رئيس البرلمان: التعاون مع الكونغرس مستمر غندور: الحوار مع واشنطن مستمر وصولاً للتطبيع الكامل

أم درمان: عبد الرحمن عبد السلام
qna_Ibrahim-Ghandour-25102015أعلن رئيس البرلمان البروفيسور إبراهيم احمد عمر، استمرار تعاون المجلس الوطني مع الكونغرس الأمريكي حتى يتم رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وإحلال السلام بالبلاد.
وقال عمر، للنواب عقب الفراغ من بيان وزارة الخارجية حول (قرار الإدارة الأمريكية برفع العقوبات عن السودان)، قدمه بروفيسور إبراهيم غندور، قال: (50) مرة قلت ليكم ما تصفقوا لكن الآن صفقوا لغندور وتلا اسمه رباعياً، وأضاف، (صفقة شديد للمجهود الكبير الذي بذله حتى صدر قرار رفع العقوبات من قبل الإدارة الأمريكية).
ومن جانبها قالت نائب رئيس المجلس الوطني عائشة محمد صالح في تصريح لـ(الصحافة) إن رفع الحظر أمر سهل وإن مرحلة ما بعد الحظر هي الأصعب، وتابعت (الفترة القادمة تتطلب مزيدا من الحكمة والاتزان في أي قرارا يتم اتخاذه)، بالإضافة لاتخاذ قرارات توافقية وتجنب التفلتات لأن المخاض كان عسيرا.
ووصفت وزير الخارجية إبراهيم غندور بأنه شخصية وفاقية (وجه خير) منذ أن كان في نقابة عمال السودان، ونوهت بأن فترة الـ(180) يوما تمثل امتحانا لوزارة الخارجية، وطالبت بتوقي الحذر فيها، وتوقعت أن تمضي فيها الخارجية بثبات للأمام.وقال وزير الخارجية بروفيسور إبراهيم غندور، إن الحكومة ستواصل الحوار مع إدارة الرئيس الأمريكي الجديدة دونالد ترامب، وصولاً للرفع الكامل للعقوبات، بما في ذلك رفع اسم السودان من قائمة الدول المتهمة برعاية الإرهاب وتطبيع العلاقات بين البلدين وترفيع مستوى التمثيل الدبلوماسي .
وأوضح أن الخطوة المتقدمة التي اتخذتها الإدارة الأمريكية بإلغاء العقوبات تفتح باباً واسعاً أمام استمرار التعاون والحوار بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بجانب تهيئة الأجواء للتعاون والتنسيق في مختلف المجالات.
وقال إن الأمر يتطلب وضع خطة محددة للأشهر الستة المقبلة وما بعدها، واستمرار التنسيق بين المؤسسات والجهات المختصة وتهيئة القطاع الاقتصادي والمصرفي والقطاع الخاص، وأصحاب العمل للاستثمار واستغلال السوانح التي يتيحها رفع العقوبات .
وأكد غندور أن ما تم عمل مؤسسي تم بتنسيق كامل، شاركت فيه وزارات الخارجية والداخلية والدفاع والمالية وجهاز الأمن والرعاية الاجتماعية وبنك السودان المركزي، وكل الأجهزة الرسمية والشعبية ولا ينسب لفرد أوجهة .
وأعرب عن تقدير وزارة الخارجية للدعم الكبير الذي ظل يقدمه المجلس الوطني لها والموجهات الهادفة التي أعانتهم في تحركاتهم الخارجية، مشيداً بالدعم الذي وجدوه من الشعب السوداني كافة .
وعبر غندور في تصريحات صحافية بالبرلمان أمس (الأربعاء)، عن أمله في أن يشجع ما تم من خطوات بالداخل والخارج من حوار ووفاق وطني، وما تم مع الإدارة الأمريكية، الحركة الشعبية في الوصول للسلام والانضمام لمسيرة أهل السودان، وزاد (لا زلنا نأمل أن توافق الحركة على مقترح نقل الإغاثة كما اقترحت الإدارة الأمريكية )، وتوقع وزير الخارجية انخراط المعارضة في اجتماعات باريس القادمة. وأضاف (دائماً يخذلوننا بالتوقعات الطيبة).
وبشأن إمكانية تراجع العلاقات الأمريكية عقب مهلة الستة أشهر، قال غندور، في العلاقات الدولية كل شئ وارد لكن العلاقات عندما تمضي إلى الأفضل تراجعها إلى الخلف أصعب من مضيها للأمام . وأشار إلى أن الإحصائيات المتعلقة بالأموال المجمدة في البنوك الأمريكية يسأل عنها وزير المالية.