عبر رواية «منتجع الساحرات» الدكتور أمير تاج السر إلى البوكر

ALSAHAFA-22-01-2017-43 عبر الكاتب الدكتور أمير تاج السر، عن سعادته لوصول رواية «منتجع الساحرات» الصادرة عن دار الساقى للنشر، إلى القائمة الطويلة لجائزة «البوكر» للرواية العربية، فى دورتها العاشرة لعام 2017.
وقال أمير تاج السر، فى تصريحات نقلتها «اليوم السابع»: إن الدخول فى أى قائمة للجوائز يسعد الكاتب فعلاً وهذه الرواية بالذات دخلت فى القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد العالمية للكتاب ما أكد لى أنها من أعمالى المهمة، وقد ذكرت أنها مستوحاة من قصة حقيقية وتعالج أوجاع اللاجئين والمشردين فى بيئة شرق السودان.
أمير تاج السر روائى، ولد فى السودان عام 1960، يعمل طبيبًا للأمراض الباطنية فى قطر. كتب الشعر مبكرًا ثم اتجه إلى كتابة الرواية فى أواخر الثمانينيات.
صدر له 23 كتابًا فى الرواية والسيرة والشعر. من أهم أعماله: «مهر الصياح»، «توترات القبطى» و»العطر الفرنسى» التى صدرت كلها فى العام 2009، «زحف النمل» 2010 و»صائد اليرقات» 2010، التى وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2011 وترجمت إلى الإنجليزية والإيطالية
ترشحت روايته «366» الصادرة عام 2013 فى القائمة الطويلة لجائزة العام 2014، وكانت ضمن الروايات الفائزة بجائزة كتارا للرواية العربية للعام 2015
وكانت الجائزة العالمية للرواية العربية -المعروفة إعلاميا بجائزة البوكر العربية- قد اعلنت قائمتها الطويلة للروايات المرشحة للفوز في عام 2017،
ALSAHAFA-22-01-2017-44وضمت القائمة 16 رواية صدرت خلال الـ12 شهرا الماضية، وتم اختيارها من بين 186 رواية ينتمي كتابها إلى 19 بلدا عربيا من قبل لجنة تحكيم مكونة من خمسة أعضاء برئاسة الروائية الفلسطينية سحر خليفة
ومن بين الروائيين الـ16 الذين وصلت أعمالهم إلى القائمة الطويلة ثمة العديد من الأسماء المألوفة، من بينهم ثلاثة سبق أن وصلوا إلى القائمة القصيرة للجائزة، هم: العراقي سنان أنطون، والسوداني أمير تاج السر، والسعودي محمد حسن علوان
وإلى جانب هؤلاء هناك خمسة آخرون سبق أن أدرجوا على القائمة الطويلة، هم: الكويتي إسماعيل فهد إسماعيل، والمغربي عبد الكريم جويطي، واللبنانيان رينيه الحايك وإلياس خوري، والمصري محمد عبد النبي
ومن بين الأسماء التي تظهر للمرة الأولى على القائمة الطويلة المغربي ياسين عدنان، وهو شاعر معروف إلا أنه ينخرط في القائمة بروايته الأولى «هوت ماروك»، أما الإماراتي سلطان العميمي فقد بدأ كتابة روايته «غرفة واحدة لا تكفي» في سنة 2014 إبان مشاركته في الورشة السنوية للروائيين الشباب «ندوة» التي ترعاها الجائزة
ويمثل المدرجون على القائمة عشرة بلدان على امتداد رقعة العالم العربي، وتتراوح أعمارهم بين 37 و76 عاما
وقالت رئيسة لجنة التحكيم سحر خليفة إن القائمة الطويلة «تضم تنوعا كبيرا في الموضوعات والعوالم الروائية، فمنها التاريخي ومنها السياسي والاجتماعي والفنتازي، وقد لاحظنا أن الروايات بمجملها تعبر عما يدور في العالم العربي من تفاعلات وصراعات وانتكاسات وأيضا آمال وأحلام».
وتضم لجنة تحكيم الجائزة لعام 2017 الأكاديمية والروائية والمذيعة الليبية فاطمة الحاجي، والمترجم الفلسطيني صالح علماني، والأكاديمية والمترجمة اليونانية صوفيا فاسالو، والروائية والأكاديمية المصرية سحر الموجي
وهذه الدورة هي العاشرة للجائزة التي أصبحت الجائزة الأدبية الأبرز في مجال الرواية في العالم العربي، وفازت بالجائزة في الدورة السابقة رواية «مصائر.. كونشرتو الهولوكوست والنكبة» لربعي المدهون
ومن المقرر إعلان القائمة القصيرة للجائزة يوم 16 فبراير المقبل من قصر الثقافة في الجزائر العاصمة، وإعلان الفائز بالجائزة في 27 أبريل المقبل في احتفال مزمع في أبو ظبي عشية افتتاح معرض أبو ظبي الدولي للكتاب
ويحصل كل من المرشحين الستة في القائمة القصيرة على عشرة آلاف دولار، في حين يحصل الفائز بالجائزة على خمسين ألف دولار إضافية.