أميرة الأميرة

429ألم أقل لكم ان المرأة أصبحت تشق الرأس بل انها أصبحت أكبر من الفأس نفسه ويمكننا أن نقول انها أصبحت ترسانة متحركة لكنها لا تقتل بل تزرع وتحول الأرض من حولها لخضراء تسر الناظرين وتسعى دائماً لزرع البسمة ومسح الدموع. هي هبة الله في الأرض تفعل الكثير في كل المجالات لا تحدها حدود ولا توقفها الصعاب كذا هي أمير الفاضل تلك المرأة المبهرة التي استطاعت أن تصل بأسرتها وبعملها العام لم تفلت أياً منهما وكثيرات مثلها لم يعرف التكبر أو التعالي لهن طريقاً..
أميرة الفاضل بنت المعيلق الصغيرة استطاعت أن تحول حلم السودان لحقيقة بعد أن فازت بمنصب مفوض الشؤون الاجتماعية بالاتحاد الافريقي بعد أن تفوقت على كل المرشحين. فحازت على (41) صوتاً من (50) دولة ولعل أميرة التي حققت بالداخل الكثير جلست الآن على أول كرسي رفيع المستوى وأصبحت أول سودانية تتقلد منصباً مثله فزاد الأمر تميزاً واقتداراً..
ونحن بدورنا نهنئ السودان أولاً بفوزه بالمنصب ونهنئه ثانياً بأنه يفتخر بأن تتميز المرأة فيه.. وكيف لا وهي التي استطاعت أن تجلس على كرسي رئيس قطاع العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني ولم تخيب ظن من اختاروها وزيرة للرعاية والضمان الاجتماعي بالخرطوم أو بالمركز وهي التي أنشأت مركز مدا للخدمات الاجتماعية كل ذلك وغيره يجعلنا مطمئنين بنجاح أميرة الفاضل في منصبها الجديد فهي انسانة بطبعها وحملت خبرات كثيرة من خلال عملها العام المتواصل في المجال الاجتماعي وسيكون لذلك تأثيره الكبير..
ونحن بالطبع لن ننكر على الحكومة ولا الدبلوماسية دورهما في فوز السودان بهذا المنصب فقد بذلتا جهداً مقدراً ولا يفوتنا أن نحييهما لكن نزيد عليه ان لأميرة الفاضل ولقبولها ولخبراتها دوراً ظاهراً في هذا الانجاز فالتحية للمرأة السودانية التي استطاعت أن تكسر الرؤوس حتى الخارجية منها.
تنظير أخير..
٭ ترى من سيجلس على كرسي قطاع العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني الساخن خلفاً لأميرة التي اخترقت به كل الحجب؟.