إيجابية ولكنها خطيرة

436أكد المريخ على قوته وجدارته واقترب من انتزاع بطاقة التأهل لدوري الـ 32 بعد الانتصار المستحق والغالي الذي حققه مساء امس على منافسه فريق سوني الغيني بعد ان خرج منتصرا بهدف كلتشي الذي جاء في آخر دقيقة من عمر المباراة. وتعتبر هذه النتيجة ايجابية بكل المقاييس من واقع انها تحققت خارج الأرض فضلاً عن أن المواجهة الحاسمة والأخيرة ستقام بالقلعة الحمراء وسيؤديها المريخ وسط ظروف مساعدة كثيرة على رأسها الأرض والجمهور ويبقى من الضروري الحذر والاحتياط.
٭ وبحسب الافادات الواردة من ملابو فإن فريق سوني شرس ويلعب الكرة الحديثة إلا أن مريخ السودان نجح في أن يضعه بين كفيه ويقهره بهدف قاتل جاء في وقت لا يمكن تعويضه ذلك برغم الامكانيات العالية التي يتمتع بها الفريق الغيني حيث نجح الفرنسي غارزيتو في وضع التشكيل والخطة والطريقة المناسبة التي تلائم وتناسب الظروف المحيطة بالمباراة وطبق مبدأ الحيطة والحذر وفي الوقت ذاته تعامل بواقعية مع مجريات المباراة واستطاع ادارة المواجهة بفكر عال الشيء الذي جعل فريقه يخرج بالنتيجة التي ارادها و لولا تحامل وظلم حكم المباراة له وفي الوقت ذاته دعمه ومساندته ومحاباته للفريق الغيني لخرج الاحمر فائزا بثلاثة اهداف.
٭ نجوم المريخ لعبوا بروح قتالية عالية وتجاوزوا جمهور الفريق الغيني والأرض الغريبة واستطاعوا توظيف امكانياتهم وقدراتهم وخبراتهم بالطريقة المثلى الشيء الذي جعلهم يحققون التفوق على منافسهم وتألقوا جميعاً في أن يحموا مرماهم اذ طبقوا كل مبادئ وأساليب اللعب الحديث حيث التعامل بفهم كبير مع منافسهم فضلاً عن استغلالهم للمهارة والسرعة وجماعية الاداء والايقاع المتنوع (ذلك بحسب افادة الكابتن فاروق جبرة).
٭ الفريق الغيني ليس سهلاً والفوز عليه يتطلب مضاعفة الجهود كما أن مباراة الرد تحتاج لاستعداد مبكر وشامل على كافة المستويات خاصة على صعيد التعبئة الجماهيرية فمثل هذه المواجهات يكون للتشجيع الايجابي الاثر الكبير في نفوس اللاعبين وفي الوقت ذاته يؤثر سلباً على المنافس خاصة وأنه يعلب لأول مرة في السودان.
٭ نؤجل التهانئ إلى ما بعد مباراة العودة وان كان لنا ما نقوله في ختام حديثنا هو توجيه لوم وعتاب كبيرين لمجلس المريخ ولقيادة بعثته بسبب تهميشهم وتصغيرهم للاعلام وعدم احترامهم له ولا تقديراً لدوره الفعال في مثل هذه المواقف حيث كنا بالأمس بمثابة مركز معلومات لاسيما واننا ظللنا نتلقى المكالمات والرسائل عبر الواتس آب والكل يسأل عن مجريات المباراة والنتيجة وحتى رئيس البعثة بخل علينا بالاتصال أو حتى مدنا بالرقم المحلي الذي يحمله الشيء الذي جعلنا نعيش لحظات عصيبة.
طرفة:
اقتنع كل المريخاب بأن المباراة انتهت بالتعادل السلبي الا ان الواتس اتى بالخبر السعيد حينما اكد ان المريخ انتصر بهدف كلتشي الشئ الذي اعاد من جديد اتصالات التأكد والاستفسار.
٭ وللحديث بقية