صدر حديثاً:روايــــة «إنـــــه هو» للأديبـــــة آن الصــــــافي

ALSAHAFA28-1-2017-43صدرت حديثاً، يناير 2017 عن دار ثقافة للنشر والتوزيع_ دبي، رواية جديدة للروائية آن الصافي تقع الرواية في«200» صفحة من القطع المتوسط ، تتناول الرواية جوانب من حياة المدنية وأثرها على حياة الإنسان وتفكيره وسلوكه وكذلك دور هذه الحياة بمستجداتها في تأثيرها في مفاهيم قد تعتبر من الثوابت مثل القيم والأخلاقيات عبر قصة حب مشوقة بين بطل الرواية الذي اختارت الروائية أن لا يحمل اسم فقط يشار إليه ب «هو» ذلك الإنسان الذي أُكتشف بمحض الصدفة أن ليس لديه قلب من ناحية فيزيائية ليشكل ظاهرة طبية فسيولوجية نادرة لفتت إليه الأنظار وشبكات التواصل الحديثة وقنوات الإعلام صنعت منه نجما. يلتقي «هو» بطبيبة شابة «شهد» ومن ثم نكتشف عبر فصول الرواية الكثير من المفاجآت مع توالي الاحداث ونجدنا أمام أسئلة مثل ما هو الواقع وما هو الوهم في حياتنا اليوم وهل الأخلاقيات التي أتت بها الحضارات لأرض الحاضر متفق عليها؟ ما هي الثوابت في القيم؟ هل حقاً القلب مكمن العاطفة وما وظيفته ؟ ما دور العلوم الإنسانية في تحليل ودراسة الظواهر البشرية المتعلقة بالفرد والمجتمع الآن ؟ ما هي مقاييس القوة والنجاح والسعادة لإنسان اليوم «هو» وما هو تعريف الحس الإنساني وكيف تكون معاييره ودرجة وعيه صانعة لرقيه وتحضره؟ عدة شخوص أتت بها الرواية حملت اشكالياتها وطرحتها وفلسفتها أمام عدسة السرد في مشاهد عبر نص متفرد في الفكرة والتقنية يحملنا لرؤية دقائق النفس البشرية في بعض معاناتها اليوم بزوايا تقربنا لواقع الإنسان في العقود الأولى من الألفية الثالثة كما تنادي الروائية آن الصافي في مشروعها الأدبي الذي اسمته «الكتابة للمستقبل» منوهة بأن الذات الإنسانية هي لبنة المجتمع وترى أنه من باب أولى تسليط الضوء بما يتوافق ومعطيات العصر الراهن بموضوعية والتطرق لأثرها في الذات ومالها وما عليها سعياً لإحداث نقلة حقيقية عبر الأدب والفن نحو النهوض بالمجتمعات وما يوافق سير البشرية بالرقي الثقافي والفكري نحوالتحضر.
يذكر أن الصافي صدر لها قبل رواية «إنه هو» خمس روايات «فُلك الغواية، جميل نادوند، توالي، قافية الراوي، كما روح» وكتاب فكري ثقافي «الكتابة للمستقبل» وتعد الجزء الثاني منه للنشر خلال هذا العام 2017م، للخطيب التبريزي» للدكتور حسن علي قرينات،»إشكالية العروض والقافية قراءة في الشعر العربي القديم» للدكتور لقمان الاوبي وغيرها من الدراسات الهامة وهي ايضا من ضمن كتاب الملف الثقافي تحت زاوية اسمها الكتابة للمستقبل.