الشاعرة ابتهال تريتر تقرأ الشعر وترفع راية الاستقلال.الفنان صفوت الجيلي يغني «ازيكم» في «مكتبة الاسكندرية»

ALSAHAFA-05-02-2017-53قدم الفنان الشاب صفوت الجيلي مساء يوم الخميس الماضي باقة منتقاة من الاغنيات المسموعة والاغنيات الخاصة في احتفال نظمته القنصلية السودانية في الاسكندرية المصرية بمناسبة الذكرى 61 للاستقلال المجيد وكان الجديد في الحفل أن الاغنيات شارك في عزفها وترديدها كورال من السودانيين والمصريين حيث شاركت في الحفل اوركسترا اصلة شرقي.
وطلب الحضور بتقديم اغنيات اليوم نرفع راية استقلالنا للشاعر عبد الواحد عبد الله والفنان محمد وردي واغنية ازيكم كيفنكم انا لي زمان ما شفتكم التي عرف بها الفنان سيد خليفة وجاء الحفل تحت شعار «نبني مجدك يا بلادي» اغنية الشاعر مبارك المغربي والفنان صلاح بن البادية.
وقد كرم الدكتور محمد صغيرون، قنصل السودان بالإسكندرية، الفنان صفوت الجيلى، والشاعرة ابتهال مصطفى، والشاعر محمد عبدالبارى، واوركسترا أصله شرقى لمشاركتهم فى حفل استقلال السودان بالإسكندرية بمجموعة من الأغانى الوطنية والشعبية والاشعار الوطنية السودانية.
وكان صفوت الجيلي قد شارك في احتفالات السفارة السودانية في القاهرة بالاستقلال ولبى دعوة سفير السودان بالقاهرة عبد المحمود عبد الحليم واقام حفلا بدار الاوبرا بالقاهرة.
وعرف صفوت بتقديم اغنيات الاطفال وتقديم البرامج عبر شاشة تلفزيون السودان وقد كانت له تجربة في تقديم البرامج التلفزيونية الخاصة بالموسيقى عبر شاشة قناة انغام الفضائية بعنوان «اوتار» وعرف ايضا بتقديم الاغنيات الخيرية لصالح ذوي الاحتياجات الخاصة كان اخرها من معهد الامل للمكفوفين في بحري.
وقد كانت انطلاقته الكبرى عبر اغنية «اشتقت ليك» ثم اشتهر بترديد اغنية «ليك اسبوعين ماجيتنا» وكانت اخر غنياته الجديدة اغنية «ماقسمتك» من كلمات مهدي مصطفى والحانه .
وقد شاركت في الامسية الشاعرة ابتهال محمد مصطفى تريتر رئيس جمعية الصداقة الشبابية السودانية العالمية بمجلس الصداقة الشعبية ونائب مدير بيت الشعر بالسودان واكدت سعادتها بالقاء جديد القصيد في مصر .
نُودِيتُ أن ألْقي
ابتهال تريتر
نُودِيتُ أن ألْقي..
ولكن لم أجد كفي..عصايْ
أنا لم أجِدْ صَوتِي
فقلتُ قِفي مكانكِ واكْتُبِي
شرفُ القصيدةِ أنْ تظل بَكارةً
مهما تربَّصنا بها تأبَى المجِيء لغاصبِ
ولها شرافتُها ولوحُ تَمامها
ودواتُها صبرُ الزمانِ على شموخِ المطلبِ
وتقومُ تقعدُ في البلادِ بكيفِها
هي بنتُ منْ عشقوا السيادةَ
والدَّم الحرَّ الأبي
وطنٌ بأمدادِ الجمالِ معفرٌ وموشحٌ
لم تَنفدِ الكلماتُ مهما قلتُ في محرابِهِ
لم ينفدِ الحبرُ ..الشواطئُ فالصلاةُ على النَّبي
أنا دقَّةُ في الطَّارِ نقّزها فتىً
جمعَ الألوفَ إلى الرحابِ الخُضرِ في عرصاتِه
زرعَ المحبةَ ياحبيب على اختلافِ المَشْرَبِ
وطنٌ يحبُّ الكلَّ يعرفُ شيخَهُ وطريقهُ
الله من نجواه من إيقاعِه المُتأدِّبِ
وطنُ لناصيةِ الهويَّةِ
مفردٌ جمعٌ وجمعٌ مفردٌ
زنجُ السِّماتِ ويعْرِبِي
ماغيَّبتْهُ مفاوزُ الوجعِ المُعَتَّقِ فيه
لا
حاشا ولم يتغيبِ
هو غايةُ المزنِ البعيدةِ
في رجاءاتِ المدى
هو غيمةُ الصدقِ المطيرةِ
في الزمانِ الخُلَّبِ
جئني بمثلكَ مُثقلًا بالحبِّ
محمولًا على كتفِ البساطةِ
واقفًا كالطَّودِ يهتفُ
ياجمال الشَيْلِ يا خيل ارْكبِي
جئني بمثلكَ باسطًا أنهارَه
تجري بفاتحةِ السؤالِ
تقولُ للفلكِ القصيَّة قَرِّبي
جئني بمثلكَ يا أبيّ عمامةٍ
زولًا تلفَّفهُ وقارُ الحَلمِ والطَّربُ الصَّبِي
أنا منكَ تعزفني جلالاتي هوىً
«كنداكةٌ» منقوشةٌ ببهاءِ «كوشَ»
صدى الأسودِ
«أبادماك»
وبنت «ريناس» التي
قالت لأعمدة الكلام تَنَوَّبي
أنا ثورةُ الحسِّ النَّبِي
وسلطنةُ
زرقاء راكزةٌ على وضحِ المعاريجِ البتولِ
تمدُّ في حلكِ القتامةِ مِئْذنَةْ
لي قبضةُ الصَّحراءِ
عرقُ فراسةٍ يرخِي إلى أذنِ الرمالِ لجامَهُ
فتجيئُ عابقةًبريحِ الأمكنْةْ
ما هَزَّنِي إرباضِ شمسِ الاستواء.
فأنا ظلالُ خيوطِها
نايُ الترابِ إذا التَّشظَّي أحزنَهْ
أعجازُ أسئلةٍ على خدِّ البسيطةِ
لم تزلْ لليومِ ..
خاويةً على عرشِ الشِّراكِ المتقنَةْ
أجْتَثُّ من جسدي الظنونَ
وأسكبُ العطرَ الذي يقضي
على من غاصَ في جسدي الفخيمِ وسرطنَهْ
لي غيمتانِ تُنَازعانِ الأفقَ تسكابًا
ولي..
نيلانِ يقتسمان خبزَ الأنسنَهْ
أتفرَّسُ الأطفالَ أقرأ في براءتَهُم دَمي
وجذورَ أقلامي
تضاريسي التي..
أهدتْ لخارطةِ الغناء الألسنَةْ
مدَّ سماويٌّ
لأرضٍ قلبُها جزِعٌ
فمنْ إلاكَ ياسودانُ دثر خافقيه وطمئنَهْ
المهدْ مهدِي
والحياة سبيلها عندي
ولي شمسانِ
فاقرأ لي كفوفَ السودنَةْ
سيُبلِّغُ الزمنُ العجيبُ ابنَ الحسينِ
بأنَّني
بلَّغْتُه من بعدِ ما بلَّغْتُ نفسَ الأزمِنَةْ
وسيسكُبُ الغَدُ أغنياتي
في طُبولَ سمائِهِ
من غير شعبي نابهٌ
هصَرَ الزَّمانَ ودَجَّنهْ.
أنا من أُولئِك
سبَّح القولُ الثقيلُ بمُهجَتي
ألقُوا علي من الجمالِ
لكي أريكُم موطِنهْ.
وتَعود تلقَفُ ماتخُطُ يَدُ الزَّمانِ صحائفي
وتَخُرُّ من حولي الحروفُ
ويَقتَفِينَ مناهِلِي
من غير نِيْليِّ اعْتَلَى
موجَ الكلامِ وكَهَّنَهْ