قدمت قياداتها الأهلية وثيقة عهد وميثاق.نائب الرئيس يدعو أهل الواحة لمؤتمر تقييمي لوضع المحلية

الفاشر : صديق تبن
ALSAHAFA-12-2-2017-25 ALSAHAFA-12-2-2017-26خص نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبد الرحمن في زيارته الاخيرة لشمال دافور والتي اختتمها بزيارة وصفت بالناجحة من بينها زيارة لمنطقة مستريحة في محلية الواحة والتقي الزعيم القبلي الشيخ موسى هلال وهو احد قيادات ورموز الادارة الأهلية بولاية شمال دارفور وله مواقف مشهودة في الشأن السياسي والحراك الاجتماعي. ووصف الشيخ موسى هلال الزيارة بالمهمة وقال انها من شأنها ان تدفع بمسار الأمن والاستقرار بالولاية الي الامام .
وطالب الزعيم القبلي والذي يتمتع بنسبة عالية من القبول والاحترام وسط مجتمعه هناك ويجد مكانة مرموقة وسط عشيرته واهله بمحلية الواحة لدي مخاطبته اللقاء الجماهيري الحاشد بمنطقة القبة الرباط بمناسبة زيارة نائب رئيس الجمهورية بضرورة الابقاء علي محلية الواحة دون ادماجها في اي من المحليات الآخري باعتبارها محلية ذات طبيعة رعوية وتقود قطاعا رعويا واسعا ومتداخلا.
من جانبه دعا نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبد الرحمن الاهالي بالقبة وكافة أهل المحلية بضرورة قيام مؤتمر محلي بالمحلية لتقييم الوضع من كافة الجوانب والخروج بمخرجات وتوصيات تعينهم علي الامر.
واكد حسبو التزامه التام بما يخرج به الموتمر وأشار نائب الرئيس الي ان هناك تباينا في المواقف بين أبناء المحلية حول وضعها كمحلية او دمجها .
بينما اكد كثيرون ان المحلية تعيش في وضع أمني مستقر وتعايش سلمي نموذجي مع كافة المكونات الآخري كما جاء في وثيقة العهد والميثاق التي تقدمت بها لنائب الرئيس وتضم الواحة عددا من القبائل يعيشون في وئام تام، وقدمت قياداتها الأهلية وثيقة عهد وميثاق لرئاسة الجمهورية أكدوا فيها تضامنهم للعيش بسلام وفتح الطرق ودفع الانتاج والانتاجية والحفاظ علي الأمن والاستقرار ونبذ العنف ومحاربة التفلت وتعاهدوا علي العمل معا لرتق النسيج الاجتماعي وقيادة المحلية نحو التنمية والاستقرار .
ودعا شيخ المحاميد الي أهمية توحيد وتماسك الجبهة الداخلية وقال موسى هلال في تصريحات ل«الصحافة» ان التفكك السياسي وتشظي الحركات المسلحة ليس من مصلحة البلاد ، وأشار الي الانشقاقات المتكررة وسط الحركات المسلحة تأتي من اجل المصالح الذاتية ومن اجل المناصب.
وقال الشيخ موسى هلال علي الحكومة ان تفاوض القادة البارزين قادة التمرد والحركات المسلحة الذين بدأو الحرب في دارفور ، بجانب قيادات المعارضة البارزين ، وقال ان ذلك من شأنه ان يخدم القضية الكلية في السودان، ويري بان حل المشكل السوداني يكمن في الحوار والنقاش والتفاكر بين الجميع لاسيما قادة الحركات المسلحة البارزين الذين اسسوا التمرد .
واكد موسى هلال ان رؤيته حول الحكومة ضرورة توسيع دائرة المشاركة لكل القوي السياسية الآخري ومراعاة الأوزان السياسية والانفتاح علي الاخرين واشراك كافة القوي السياسية الآخري في الحكومة القادمة وتابع هلال انه من غير الممكن ان يقاسم المؤتمر الوطني السلطة لنفسه فقط .
وحول جهوده لقيادة مبادرة لدعم السلام ورتق النسيج الاجتماعي واعادة اللحمة بين مكونات الولاية يقول الشيخ موسى هلال انه قدم عددا من المبادرات في السابق ، و لم تجد اذنا صاغية.
وحول محاربة التفلتات الأمنية قال بان الأمن والاستقرار متوفران في المدن الكبيرة مقرا بوجود تفلتات أمنية في المناطق الطرفية والنائية وطالب بحسمها وبسط هيبة الدولة واحكام سلطة القانون .