجندل المريخ ويحرز الهدف الثالث عن طريق زاهر مركز.
٭ يحتمي المريخ اليوم بسيد الأتيام ويحرض ويهدد بالبيانات والانسحاب وبالأمس منحه الحكم ضربة جزاء أمام النيل شندي نفذها أوكرا حلال عليهم حرام على الهلال عندما احتسب الحكم الشجاع السمؤال ضربتي جزاء صحيحتين رفض الأهلي اكمال المباراة وقرر الانسحاب وبعد ذلك يعبر رئيسه في تناقضات اثارت السخرية باعتماده على شكاوى ذات حيثياته مضحكة يسانده الإعلام الأحمر خوفاً من الأزرق المتصدر للممتاز والذين فشلوا في الانتصار عليه عقب فوزه عليهم بثنائية سادومبا وشيبولا.
٭ المريخ آخر من يتحدث عن العدالة لا زال شريط الموسم الماضي بالانحياز الصارخ من الاتحاد الأحمر عندما سمح أمين الخزينة للاعب الموقوف بكري المدينة بالمشاركة في مباراة دورية ما ألحق ظلماً فادحاً على بقية الأندية ليدفع ذلك الهلال للانسحاب بتضامن مع الأمل عطبرة والميرغني كسلا وأسود الجبال وغيرها من الاندية ولولا التدخل الرئاسي لما نال المريخ البطولة خاصة فارق النقاط بينه والهلال المتصدر كان (9) نقاط.
ما أشبه الليلة بالبارحة والهلال في العلالي والكبير كبير وبعرق جبين لاعبيه.
٭ موتوا بغيظكم..
٭ وداعاً لقادة الاتحاد الأحمر الذي طويت صفحته بالفضائح الصارخة والفساد المالي والإداري ولتطال الاتهامات التي تنشر كل يوم من ميزانية 2014 ولا ندري ماذا تحمل ميزانية 2015.
آخر الأصوات
٭ فيفا نفر.. يا اتحاد الأحمر استقيلوا..
٭ ولاية الخرطوم بقيادة عبد الرحيم محمد حسين وساعده الأيمن محمد حاتم سليمان نائب المؤتمر الوطني وأركان حربه نجحوا في تنظيم استقبال الظافر لحادب الركب رمز الصمود والتحدي.. أسد افريقيا وكان استفتاء في لحظة وصوله مطار الخرطوم.. اقول ان حاتم سليمان رجل مجاهد ونجح أينما حل رغم الابتلاءات والحفر ولكن سيظل حاتم سليمان المجاهد الاعلامي الشامل المتميز وأخ مسلم متجرد في خدمة الوطن والدين.. شكراً يا حاتم سير ولا تلتفت ان الله معك والمخلصون يحفظون لك الجميل.
والله من وراء القصد