الدعم السريع تضبط «2.700» ضحية إتجار بالبشر

أم درمان: عبد الرحمن عبد السلام
أعلنت قوات الدعم السريع، ضبط أكثر من «2.700» من ضحايا إلاتجار بالبشر على الحدود خلال الفترة الماضية.
وأوضحت أن الضحايا ينتمون لدول «الصومال، إثيوبيا، وإرتريا». وأشارت إلى توقيف أكبر مهربي الذهب عبر الحدود لمصر وليبيا، وأكدت القوات استمرارها في ملاحقة المتمردين وعصابات الاتجار بالبشر والسلاح في الصحراء، في وقت نفت انتهاكها لممتلكات المواطنين.
ولفت الناطق الرسمي باسم الدعم السريع، المقدم أدم محمد صالح، في تصريحات صحافية بالبرلمان، عدم ضلوع القوات في أحداث «نيرتتي» الأخيرة بوسط دارفور، وتابع «قواتنا بعيدة تماماً عن المنطقة، ونعمل كقوة متحركة لا ننتظر التوجيهات تكتمل إلا ونحن متحركين»، وأضاف «لا علم لنا بأي تفاصيل حول الحادث للحديث حولها».
وأعلن صالح استمرار قواته في ملاحقة الحركات المسلحة والعصابات بالصحراء، بجانب القيام بعمليات نوعية لحسم الإتجار بالبشر، وكشف عن ضبط عدد من العصابات التي تنشط في تجارة المخدرات والأسلحة والذخائر.