البيئة والمرور

لواء شرطة: عمر وهب الله

لواء شرطة: عمر وهب الله

يشير علماء التربية الى ان عوامل ثلاثة لها دور في تربية ونشأة الانسان وهي الجينات والبيئة المحيطة.. وأسلوب التربية وأضف عليها النشأة الدينية.
خبراء المرور في الدول الأروبية والعربية يتفقون على أن ثلاثة عوامل ينتج عنها حادث المرور لخطأ في واحد من ثلاثة الانسان – المركبة – الطريق، في مصر يقولون البشر والمركبة والطريق.. البعض من رجال المرور وخبراء المرور يضعون البيئة المحيطة كدور رابع لكن أقول ان البيئة أثرها على الانسان..
والبيئة المحيطة لها دور حتى في توجيه هندسة الطرق.. مثال منطقة رعوية وزراعية لا يفترض أن تعمل كبري الانسب في هذه الحالة نفق أرضي وبيئة المواطن المحيطة لها أثر أيضاً في التوعية المرورية. نجد مثالا في الخرطوم انخفاض التوعية المرورية في الأطراف فتكثر الحوادث لأن القادمين من الولايات حديثاً عاشوا في بيئة تنعدم فيها طرق وعربات ان كانوا في أطراف عواصم الولايات والمدن الكبيرة.
فيجد نفسه في زحمة مرورية وطول عمره لم يتعود عليها وكذلك أطراف العاصمة نجد عربات اللواري السفرية سائقها متعود على خلو الطريق من العربات ويجد نفسه في زحمة مرورية.. بل البعض منهم يحسب نفسه بعيداً من سلطات المرور ولا يعمل على ترخيص مركبته..
وان سلوك سائق المركبة له دور في الحوادث المرورية بتهور وعدم الفهم والثقافة المرورية المنعدمة.
يفتخر البعض بأنه قطع مسافة عشرة ساعات مثلاً في 6 ساعات لماذا؟! الصحة المرورية توجب أن يتوقف السائق كل ساعتين لتحريك أعضاء جسمه حتى لا يصاب بالدوالي وعدم التركيز.
الحل في أن تستهدف ادارة المرور هذه الفئات وتوعيتها في كيفية عبور المشاة خاصة أولئك القادمين للعاصمة من الولايات لأن الخرطوم تختلف عن الأخريات وتوجيه وتوعية سائقي اللواري وعربات نقل المواد الخاصة بالبناء وضرورة عمل غطاء لعدم تعرض مستعملي الطريق لأذى.