الحوادث المرورية

لواء شرطة: عمر وهب الله

لواء شرطة: عمر وهب الله

بلا شك أن الحوادث المرورية التي نسمع عنها في الاجهزة الاعلامية من صحافة واذاعة وتلفزيون ما هى إلا بسبب تصرفات بعض السائقين الذين لا يحترمون الأنظمة ولا يراعون التعليمات المرورية التي هى أصلاً وضعت لحماية ارواحهم من الاخطار الناجمة من تلك الحوادث المؤسفة وتكون لها عدة أسباب..
أولاً الشباب خاصة في السن العمرية 20-30 عاماً منظمة الصحة العالمية تشير إلى ان حوادث الشباب في سن 20-40 أكثر حوادث من الفئات 50-70 وهكذا.. لعوامل التهور لدى الشباب والاستهتار.
ثانياً: أغلب هذه الحوادث نتيجة لعدة عوامل:
– عامل الاستهتار بالانظمة وعدم التقيد بالتعليمات المرورية.
– عامل اللامبالاة بحياة الآخرين.
– عدم مراقبة الوالدين والتساهل وعدم مراقبة سلوكهم.
– استخدام المركبة لغير الاغراض التي من أجلها يكون استخدامها فمتى يعلم الجميع ان السيارة جعلت لقضاء حوائج الناس وقطع المسافات الطويلة بين المدن.
فالسيارة هى أهم وسائط النقل من بحري وجوي فهى مهمة لأنها تستخدم في كل الاوقات وبأقل تكلفة.. وتوصلك من الباب إلى الباب.
بجانب الاسرة للسلطات دور في القيام بالتوعية المرورية وهى لها عدة طرق من تعليم الاطفال في الرياض ومدارس الاساس إلى المحاضرات وحتى التوعية عن طريق التخويف اذا لم تربط حزام الأمان وحصل حادث توقع كسرا في عظام الرقبة والظهر الخ.
وان الحوادث المرورية لها آثار نفسية واجتماعية واقتصادية.. وما تقوم به شرطة المرور من حملات مرورية هى في الواقع اسلوب فهي حماية للركاب والسائق والضبط المروري هو أحد عوامل منع اسباب حوادث المرور وبلا شك نجد اعتراضاً من البعض وهذه فئة تمثل 5% من مستعملي الطريق.