اتحاد علماء المسلمين: قرار ترامب تمييز عنصري

ALSAHAFA-4-2-2017-8استنكر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحظر دخول القادمين من سبعة بلدان ذات أغلبية مسلمة، معتبرا ذلك «تمييزا بسبب الدين» ، وحذر من «آثاره المدمرة على التعايش السلمي» ، ودعا إدارة ترامب لمراجعة القرار.
وأعرب بيان وقعه رئيس الاتحاد الشيخ يوسف القرضاوي وأمينه العام الشيخ علي القره داغي عن الاستغراب والاندهاش للقرار ،الذي قال إنه يعد «مخالفة للقوانين الدولية، بل للدستور الأميركي نفسه».
واعتبر اتحاد العلماء أن هذا القرار «يساعد حقا الأفكار المتطرفة والمتشددة ويزيد نار الإرهاب اشتعالا، ويساعد على تأسيس خطاب الكراهية مما يساعد الجماعات المتطرفة على نشر فكرة أن الولايات المتحدة في حرب على الإسلام ودوله».
وحذر من أن هذا القرار سوف يعمل على زيادة الكراهية بين الولايات المتحدة والدول الإسلامية عامة «وهو ما يهدد المصالح الأميركية نفسها».
وقال الاتحاد إن «العالم المتحضر بأمسّ الحاجة إلى التهدئة، وعلاج الفكر المتطرف بالفكر المعتدل، فلا يطفئ نار العنف والتطرف إلا برد الحوار والاعتدال، ولذلك فإن هذا القرار يسير بعكس هذا الاتجاه تماما».واعتبر أن مثل هذا القرار يزيد اشتعال مناطق النزاع في العالم، وخصوصا الشرق الأوسط، ودعا الإدارة الأميركية إلى مراجعة قرار الحظر الذي يسيء لعلاقة الولايات المتحدة بدول إسلامية، وهو ما يمثل خطرا على السلام العالمي.
كما طالب الاتحاد العالم الإسلامي دوله وشعوبه، والمنظمات والمؤسسات العاملة فيه، والعالم الحر ومنظماته المدنية، ومنظمات حقوق الإنسان بكل أطيافها «بالوقوف ضد هذا القرار، ودعم الواقفين ضده، ومواصلة هذا الدعم حتى إرغام الإدارة الأميركية على التراجع عنه في أقرب فرصة ممكنة».
وقال اتحاد علماء المسلمين «إن العالم اليوم أصبح كقرية واحدة، لذلك لا يحق لأي شخص أن يلعب بالقوانين والحقوق حسبما يشاء ، لأن آثار ذلك السلبية تعود على الإنسانية جمعاء».