نائب رئيس الوكالة السودانية لمكافحة المنشطات:عدم توفر الامكانات يقف حجر عثرة في أخذ عينات لفحص المنشطات للاعبين

اشتراكاتنا في الوكالة الدولية لم تسدد منذ سنوات وفحص عينة واحدة يكلف 500 دولار

الخرطوم / أمجد الرفاعي
قال نائب رئيس الوكالة السودانية لمكافحة المنشطات اللواء شرطة دكتور احمد الجمل ان عمل الوكالة تعترضه العديد من الصعاب اولها عدم توفر الامكانات المادية لاداء دورها كما ينبغي مجيباً على سؤال «الصحافة» له عقب المحاضرة التي قدمها للدارسين والدارسات في كورس الاعلام الرياضي امس بالاكاديمية الاولمبية بالخرطوم عن ما هي المشاكل والمعوقات التي تحول دون اداء الوكالة السودانية لدورها ممثلاً في اجراء الفحوصات للاعبي اندية الدوري الممتاز والمنتخبات الوطنية وبقية الرياضيين في المناشط المختلفة.. واوضح الجمل أنه ليست هناك ميزانية مخصصة من الدولة للوكالة وبموجب ذلك لم نتمكن من تسديد اشتراكاتنا السنوية لدى الوكالة الدولية منذ سنوات ولهذا فقدنا الدعم وكثيرا من المميزات التي كان من الممكن ان نستفيد منها في حالة تسديدنا للاشتراكات، متابعاً بأن اخذ عينة واحدة من لاعب او لاعبة وارسالها لاحد المعامل المعترف بها من الوكالة الدولية وهي 35 معملا في مختلف انحاء العالم، القارة الافريقية بها واحد فقط وهو بجنوب افريقيا ذلك الامر يكلف بين 400 الي 500 دولار فاذا اردنا مثلاً اجراء الكشف على مائة لاعب فقط فان هذا مبلغ كبير بالنسبة لنا بينما وكالة مكافحة المنشطات المصرية تقوم باخذ عينات من 4000 لاعب ولاعبة من مختلف المناشط الرياضية فهي لها ميزانية معتبرة ولذلك تقوم بعملها مبيناً ان وكالة مكافحة المنشطات لها صلاحيات واسعة في اخذ العينات من الرياضيين المستهدفين وليست هناك جهة تستطيع اعتراض عملها واذا تم ذلك من الرياضي المعني او الاتحاد او النادي الذي يتبع له يدرج الرياضي في خانة الرياضي الذي تناول المنشطات وبموجب ذلك توقع العقوبة عليه وهي الايقاف لفترات متفاوتة حسب الحالة مشيراً الي انه لابد لمؤسساتنا الرياضية والاندية الاهتمام بالطاقم الطبي الذي يفتح ملفا طبيا لكل لاعب ويقف على تغذيته ومتابعة علاجه في حالة الاصابات واجراء الكشف الدوري ومتابعة الادوية التي يتناولها مبيناً ان الطب الرياضي مهم جداً وهو يهدف الى العمل لزيادة الاداء الرياضي وتجنب الاصابات وعلاج الاصابات وهو يستطيع ان ينبه الرياضي لخطورة المنشطات وتجنبها لان هذه المواد تستخدم لزيادة الاداء الرياضي بطريقة غير شرعية وهي قبل ذلك لها خطورتها على صحة الرياضي الذي يتناولها وكثيراً ما اودت بحياة رياضيين .
يذكر انه في السنوات الماضية اخذت عينات لعدد من الرياضيين السودانيين الذين شاركوا في منافسات دولية وثبت بأن هناك ثلاثة من العاب القوى بينهم عداءة تناولوا المنشطات وهناك لاعب كرة قدم باحد الاندية الكبيرة جاءت نتيجته ايجابية وجميعهم اوقفوا عن ممارسة النشاط لمدد مختلفة ومن ثم عاودوا نشاطهم بعد انقضاء فترة العقوبة.