أسامة فوق الشبهات

436*ليس من الصحيح ولا ( الأخلاقى أو القانونى ) أن يعمى الغضب أبصار البعض وتسيطر الكراهية على قلوبهم وتجعلهم يمارسون الإستهداف والترصد و يوجهون تهمة الفساد لقادة الإتحاد العام بل يجتهدون فى تثبيتها دون إعتبار لخطورة مثل هذه الإتهامات وآثارها وإن كان هناك من يسعى لتجريم الاخرين ليؤكد على صحة موقفه أو نقاءه وعفته أو جرأته أو شجاعته فهذا ليس بالضرورة أن يأتى على حساب نظافة الاخرين وأمانتهم والتشكيك فى ذممهم
*حرية التعبير لا تعنى بأى حال الإساءة للناس والتعرض لهم وتجريحهم وإتهامهم بما ليس فيهم وشتمهم كما أن النقد ليس معناه أن تتحرش بالأبرياء وتتطاول علي القامات وتستهدفهم بطريقة قميئة ولأن سقف الحرية مفتوح فمن الطبيعى أن تسيطر الفوضى والتى من ضمن مسبباتها الحرية المطلقة ولأننا نعيش فى عهد أقل ما يوصف به أنه معكوس ومقلوب وإستثنائى و تغيب فيه الحاكمية والمعايير وخال من القيود وأشبه بعهود حكم الهمج التى يحكيها التاريخ فيبقى من الطبيعى أن يجد أصحاب ( العاهات والمصابو ن بأمراض مركب النقص والخلل النفسى ) ضالتهم ويوجهوا ضلالهم و ينشروا سمومهم تجاه الأبرياء الأنقياء الذين حباهم الله بنعمة حب الناس والتطوع فى سبيل خدمتهم ،وهم الذين تخرجوا من بيوت كبيرة وأحسن أباؤهم تربيتهم وتعليمهم وتقديمهم للمجتمع وهم فى غاية الإتزان ونماذج للأدب والتهذيب ولهذا كله فليس غريبا أن يتعرض الأخ أسامة عطا المنان لحملات الإفك والشائعات والبهتان
*لقد ظلوا يستهدفون الأخ أسامة ويرمونه بالإتهامات وينظمون ضده حملات التشويه والترصد ذلك بغرض النيل منه أو إرهابه وبالطبع فمثل هذه الأسابيب القميئة لا تؤثر فى الأخ أسامة لأنه فى الموقف الصحيح وواثق من نفسه وإمكانياته لاسيما و هو إبن أسرة كبيرة وممتدة الأطراف كما أنه من أعزاء القوم وأشرف وأنزه وأنبل وأعلى من كل الذين يتطاولون عليه وليس من بينهم جميعا من هو شبيه له فالكل يعرف سيرة ومسيرة الأخ أسامة وسريرته البيضاء والتى لا يطالها الأقزام ولا يصلها المغمورون ولا المغرورون والحاقدون وأصحاب القلوب السوداء والمنبوذون من المجتمع والمكروهون فهم يتحرون عليه الكذب صراحة وإفكا ونفاقا وزورا وبهتانا – يجاهرون بمعلومات خاطئة ويستغلون فى ذلك طيبة وترفع ومثالية وأخلاق الأخ أسامة يسعون إلى تصوير هذا الرجل وكأنه فاسد ويتناسون أن الله سبحانه تعالى قال ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )
*والاخ أسامة الذى تعرض لأبشع وأسواء عملية إستهداف وترصد غنى عن التعريف وسيرته وبراءته وهمته ونزاهته كفيلة بأن تدافع عنه فهو من أعزاء القوم تخرج من بيوت المساجد لا يعرف الكذب أو النفاق – طيب القلب عفيف اللسان مثال للإستقامة والأخلاق الفاضلة – مشهود له بالأدب والتهذيب والتواضع – قلبه كبير ونظيف وناصع البياض ، و هو نائب برلمانى وفاز فى موطنه الأصلى مدينة نيالا علما به أنه لا ينتمى لحزب المؤتمر الوطنى فهو واحد من نواب الحزب الإتحادى الديمقراطي الاصل ولولا أنه كبير وإبن كبير لما تم إنتخابه عضوا بالمجلس الوطنى وهذا دليل على عزته وسط أهله . نشهد للأخ أسامة ونحن الأكثر قربا من الأحداث بأنه ظل يحمل المنتخبات الوطنية على كتفيه وكان له الأثر الكبير والدور الملموس والجهد الوافر فى وصول المنتخب الوطنى للنهائيات الأفريقية والتى اقيمت بدولة غانا وكان له القدح المعلى فى أن يكرر المنتخب الوطنى الصعود للنهائيات الأفريقية التى إستضافتها دولتا غينيا والجابون ، وأسامة من الذين حباهم الله بالتطلع الكبير وإتساع الطموح وهو رجل عصامى بنى نفسه بنفسه ويحسب له أنه ظل يتحمل كافة مسؤوليات المنتخبات الوطنية الإدارية والمالية ولولاه لما سافر المنتخب لأى رحلة . لم يتغير أو يتعالى ولم يمارس العجرفة وظل كما هو متواضعا. قدم نفسه لخدمة الكرة السودانية ونشهد له بأنه يعمل بنظام التفرغ
*لسنا بصدد الدفاع عن الأخ أسامة ونعلم أنه يعرف كيف ومتى وبأى سلاح وطريقة يحمى ويدافع عن نفسه وينتقم من الذين يستهدفونه ولكننا بصدد الدفاع عن الحقيقة وتعرية الحاقدين والذين يسعون لإشعال الفتنة وتسويقها ومعهم الذين غرتهم المناصب وأصبحوا مترفعين ويرون فى أنفسهم أنهم بلغوا درجة تجعلهم يمارسون الظلم على الاخرين دون حتى إعتبار لمثل هذا البهتان ونرى أن من حق الأخ أسامة أن يدافع عن نفسه ونعلم أنه قادر على الإنتقام والرد بشتى وكافة الأساليب خاصة وأن لديه قبيلة ممتدة وأسرة كبيرة عرفت بأنها من الأسر المتدينة وله من العلاقات والوسائل ما يجعله قادرا على ردع أعدائه
*حملت أخبار أن الأخ أسامة تم إستدعاؤه بالأمس الأول للتحقيق معه فى ( تهمة ) وجهتها له ( صحف وصحافيون ) وحسنا انه نفذ الإستدعاء وأكد جاهزيته للدفاع عن نفسه – وحتما ستنتهى القضية ويومها سيكون حق الرد? وعلى الذين إستهدفوه وتطالوا عليه وإتهموه وتعدوا على ذمته وشككوا فى ذمته ونزاهته -أن ( يركزوا )