روسيا تُسلِّم السودان وثائق جيولوجية تعود لـ«40» عاماً

الخرطوم:الصحافة
33462تسلَّمت وزارة المعادن وثائق جيولوجية من روسيا، يعود تاريخها إلى المشروع الروسي السوداني، الذي نُفِّذ في سبعينيات القرن الماضي، وتمثل المعلومات التي سُلِّمت للجانب السوداني أكبر معلومات وتُمثِّل قاعدة بيانات يقوم عليها العمل الجيولوجي السوداني.
وتمثل الوثائق التي سُلِّمت للجانب السوداني من قبل شركة (روس جيولوجيا) الروسية الحكومية، قاعدة بيانات للعمل الجيولوجي السوداني.
ووصف وزير المعادن أحمد صادق الكاروري، خلال مخاطبته مراسم تسليم الوثائق بمقر الوزارة أمس ، الحدث بالمهم في تاريخ وزارة المعادن والجيولوجيا في السودان، وهو حدث له ما بعده.
وأكد الكاروري أن العلاقات السودانية الروسية تشهد تطوراً مضطّرداً في ظل ما تقوم به اللجنة السودانية الروسية المشتركة، التي ظلت تعقد اجتماعاتها سنويا ما بين الخرطوم وموسكو، مما ساهم في تطور العلاقات، وأدى إلى توقيع اتفاقيات في جوانب بدأ تنفيذها.
وأشار إلى أنها ستزيد من حجم التبادل التجاري بين البلدين. وزاد (حتماً هذا التطور لن يكون على حساب أي دولة ترغب في تطوير علاقاتها مع السودان).
وقال الوزير (الاتفاق الذي تم مع الجانب الروسي ممثل في شركة (روس جيولوجيا) بشأن تسليم هذه الوثائق تعتبر من اهم الاتفاقيات).
وأضاف (الاتفاقيات شملت سبعة بنود أهمها التخريط الجيولوجي لكامل التراب السوداني خلال 20 شهراً، بجانب دراسة خمسة مواقع يختارها السودان حتى مرحلة الدراسة البنكية، التي تمكن السودان من استخدام الاحتياطات التي تنجم عن الدراسة لهذه المواقع كضمان للتمويل).
وأكد مدير هيئة الأبحاث الجيولوجية محمد أبوفاطمة أن المعلومات التي تسلمها الجانب السوداني تمثل أكبر قاعدة بيانات، يبني عليها العمل الجيولوجي السوداني لاستكمال قاعدة بيانات موجودة لدى هيئة الأبحاث، بجانب أخرى موجودة بالصين وألمانيا وبريطانيا.
وقال أبوفاطمة إن الوثائق بها أكثر من سبعة أنواع من البيانات الخاصة بالتعدين، خاصة وأنها غطت 600 ألف كيلو متر من أرض السودان.
وأوضح ممثل شركة (روس جيولوجيا) أنهم سلموا هيئة الأبحاث الجيولوجية السودانية (42) وثيقة، تمثل العمل الجيولوجي الذي قام به الجانب الروسي في السودان، منذ العام 1973، لافتاً إلى أن تلك المعلومات سيستفاد منها في تحديث الخريطة الجيولوجية السودانية.