دشن التوربينة الأولى لسدي عطبرة وسيتيت.الرئيس: الإدارة الأميركية اقتنعت بعدم جدوى العقوبات

الخرطوم:الصحافة
ALSAHAFA-3-2-2017-9 ALSAHAFA-3-2-2017-10جدد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، ترحيبه بقرار واشنطون برفع العقوبات الاقتصادية عن السودان، وقال إن الخطوة تمت بعد اقتناع الإدارة الأميركية بعدم جدواها، مؤكداً أن علاقات السودان الخارجية حالياً ممتازة، واشاد بالدول الشقيقة التي ساندت البلاد حتى تم رفع العقوبات.
وقال البشير أمام حشد جماهيري ،احتفالاً بتدشين توليد الكهرباء من سدي عطبرة وسيتيت ،أمس ، إن السودان تلقى جهوداً ودعومات من عدد من الدول والمنظمات وقفت وعملت على رفع الحظر الاقتصادي وفي مقدمتها السعودية والإمارات ودول أخرى ومنظمات.
وأضاف البشير ،ان الأشقاء بالمملكة والإمارات والكويت وقطر وسلطنة عمان والجزائر والصين وبنك التنمية الإسلامي والصناديق العربية، وقفوا معنا في ساعة العسر، وإنهم كانوا نعم الصديق إبان الحصار المضروب على البلاد.
وتعهد بطي ملف العطش بشرق السودان، مجدداً حرص الحكومة على تنفيذ مزيد من السدود وتوفير الخدمات التنموية والتعليمية والصحية باعتبارها تمثل برنامجاً للحكومة خلال فترة السنوات الثلاث المقبلة، بالإضافة إلى مد الطريق من الفشقة السودانية إلى إثيوبيا.
وقال البشير إن سد أعالي عطبرة وسيتيت سيحدث نقلة نوعية في الخدمات بالمنطقة.
وحيا البشير وحدة تنفيذ السدود للجهود الكبيرة التي تضطلع بها في تفجير الطاقات بالبلاد.
وكشف عن إقامة المزيد من السدود خلال الفترة القادمة، معلناً أن الإمداد المائي من جسم السد سيكفي حاجة ولاية القضارف لأكثر من مئة عام.
ووجه بمد الطرق وإقامة الكباري لربط الفشقة مع الجارة إثيوبيا، وقال إن السد سيحدث نقلة نوعية بالمنطقة ويوفر الخدمات الأساسية.
ودشن الرئيس ، عمل التوربينة الأولى في مشروع سدي أعالي عطبرة وسيتيت وربطها بالشبكة القومية بسعة 80 ميقاواط من جملة أربع توربينات تدخل تدريجياً في عملية التوليد الكهربائي في البلاد.