اللاجئون المسلمون في أميركا ..حقائق وأرقام

تسبب الأمر التنفيذي الذى أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والقاضي بحظر مواطني سبع دول ذات غالبية مسلمة من الدخول للولايات المتحدة الأمريكية في كثير من التداعيات لم تخلُ من جوانب عاطفية ، ويقضي القرار بفرض حظر لمدة 90 يوماً على دخول مواطني: إيران، والعراق، وليبيا، والصومال، والسودان، وسوريا، واليمن، إلى الولايات المتحدة، وتعليق دخول اللاجئين إلى الولايات المتحدة لمدة 120 يوماً، كما حظر حتى إشعار آخر، دخول اللاجئين من سوريا. وهو ما أثار بدوره جدلاً واسعاً ومظاهرات ووقفات مناهضة لهذه القرارات.
لقد حان الوقت لفحص بعض الأرقام التي وضعت الحظر في السياق،حيث تقول الإحصاءات إن ملايين الاشخاص يأتون ويغادرون الولايات المتحدة كل عام ، فهناك 7.700.000 من غير المهاجرين جاءوا وغادروا الولايات المتحدة ، كما أن هناك فئة من المسافرين غير المهاجرين هم على سبيل المثال السياح ورجال الأعمال والطلاب وبعض الأقارب من مواطني الولايات المتحدة، بالإضافة إلى العمال الذين يحملون تأشيرات H-1B، من ذوي المهن المتخصصة.
تعتبر جنسيات المكسيك وكندا والمملكة المتحدة واليابان والصين من أكثر الجنسيات زيارة للولايات المتحدة وفى العام 2016 وفد حوالى 85000 لاجئ الى الولايات المتحدة الأمريكية وشهد ذلك العام رقما قياسيا لعدد اللاجئين المسلمين الذين تم السماح لهم بالدخول الى الولايات المتحدة، وقدم هؤلاء من عدة خلفيات ومن أنحاء مختلفة من العالم وتصدرت قائمة دول اللاجئين بالترتيب : جمهورية الكونغو الديمقراطية وسوريا وميانمار وكانت السلطات الإميريكية قد منحت
730.000 شخص الجنسية الأمريكية فى العام 2015 م ، ونال المهاجرون المكسيكيون المرتبة الأولى فى المجنسين وتلاهم الهنود والفليبنيون .
يشكل المسلمون نسبة صغيرة من المهاجرين ونسبة أصغر من السكان فهناك حوالى 10% تقريبا
من مجموع المهاجرين الشرعيين الذين وفدوا الى الولايات المتحدة من المسلمين وفقا لمركز بيو للأبحاث، ونحو عُشر المهاجرين القادمين إلى الولايات المتحدة من أصل مسلم ، كما ان هناك نحو 3.3 مليون شخص يعتنق الإسلام في الولايات المتحدة ، وقدر التقرير عدد الأمريكيين الذين يتحولون للدين الإسلامي بما يعادل عدد المسلمين الأمريكيين الذين يعتنقون ديانة أخرى أو لم يعودوا يتعاطفون مع الإسلام.
في عام 2016، سمحت الولايات المتحدة بعدد 36722 لاجئا من العراق وإيران وسوريا واليمن والسودان والصومال وليبيا.
*شهد عام 2016 دخول أكبر عدد من اللاجئين السوريين للولايات المتحدة، وبلغ عددهم 12،587 أى 14% من مجموع اللاجئين. وتضاءل هذا العدد من العدد التقديري الإجمالي للاجئين السوريين حوالي 11 مليون نسمة خلال السنوات الست الماضية فضلا عن عدد اللاجئين الذين يفرون إلى أوروبا. ووفقا لـ بوروستات فقد تقدم عدد 000350 من السوريين للحصول على اللجوء في دول الاتحاد الأوروبي في عام 2015.
* الرقم (0) هو عدد من شارك فى هجوم إرهابي داخل أمريكا وينتمي لدول شملها حظر السفر
*وفقا لمعهد كاتو لا يوجد شخص واحد من الدول السبع المدرجة في الحظر قتل أي شخص في هجوم ارهابي على الأراضي الاميركية في السنوات الـ 40 الماضية، وهذا يشمل اللاجئين أيضا.
*فقط 17 شخصا من الدول المدرجة فى الحظر تمت إدانته لمحاولة الإشتراك فى هجمات إرهابية على الأراضي الأميركية في السنوات ال 40 الماضية.
*هناك احتمال 0.00003% أن تقتل فى هجوم إرهابي بواسطة عناصر أجنبية .
*الإرهاب الدولي هو مشكلة عالمية خطيرة، ومعظم القادة والمواطنين يتفقون أنه يجب أن يؤخذ على محمل الجد. ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بمسألة المهاجرين واللاجئين والمواطنين الأمريكيين، فإن التهديد يصبح متناهي الصغر.
وفقا لاحصاءات مقدمة من قبل معهد كاتو، فإن فرص قتل الأمريكي في هجوم إرهابي يرتكبه شخص أجنبي في الولايات المتحدة بلغ نحو واحد من 3.6 مليون نسمة. ويتضمن ذلك على مدى فترة 41 عاما منذ (هجمات 11 سبتمبر)، والتي قتل فيها 3000 شخص. وبمجرد حصر ذلك على اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين فإن التهديد يكون أصغر.
. على سبيل المثال، ففي عام 2016، كان عدد الأمريكيين الذين قتلوا في هجمات إرهابية في الولايات المتحدة مرتفعا بشكل غير عادي بسبب حادثة اطلاق النار بملهى ليلي بأورلاندو، ولقى فيه 49 شخصا حتفه ويعتبر عملا من أعمال الإرهاب قام به مسلم متطرف. ومع ذلك، فإنه من المهم أن نتذكر أيضا أن هذا الهجوم كان أعنف هجوم إرهابي ودموي في الولايات المتحدة منذ (هجمات 11 سبتمبر).
من ناحية أخرى، فإن احصاءات العنف المسلح لا تشمل حالات الانتحار بواسطة سلاح ناري، والتي تصل معدلاتها لأكثر من 00020 شخص سنويا.
شبكة CNN