قيادة جديدة للقوات المشتركة «السودانية ـ التشادية» .. نفذت مشروعات تنموية وخدمية وحافظت على  الأمن والاستقرار وسلامة المواطنين في الشريط الحدودي

04-08-2016-06-6 04-08-2016-06-5 04-08-2016-06-7الجنينة : عبدالله الصغيرون
استقبلت مدينة الجنينة قيادة جديدة للقوات المشتركة السودانية التشادية بينما اقيم احتفال على شرف هذه المناسبة للقوات المشتركة التى اصبحت واقعا بتوقيع اتفاق بين الدولتين الجارتين وقع عليه رئيسا البلدين في اوائل 2010م لحفظ الامن والاستقرار في الشريط الحدودي وينص على تبادل القيادة بصورة دورية بين الطرفين في مدة زمنية تقدر ب«6» اشهر لكل طرف على ان تكون مدينة الجنينة مقرا للقيادة في الجانب السوداني ومدينة ابشي في الجانب التشادي.
اكد ممثل حكومة الولاية علي داؤود حسين وزير الزراعة والموارد الطبيعية ان القوات المشتركة كانت فكرة رائدة ونظرة ثاقبة وتجربة عملية حققت العديد من الانجازات طوال عملها في الشريط الحدودي منذ انشائها في 2010م مؤكدا ان الولاية حكومة وشعبا تعبر عن فخرها بالقوات المشتركة التي اصبحت انموذجا في المحيط الاقليمي بل تجربة رائدة لحل قضايا الحدود بين الدول الافريقية، وقال انها نفذت عددا من المشروعات التنموية في المناطق الواقعة على طرفي الحدود من انارة قرى بالطاقة الشمسية وتوفير خدمات الصحة والمياه والتعليم لعدد من المدارس والمراكز الصحية والآبار ودور العبادة. اكد ان القوات المستركة ادت دورها ومهامها الاساسية باحترافية ومسؤولية حفاظا على الامن والاستقرار وسلامة المواطنين في الشريط الحدودي.
من جانبه تعهد قائد القوات المشتركة «السودانية – التشادية» العقيد الركن عبدالرحمن عثمان الامين، بالمضي قدما في درب من سبقوه في قيادة القوات تنفيذا للبروتوكول الخاص بانشاء القوات المشتركة حفاظا على العلاقات، وقال ان امن المواطن وتأمين الحدود وتوفير سبل الحياة الكريمة بفضل الاستقرار، اولويات ستكون خطة القيادة في الشريط الحدودي، وقال ان القوات المشتركة جاءت حرصا من قيادة البلدين الرئيس البشير والرئيس ديبي وستمضي قدما في تنفيذ هذه الاولويات التي تسهم في استقرار الشريط الحدودي سلما وامنا وتنمية وتواصلا اجتماعيا وتعايشا سلميا بين مكونات المجتمع في المنطقة واشاد القائد بالادوار الكبيرة التي قامت بها القيادات المتعاقبة للقوات المشتركة السودانية التشادية في تنفيذ الاتفاقية الخاصة بانشائها محييا الجانب التشادي الذي حرص على تنفيذ الاتفاقية من اجل استدامة الاستقرار والسلام بين البلدين داعيا الى المزيد من التكامل وتضافر الجهود.
وقال قائد ثاني القوات المشتركة السودانية التشادية العقيد بخيت عبدالكريم ان شجاعة ونظرة رئيسي البلدين الثاقبة جعلت كسر العوازل سهلا وتجاوزها ممكنا فكان التوقيع على اتفاقية انشاء القوات المشتركة السودانية التشادية ، مشيدا بالتعاون الكبير الذي وجده الجانب التشادي من الجانب السوداني طوال الفترة التي عملت فيها القوات المشتركة لتأمين الحدود وتوفير الامن وبسط الطمأنينة في نفوس المواطنين في الشريط الحدودي واعلن نائب القائد العزم على المضي قدما في تنفيذ الاتفاقية بالصورة التي تحقق اهدافها المنشودة.
وليس بعيدا عن ذلك اشاد القائد السابق للقوات المشتركة السودانية التشادية العقيد الركن دفع الله الريح فضل بالتعاون الكبير من قبل الحكومات الولائية في الولايات «السودانية والتشادية» والتي تنتشر فيها القوات المشتركة والادارات الاهلية والقوات النظامية التي اسهمت اسهاما كبيرا في اداء القوات المشتركة لمهامها، مؤكدا ان الاهتمام الكبير من قبل قيادتي البلدين كان له الاثر الكبير في نجاح عمل القوات.