اقترب الموعد… أنت ناجح.روشتة نفسية لأداء الامتحان بهدوء!

الصحافة: اسلام أمين
اقترب الموعد.. وتواصل (البيوت) الاستعداد لأجل نجاح أبنائها، بعد المذاكرة المتواصلة هذه الأيام. في أعقاب الامتحان التجريبي للشهادة الثانوية السودانية التي يؤمل أن العديد من الاجراءات قد تم اتخاذها لمنع ما وقع في العام الماضي من ضبط بعض الأجانب بالتلاعب والغش.. و(شهادتنا السودانية) نظيفة، لا تعرف (البصبصة) والغش، وتعتمد على ذكاء الطلاب، بنات وأولاداً وعلى جهدهم وسهرهم.. وفي هذا (الاطار) يقدم أساتذة (روشتة) للمذاكرة (السليمة) أيام الامتحان التي اقتربت.
الأستاذ سامي نور المدينة قال من الضروري أن تكون المذاكرة بشيء من التركيز خاصة في الفترة من بعد الامتحان التجريبي.. وشروط اجراءات المذاكرة بصورة فردية أو جماعية، شريطة أن تكون بغير (سهر) وارهاق في اليوم التالي لذلك، عندما تبدأ الامتحان فإن ما أوصى به وجبة خفيفة حتى لا يؤثر (الجوع الصباحي) على الطالب.. أو عدم الدخول مباشرة لغرفة الامتحان بل الدخول يكون (بهدوء) وبدون (شفقة) وخوف ثم محاولة قراءة الأسئلة.. وأبدأ.. بعد أن تكون حددت الأسئلة التي تريدها بالترتيب ومن ثم قراءة الأسئلة الصعبة مرة أخرى فالاجابة بهدوء مع توزيع الوقت المحدد لورقة الامتحان وبعيداً عن الانشغال بأي شيء داخل غرفة الامتحان أو خارجها، ثم مراجعة الاجابة للتأكد أنك (جاوبت) على كل الأسئلة المطلوبة.
في البيت.. أو بعد نهاية الامتحان في اليوم المحدد لا تعود لأي (امتحان أو مراجعة الاجابة) بل ركز على اليوم التالي والامتحان القادم.
قال الأستاذ سامي ان على الطالب أو الطالبة الابتعاد عن (ايحاء) بتردد بداخل كان قد سمع كلمات منذ صغره مثل (انت بليد.. أنت فاشل.. هذا امتحان ساهل.. كيف تسقط فيه.. لا.. بل سأنجح.. ومستحيل).. وكل هذه (الهلاويس) وايحاءات نمت في نفوس الطلاب منذ الصغر، لذلك فإن النجاح أو الرسوب (قد) يكون له
(سبب) تربوي نفسي..
وقال: ان أيام الامتحان لابد أن تمر بسلام وهدوء في البيت.. وبقدر ما كان المناخ الأسري مهيأ كان أداء الطالب جيداً.. وان (تهمد) كل المشاكل التي تؤثر على تركيز الطالب أو الطالبة.. والنهاية.. لنطلق وسط (البيئة الصالحة) لأداء واجبنا، ان نذاكر.. لكي ننجح.. وقد اقترب الموعد الحاسم..