ميرغني مساعد عضو الهيئة القيادية للاتحادي الأصل.ليس هناك أي خلاف بين الحسن ولجنة التشاور مع الوطني

لا نحتاج لهذه الوساطة بين محمد الحسن والمفصولين

(smc): حوار محمد زين /وداد

ALSAHAFA-15-2-2017-54ثلاثة أشهر قضاها ميرغني حسن مساعد عضو الهيئة القيادية بالحزب الاتحادي الأصل، بألمانيا لبحث عدد من المواضيع هناك ومن ضمنها التعريف بمخرجات الحوار الوطني والذي هو عضو في آليته التنسيقية.
المركز السوداني للخدمات الصحفية إلتقاه عقب عودته مباشرة في حوار تحدث فيه عن تشكيل الدستور القادم بجانب رسالته للمعارضة، كما تطرق الحوار إلي اللقاءات التي قامت بها القيادات الاتحادية بالمانيا بشأن رفع العقوبات والوضع الاقتصادي بالسودان بجانب قضايا الحزب ممثلة في لم شمل الحركة الاتحادية ومستقبل الحزب فإلي مضابط الحوار..
في البدء نود ان نعرف الجهود التي قمتم بها مؤخراً في المانيا؟
أولاً التقينا ببعض المسؤولين في العلاقات الخارجية بالمانيا الاتحادية وتحدثنا عن السودان ومستقبله والحوار الوطني في السودان والذي أسهم فيه جميع أبنائه إسهاما طيبا. وفي تلك اللقاءات وبصفتي رئيس اللجنة التنسيقية للجنة العلاقات الخارجية وعضو الهيئة القيادية بالحزب الاتحادي الأصل اوضحت لهم ماذا جري في الحوار وماذا نرجوه منه.
هل تناولت لقاءاتكم الجانب الاقتصادي؟
ناقشنا دور البنوك الألمانية مع المسؤولين هناك وقلنا لهم إن التحويلات الفردية والخاصة لا تخدم قضية ولا يستفيد منها السودان، لذلك لابد من فك السيولة عبر البنوك لتستفيد منها البلاد، وناقشنا العقوبات الاقتصادية علي السودان وقالوا بأنه هنالك مجهودات تبذل لرفع العقوبات كلياً ولا بد من أن يأخذ السودان وضعه الطبيعي، وكذلك تحدثنا عن اللاجئين السودانيين في المانيا ومشكلة دارفور، وأبدوا الرغبة في أن يكون هنالك حوار لحل مشكلة دارفور، هذه من ناحية، أما الناحية الثانية فألمانيا هي عضو مؤسس للاتحاد الأوروبي وأعتقد أن هنالك إتفاقات بين السودان ودول الاتحاد الأوروبي يمكن ان تسهم فيها ألمانيا، وأيضاً ناقشنا أوضاع المغتربين بالمانيا وتوفيق أوضاعهم وتمليكهم بطاقات لتذليل العقبات، ورغم إننا ضد التجنيس بجنسيات أجنبية ولكن طالبنا بهذا حتي لا تواجههم أي عقبة. وتداولنا حول وضعية الجاليات المسيحية بالسودان والتي أكدنا بأنها تعامل معاملة المسلمين السودانيين وغيرهم لذلك لابد ان نوفق أوضاع المسلمين هناك.
ماذا عن موقف المانيا عقب رفع إعلان رفع الحظر عن السودان ؟
بالتأكيد الترحيب الذي جاء من الاتحاد الأوروبي ينطبق علي المانيا بإعتبارها قائدة لهذا الاتحاد وتكاد تكون رقم واحد في الاتحاد الأوروبي وصوتها مسموع ونأمل أن ينعكس رفع الحصار علي علاقاتنا مع الدول الأوربية خاصة المانيا.
إلى أين وصلت مساعي لم شمل أجهزة الحزب الاتحادي الأصل؟
نعم تجئ المساعي هنا وهناك لبداية جديدة للحزب الاتحادي الأصل وأعتقد أن اللجنة التي كونها مولانا محمد عثمان الميرغني في القاهرة ستأتي خلال الأيام القادمة وسيكون هناك حراك في هذا الملف.
هل طوى الحزب ملف المفصولين؟
رئيس الحزب أصدر قراراً بأنه لا يوجد مفصولون بالحزب ولكن «نفسيات الناس» لم تستوعب هذا، ونحن نسعى لضم الصفوف حتى يكون الحزب واحداً موحداً وكل منا في مكانه ، ونحن نسعي ونتمني أن نعلن وحدة الحركة الاتحادية جميعاً في ذكري الشريف الهندي ولكن للأسف لم يحدث ذلك .
هل يمكن أن تتفق كل المجموعات الاتحادية مرة أخرى؟
قد تحدث هنالك مشكلة بسبب الاتفاق على القيادة وغيرها ولكن إقتراحاتنا أن كل الأحزاب الاتحادية يكون من بينها عضو رئاسي، والمحاولات تجري في هذا الإتجاه وبإذن الله ستشهد الأيام القليلة القادمة صورة جديدة للحزب الديمقراطي الأصل . ونحن نؤمل في الإنتخابات القادمة التي تجري عقب تشكيل حكومة الوفاق أن نستفيد منها نحن كاتحاديين خاصة أننا ندعم حكومة الوفاق ونسعي للوحدة السودانية.
ماذا تعني لكم عودة الصادق المهدي؟
عودة الأخ الإمام الصادق المهدي أرجو أن تكون فاتحة خير لحزب الأمة وللسودان قاطبة وستمثل إضافة حقيقية لمسيرة الحوار الوطني وإحلال السلام في المنطقتين ودارفور بجانب تطوير العلاقات الخارجية وتحقيق السلام الشامل والوفاق بالبلاد .
هل هناك إتجاه لعقد المؤتمر العام للحزب؟
نحن الآن نعمل علي لم الشمل وعندما يلتئم هذا الجرح سنبدأ جميعاً علي قيام المؤتمر العام وسنعمل علي قيام نظام ديمقراطي قيادي سليم وقيام دستور يعمل عل تنظيم جميع الأحزاب.
بصراحة هل تطمحون لمنصب رئيس الوزراء؟
ولم لا، نحن لدينا أشخاص مؤهلون وكوادر يمكنها شغل هذا المنصب ولا بد أن تكون المشاركة في الحكومة وفق المبدأ العام وليس تمثيل الأفراد ، بجانب الإستمساك بالشخصية القومية، وكذلك يجب أن يكون رئيس الوزراء ذو خبرة ومقدرات عالية و ان يكون مؤهلاً ومقبول وله القدرات التي تمكنه من الرئاسة.. ونحن لدينا كل ذلك.
هل تعتقد أن التعديلات الدستورية التي أجريت مؤخراً فتحت الباب أمام تطبيق توصيات الحوار ؟
نحن مع مرحلة وتجزئتها توصيات الحوار ولكن لابد أن تطبق اللجنة وتجيز الـ(900) توصية وتنفذها .
ما هي رؤيتكم لوضع الدستور الدائم؟
لابد من تكوين لجنة قانونية قوية لوضع الدستور بجانب لجنة سياسية من أحزاب حركة العمل الديمقراطي. ولابد من وضع دستور يؤمن عليه الجميع من أجل وحدة السودان.
أين توصلت لجان التشاور مع الوطني حول الحكومة القادمة؟
لم تبدأ بعد، ولا اود أن اخوض في موضوع لست طرفاً فيه.. ولكنها ستبدأ قريباً.
ماذا عن خلاف الحسن ولجان التشاور مع الوطني؟
ليس هناك أي خلاف بين السيد الحسن ولجنة التشاور مع الوطني التي كونها مولانا محمد عثمان الميرغني وهو رئيس الحزب والسيد الحسن جزء لا يتجزأ من ذلك وهو الآن يمثل رئيس الحزب.
ماذا عن وساطة علي السيد بين الحسن والمفصولين؟
لانحتاج لهذه الوساطة والسيد محمد الحسن رحب بعودة المفصولين لذلك لاداعي لقيام أي وساطة وهناك لجنة للم شمل كافة الاتحاديين وستأتي اللجنة وتقوم باعمالها وتستعين بمن تراهم هي.
تقييمك لإجتماعات قوي نداء السودان الأخيرة بباريس؟
أعتقد أن الأحزاب المنضوية تحت لواء نداء السودان لابد أن تلعب دوراً في استقرار السودان، وأنا قلت لهم أكثر من مرة نحن جربنا كل أنواع المعارضة ومن الأفضل أن يضعوا خارطة طريق قصيرة لهذا النزاع، وأنهم لن يصلوا لحل إلا عبر المفاوضات والحوار مع الحكومة.