العيد أحلى بمسؤولية (1)

khawater-amira-hamdyقد نفقد صحبة أحب الناس الي قلوبنا
ولكن تبقي سنة العيد، الفرحة.
والفرحة هي الشيء الوحيد الذي يمكن ان نمنحه لقلوب الآخرين قبل أن يرتد الينا.
*اصنع الفرح.. يأتيك*
#مبادرة العيد أحلى بمسؤولية
بهذي الكلمات دشنا المبادرة الاسفيرية علي مواقع التواصل الاجتماعي قبيل عيد الفطرالمبارك بيومين.
بدأت كفكرة نقاش صباحي في (قروب) تدريب بلا حدود وكان تفاعلا عاليا بوجدانيات.
اتبعه منشور على صفحتي في الفيسبوك ثم كانت اجمل استضافة اعلامية للتدشين من قناة المنال الفضائية رابع ايام العيد.
الفكرة ببساطة ترتكز علي ان فرحة العيد شعور جميل والأجمل ان نتشارك الفرح بمسؤولية عبر مساعدة الآخرين بشتي السبل والابداعات. من هذه السبل نشاط المبادرات الطوعية ايام العيد المبارك في زيارة المرضى والمحتاجين والمسنين مع برامج ترفيهية تترك روحا معنوية تستمر حتي نهايةالعيد.
المحور الثاني من المبادرة هو المسؤوليةالبيئية والحفاظ على المنتزهات والحدائق فترة العيد نظيفة، عند زيارتها، وترك المكان كما وجدناه بل افضل.
اما المحور الثالث والاخير فهو الجانب الاقتصادي للعيد وعدم تحميل رب الاسرة فوق طاقته للمفاخرات الزائلة ويبقي حاملا هم (الفلس والدين) حتى بعد العيد.
المبادرة مداها الزمني من «العيد للعيد».
اي من عيد الفطر المبارك وحتي عيد الاضحى المبارك. الغاية من ذلك في فكرتين. الاولى ان نبدأ الآن بالتوعية والتنبيه لصميم المسؤولية الفردية في المحاور الثلاثة التي سبق ذكرها.
والفكرة الثانية ان يتم زرع «الاستمرارية والاستدامة» لمحاور المبادرة من اجل ان تتحول المحاور لعادات وسلوك يومي لا ينتهي بانتهاء العيدين. وفي السلوك الجديد يكمن التغير المجتمعي كله.
أجمل ما في المبادرة هو توظيف وسائل التواصل الاجتماعي قبل القنوات الاعلامية الاخرى لنشر الفكرة وتعميمها وتبنيها من الكل. لعمري أن الاستفادة من الساعات الطوال التي نقضيها على (الواتساب) في ارسال رسائل ايجابية مؤثرة مجتمعيا (لا مستقبلين فقط للسلبي قبل الايجابي) هو من أقوى التحولات الآنية في الاعلام الاسفيري المسؤول والذي يجب علينا الاستفادة منه ،بل ومواكبته.
وهنا لنا وقفة معايدة وتحية خاصة لمجموعة (جانا) الطوعية والتي اكملت العامين منذ انشائها مجموعة (واتساب) باسم (جانا الخريف) لدرء آثار السيول والامطار ونجحت في التشبيك نجاحا مبهرا انتقل بها لفضاءات تشبيك مابعد الخريف، فكانت غيثا» منهمرا» لكل محتاج؛ شتاء وصيفا  وحتي في زيارات ليالي رمضان شهر الخير.
تبنوا معنا وشاركونا تنفيذ مبادرة# العيد أحلى بمسؤولية؛ في كل مناطقكم واسركم.
وكل عام والسودان واهله بكل الخير.
*اللامسؤولية* –
ان يضيع العمر ونحن متلقون للرسائل والمعلومات الضحلة.. لا مؤثرين ولا مرسلين للايجابية.
Mirham4arts@gmail.com

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.